-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تكليف المفتشين بضبط وضعية الدروس إلى غاية 30 جانفي

وزارة التربية تسابق الزمن لتفادي العتبة والسنة البيضاء

الشروق أونلاين
  • 3860
  • 6
وزارة التربية تسابق الزمن لتفادي العتبة والسنة البيضاء
ح.م

طلبت، وزارة التربية الوطنية، من مفتشي التربية الوطنية للمواد، ضبط وضعية الدروس ومدى تنفيذ البرامج خاصة بالنسبة لأقسام الامتحانات الرسمية المدرسية إلى غاية الـ30 جانفي الفارط، وتسليمها للمفتشية العامة للبيداغوجيا بصفة مستعجلة، بحيث دخلت الوصاية في سباق ضد الزمن من أجل تفادي “العتبة” وسنة بيضاء.

وجهت، المفتشية العامة للبيداغوجيا بوزارة التربية الوطنية، برقية لمفتشي التربية الوطنية للمواد، تحثهم فيها على ضرورة الشروع في ضبط وضعية الدروس  بدقة و مدى تنفيذ البرامج الدراسية والمحاور في الميدان خاصة بالنسبة للأقسام النهائية “سنة خامسة ابتدائي، سنة رابعة متوسط و سنة ثالثة ثانوي”، وذلك إلى غاية 30 جانفي الفارط أي تاريخ دخول نقابة “الكناباست” في الإضراب المفتوح، على أن يتم تسليم الوضعيات بصفة مستعجلة في ظرف أسبوع من تاريخ الأمس. وعلى إثرها سيتم ضبط التأخر في المناهج في كل ولاية وعلى مستوى كل مؤسسة تربوية. على صعيد آخر، شرعت بعض المؤسسات التربوية غير المضربة في إجراء اختبارات الفصل الثاني، ملتزمة بالرزنامة الثانية المعدلة، في حين أن مؤسسات أخرى قد أجلت تنظيمها إلى غاية 4 من مارس المقبل، بسبب الإضراب المفتوح و وجود معظم الأساتذة في حالة إضراب، الأمر الذي أوقع مديري المؤسسات التربوية في مأزق يصعب الخروج منه، على اعتبار أن مختلف العمليات التي يتم إنجازها بعد الاختبارات تستغرق وقتا طويلا لا يقل عن 20 يوما، وتتعلق أساسا بتصحيح وثائق التلاميذ، عقد مجالس الأقسام وتسليم النتائج للمعنيين.

وبالتالي فهم ملزمون بالعمل خلال الأسبوع الأول من عطلة الربيع التي ستنطلق في 15 مارس القادم بتجنيد الأساتذة والإداريين لإنجاح حصص الدعم والتقوية وحصص تعويض الدروس في الميدان.

وكانت، الوزارة الوصية قد استعانت بالمفتشين للنزول للميدان والتقرب من التلاميذ بمؤسساتهم التربوية من أجل التحاور معهم وإقناعهم بأهمية العدول عن حركاتهم الاحتجاجية والعودة لأقسامهم.  

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • ابن الجبل

    هل أصبحت المدرسة الجزائرية مضحكة ؟ ومن يقول العكس فقد كذب . كيف لا ، واللعب بها وبمصير التلاميذ يتم دون حياء أو وجل ..!! يبقى التلاميذ مدة 3 أشهر بلا دراسة وكأن شيئا لم يكن !، وتتحدث وزارة التربية أن العطلة الربيعية ستبقى كماهي ، ولا وجودة لعتبة ... ورغم ذلك تجرى البكالوريا في تاريخها المحدد ، نورمال !. فهل رأيتم بلدا يشبه الجزائر في الرداءة واللامبالاة وتضييع آمال الأجيال ؟!

  • بدون اسم

    التردي في مجال التعليم لا حل معه الا استقاله بن غبريط لانها جعلت من تلاميذ الجزائر فئران تجارب و ليكن اليوم قبل الغد التلاعب بمستقبل الاجيال يجب ان يتوقف .وزاره التربيه بحاج لوزير يضع مصلحه التلميذ فوق كل اعتبار .

  • maissa

    Bien dit , bon commentaire

  • الأستاذ علي:

    00 ليطمئن كل الأولياء بالنسبة للثانويات[[ وليخسأ الحاقدون يعني هل الأستاذ عدولكم عار عليكم]] التي اضربت في الثلاثين جانفي هي متقدمة بالنسبة للبرامج كلها خلا الرياضيات والفيزياء والعلوك تخلف طفيف وسيجري فيهن التقدم بدون حشو او تلفيق باذن الله ونحن على اهبة استعداد كامل لنذهب بعيدا اكثر مما تتصورون في عمل متقن مرتبط بالاهم ونقدمه على اساس الباك والجامعة عادي جدا وخاصة الأقسام المعنية بالإمتحانات كالباك الخ ....

  • Abdelkrim

    لقد تعفن الوضع في قطاع التربية. التلاميذ تائهين يبحثون عن أساتذتهم أي جو للتربية و التعليم، أكيد أن ما يحصل من تعفن سيعود على التلميذ سلبيا من جميع النواحي، عدم إتمام البرامج، عدم التركيز من كثرة الحو، و عدم الراحة النفسية، و بدأ الهروب من المسؤولية يظهر عند المسؤولين من تصريحات لتحميل المسؤولية للآخر، مثلا يقولون أنه ما يقع في وزارة التربية هو برنامج الرئيس و حاشاه رئيس الجمهورية و هو رجل المصالحة

  • خالد

    الوضع لا يبشر بالخير لقد تم هدم أكبر قطاعات الدولة و هي الصحة و التعليم.أضن قريبا سيستطدم الشعب و السلطة حتما ما دام هناك من يريد أن يفرض على الشعب هؤولاء الوزراء المنتدبين لدى فرنسا.حزب فرنسا يريد إما أنا الباقي أو الطوفان. إني أشم رائحة التعفن و لربما لهذا يهرب الشباب إلى الخارج فهم لهم حدس أقوى.