-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
يمس 150 ألف شخص بينهم سكان الصحراء

وزارة الدفاع الفرنسية تفرج عن مرسوم تعويض ضحايا التجارب النووية

الشروق أونلاين
  • 4466
  • 3
وزارة الدفاع الفرنسية تفرج عن مرسوم تعويض ضحايا التجارب النووية

ضبط المرسوم التنفيذي الخاص بقانون تعويض ضحايا التجارب النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية وبولينيزيا، المناطق الجغرافية المعنية ولائحة الأمراض التي يُعتقد أن الإشعاعات النووية سببتها للأشخاص الذين كانوا بالقرب من مناطق التجارب النووية.

ويؤكد المرسوم التنفيذي الخاص بتطبيق قانون 5 جانفي 2010 المتعلق بتعويض ضحايا التجارب النووية التي قامت بها فرنسا في الفترة ما بين 1960 و1996، على تعويض الأشخاص المصابين بأحد الأمراض الـ18 التي ضمتها لائحة ملحقة بالمرسوم وكلها أمراض سرطان. كما يحدد المرسوم مناطق الصحراء وبولينيزيا الفرنسية التي سيستفيد سكانها من تعويضات بالإضافة إلى شرح حيثيات تعيين أعضاء اللجنة المكلفة بصرف هذه التعويضات.

وقد أفادت وزارة الدفاع الفرنسية بأن نحو 150 ألف مدني وعسكري شاركوا في 210 تجربة نووية قامت بها فرنسا ما بين 1960 و1996 في صحراء الجزائر وبولينيزيا الفرنسية، في المحيط الهادي. وبناء على هذا المرسوم، فإنه سيتم صرف تعويضات لقدامى المحاربين والمدنيين الذين تعرضوا للتجارب النووية الفرنسية وعانوا من أمراض سرطان مختلفة كسرطان الثدي بالنسبة للنساء أو سرطان المعدة أو الرئة أو الكلية أو سرطان الدماغ والجهاز العصبي. ويؤكد المرسوم على أن ملفات المرشحين للتعويضات يجب أن تتوفر على وثيقة تثبت إصابة المرشح بأحد الأمراض المحددة في المرسوم، إضافة إلى وثيقة تثبت أنه كان يقطن خلال فترة التجارب بالمناطق التي يحددها المرسوم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • ladfar moukhtar

    بنسبة لتعويضات المادية اي الممتلاكات مثل الابل والاغنام التي ماتت في جنوب الجزائر والاراضي التي اصبحت غير صالحة حتى لسكن اي لاتنبت ناهيك عن الذين ماتو وكانو متضررين من ذلك خاصة قرب تمنراست والسكان البدو الرحل الذين في الخلاء لم يسمعوا بهذا التعويض ولاكيفية الستفادة منه فيجب على اللجنةالمكلفة بذلك الاعلام وتبليغ في ما يخص هذه المهمة والستعانة باعيان المنطقة لتسهيل العملية. وكل ذلك لن يعوض نقطة واحدة من دم جزائري ولو تعوض فرنسا مئة سنة ونصف.

  • مبروك

    مبروووووووك عليكم جميعا , و نقول لفرنسا أن التعويضات هذه لضحايانا ليست معونة منكم لهم بل هي اعتراف منكم على جرائمكم البشعة , و قد بقي عليكم المئات بل اﻵﻻف من التعويضات في حقنا , وحتى لو عوضتم كل شيء في حقنا نحن الشعب الجزائري و حتى لو طلبتم السماح بعدها فإن أكبر جريمة فعلتموها إلى يومنا هذا : هي جريمة إبعاد الشعب الجزائري عن إسلامه و لغته التي ﻻ تغتفر وﻻ عفو فيها إﻻ من الله العزيز القدير.

  • z@oui 128

    شكيب خليل كان سيساعد شركة بتريش بتروليوم في ازمتها البيئية في خليج المكسيك التي بلغت اكثر من مليار دولار اليوم لو بقي وزير بينما لم يزيل النفايات النووية في الصحراء الجزائرية التي هي من اختصاص وزارته.