وزارة الاتصال تشرع في إعادة رسكلة المخطط الإداري للإذاعات الوطنية
علمت الشروق اليومي من مصادر مقربة أن وزارة الاتصال شرعت في الأيام القليلة الماضية في إعداد مخطّط إداري جديد لإعادة رسكلة إدارة الإذاعة الوطنية، يقضي بتنصيب أربعة مديرين جهويين لتسيير إدارة الإذاعات الجهوية وثلاثة مديرين آخرين لتولي أمور الإذاعات الوطنية الثلاث، يشرف عليهم كلهم مدير رئيس عام.
- وحسب ما توفر لدينا من معطيات، فإن هذا المخطّط التنظيمي الذي من المقرّر أن يدخل حيّز التنفيذ خلال الأيام الأولى من شهر جانفي من السنة المقبلة، يرتكز أساسا على إعادة تنظيم الهيكل الإداري لجميع الإذاعات المحلّية والوطنية على ثلاث مراحل، وحسب ما تسرّب من مبنى الإذاعة الوطنية فإن المرحلة الأولى من هذا المخطّط تقضي بتنصيب مسؤولين جدد أو بالأحرى مديرين على رأس أربع مديريات جهوية، يتولّون إدارة وتسيير شؤون جميع الإذاعات المحلّية على مستوى شرق، غرب، وسط وجنوب الوطن، المرحلة الثانية من هذا المخطط الإداري تقضي بتنصيب مديرين جدد على رأس القنوات الإذاعية الوطنية الثلاثة، لتليها مباشرة المرحلة الثالثة والأخيرة والتي تقضي بتنصيب رئيس مدير عام يتولّى تسيير أمور جميع هذه الإذاعات، هذه التغييرات الجذرية في شؤون إدارة الإذاعة الوطنية حسب مصادرنا توحي إلى حدّ ما بوجود بوادر مشروع مستقبلي سيسمح بإدخال الإذاعة الوطنية في مرحلة تاريخية جديدة، تسمح بتنفيذ برنامج فعّال لتوحيد شبكة البرامج والخدمات الإذاعية على مستوى كل الوطن وتطويرها لتوفير خدمة أفضل للمستمع، كما سيسمح المشروع التنظيمي الجديد للوزارة الوصيّة على القطاع بحصر وتقليص دائرة إدارة الإذاعات الجهوية للتخلّص من بعض المشاكل التي يعلوها هذا القطاع الحساس ولضمان التسيير الحسن لهذه الإذاعات، أما ما تعلّق بأمر الأسماء المحتملة لتولّي زمام المناصب الإدارية الثمانية المقرّرة في هذا المشروع التنظيمي الجديد، أشارت مصادرنا إلى أنه لم يتم حاليا الكشف عنهم بعد، وهذا لأن المخطط هو حاليا قيد الدراسة ولم يتم عرضه بعد على مصالح الحكومة للمصادقة عليه، بيد الأنباء التي تتراود في أروقة مبنى الإذاعة الوطنية في الأيام الأخيرة تؤكّد على أنه سيدخل حيّز التنفيذ في الأيام الأولى من الشهر المقبل.