-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"الأرندي" يكشف عن تشكيلة مكتبه الوطني

وجوه جديدة وموالون لأويحيى في غياب الحرس القديم

وجوه جديدة وموالون لأويحيى في غياب الحرس القديم
الارشيف
الأمين العام بالنيابة لحزب التجمع الوطني الديمقراطي أحمد أويحيى

كرّس الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، أحمد أويحيى، مخرجات المؤتمر الخامس، بإبعاد الأوزان الثقيلة، فيما أبقى على الوجوه المحسوبة عليه، وكذا تلك التي لا تحركها طموحات السباق من أجل قيادة الحزب.

ولم تتضمن تشكيلة المكتب الوطني الجديد من الأسماء الثقيلة غير تلك التي لا يمكن أن تشق عصا الطاعة على أويحيى، على غرار كل من “صديقه الوفي”، شهاب صديق، أمين المكتب الولائي للعاصمة، والعائد ميلود شرفي، بعد إعفائه من مسؤولية إدارة سلطة ضبط السمعي البصري.

وحملت التشكيلة التي تتكون من 21 عضوا، عضوية كل من وزير الصناعة والمناجم، عبد السلام بوالشوارب، وبلعباس بلعباس أمين المكتب الولائي لولاية الجلفة، ونوارة سعدية جعفر (سطيف)، ورئيس المجموعة البرلمانية للحزب في الغرفة السفلى للبرلمان، محمد قيجي، ووزير الثقافة عز الدين ميهوبي، والصناعي ورجل الأعمال، بوجمعة طورشي.  

كما حافظ منذر بودن الأمين العام للاتحاد العام للطلبة الجزائريين، على عضويته في المكتب (الأمانة الوطنية سابقا).

أما الوافدون الجدد إلى المكتب فعددهم خمسة، ويأتي على رأسهم، عبد المجيد بوزريبة، رئيس المجموعة البرلمانية للحزب بمجلس الأمة، والكفيف فاتح (مناضل من البليدة)، معلاوي سعاد (مناضلة من تيبازة)، ناصي مصطفى من ولاية عين الدفلى، فضلا عن ميلود شرفي، كما سبقت الإشارة.

وتعتبر هذه التشكيلة امتدادا للتوجه الذي طبع المؤتمر الأخير للحزب، فقد عمد أويحيى الذي يبدو أنه دخل المعترك بضمانات، إلى “إقصاء” الوجوه الثقيلة في الحزب، على غرار كل من وزير الصناعة الأسبق، الشريف رحماني، ووزير التربية الوطنية الأسبق، أبو بكر بن بوزيد، والجنرال المتقاعد محمد بتشين، الذي يعتبر بمثابة الأب الروحي لـ”الأرندي”.

وإن كان هؤلاء الثلاثة لم تفرزهم انتخابات عضوية المجلس الوطني في المؤتمر الأخير، إلا أن أويحيى كان بإمكانه إنقاذهم بوضعهم ضمن “كوطته” التي يخولها إياه القانون الأساسي للحزب، والحال كذلك بالنسبة للطيب زيتوني وكاتب الدولة السابق للرياضة، بلقاسم ملاح، الذي قدم خدمة جليلة لأويحيى بمشاركته في سباق انتخابات الأمانة العامة، الذي أعطى مصداقية لذلك السباق، حسب متابعين.

وتعتبر تشكيلة المكتب الوطني الجديد للقوة السياسية الثانية في البلاد، مؤشرا على طبيعة المرحلة المقبلة، والتي يبدو أن لا دور للحرس القديم فيها، وذلك تماشيا مع التطورات التي شهدتها البلاد خلال الأشهر القليلة الأخيرة، مثلما تؤشر أيضا على مدى استعداد مدير الديوان برئاسة الجمهورية، للتكيف مع المعطيات التي قد تعترضه حتى ولو كانت تتناقض مع قناعاته.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • naim

    سياسي واداري ذكي اتمنا ان يكون الرئيس المقبل للجزائر اضن كل مايقل عنه كلام فارغ ان مع اويحي كرجل سياسي حر وليس كرئس حزب اويحي افضل من سعداني وراساء الاحزاب المعارض وموالات اتمنا ان اكون على صواب

  • بلقاسم

    يهمنا أن الأرانديين بحرسيه القديم والجديد....حاو بشلاغمهم ورجال ...عندهم كلمة........وأخطاءهم عفوية وليست مقصودة.....

  • belkacem sisaid34

    والله انى اشم فيك رائحة العنصرية و الكراهية

  • موح

    يفعل ما يفعل فهوحزب الادارة الم يلد بشلاغمو نطلاب بانتخابات حره ونزيه وقتها يظهر حجمه الحقيقي ويتعرى كل اولائك الدين كدبوا على الشعب وزورو ارادته

  • dz

    وجوه جديدة مليئة بالعنصرية للعربية و الإسلام هذا هو مخطط عملاء فرنسا اويحيي يستولي على الارندي ويصبح حزب يدافع عن العنصرية ومحاربة العربية ولاسلام و ربراب يستحوذ علي الخبر ويصبح كذ لك يدافع بالاعلام عن العنصرية واطروحاتهم المحاربة للعربية و الاسلام

  • reda

    ولاد القطة , قاع قطوطة ! والفاهم يفهم ! ههههه خخخخ

  • بدون اسم

    هذا الكائن السياسوي(اويحي) من الحرس القديم لماذا لايغادر ويذهب مثل الآخريــــــــــــــــــــن..أم أنه يملك(زوج أرواح)؟

  • بدون اسم

    حزب المليشيات ...لا اكثر..تذهب مليشيات.وتأتي مليشيات أخرى .وتبقى العقلية مليشية أباعن جد.....

  • ilyes histoire

    vive algerie