-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ملف الأدوية المفقودة على طاولة وزارة الصحة

وزارة الشؤون الدينية تحقق في الشهادات الطبية الممنوحة للحجاج المرضى

الشروق أونلاين
  • 3645
  • 3
وزارة الشؤون الدينية تحقق في الشهادات الطبية الممنوحة للحجاج المرضى
الأرشيف
حجاج جزائريين

كشفت مصادر “الشروق” أن وزارة الشؤون الدينية، ممثلة في الديوان الوطني للحج، تنوي مراسلة وزارة الصحة للتحقيق في مراجعة ومعاينة الشهادات الطبية، التي قدمت لحجاج جزائريين، ثبتت إصابتهم بأمراض نفسية حادة، وتعقيدات صحية خطيرة، كانت من المفترض أن تمنعهم من أداء مناسك الحج.

وذلك بموجب قرار مشترك بين الديوان الوطني للحج والعمرة ووزارة الصحة والسكان، اتخذ في شهر مارس المنقضي، حيث حددت وزارة الصحة قائمة بـ20 مرضا أو تعقيدا صحيا، إلى جانب أربعة أمراض عقلية، تمثل مختلف أنواع الانهيارات العصبية الحادة والجنون، بالإضافة إلى الأمراض التنفسية الحادة المزمنة، ومرض القصور الكلوي، يمنع المصاب بأحد هذه الأمراض من أداء فريضة الحج.

وتأتي رغبة الديوان في فتح تحقيق في منح الشهادات إلى تزايد عدد حالات المصابين بهذه الأمراض الممنوعة بالبقاع المقدسة، ومن بينهم تسجيل محاولة انتحار لأحد الحجاج بالبقاع المقدسة، ثبت إصابته بأمراض نفسية.

ومن المنتظر أن تنتهي اللجنة الطبية التي رافقت الحجاج الجزائريين بكتابة تقرير مفصل حول التعقيدات الصحية والنفسية، التي رافقت بعض الحجاج الجزائريين، وكان السبب فيها تمكين حجاج مرضى وممنوعين من الحج، وفق القائمة الصحية التي تحددها الوزارة، لكنهم تمكنوا من الوصول إلى البقاع المقدسة.

من جهة أخرى، فتحت وزارة الصحة في تحقيق في ندرة الأدوية، وفي مقدمتها أدوية الأمراض المزمنة، ومدى توفرها بالمؤسسات الاستشفائية، وفي مقدمتها أدوية الحساسية والقلب وارتفاع الضغط الدموي، ومضادات الالتهاب، كما أمرت الوزارة بإعداد حصيلة توزيع اللقاحات المضادة للأنفلونزا الموسمية، التي توزع مجانا على المرضى المزمنين.

وكشف رئيس جمعية شبكة الأمراض المزمنة “عبد الحميد بوعلاق” في تصريح للشروق، عن استمرار ندرة الأدوية المتعلقة بالأمراض المزمنة، مؤكدا أن وزارة الصحة تباشر حملة تحقيق عبر المؤسسات الاستشفائية، الغرض منها البحث في أسباب ندرة الأدوية، وكذا التذبذب والخلل الذي يعرفه سوق الدواء.

وباشرت وزارة الصحة تحقيقها انطلاقا من مُوزعي ومستوردي الأدوية، وفي مقدمتها أدوية الأمراض المزمنة. وطالبت من جهة أخرى جمعية “إيدز”، بتوفير أدوية “الإيدز”، كما رفعت مُجددا نقابة الصيادلة تقريرا يُشير إلى ارتفاع قائمة الأدوية المفقودة محصية نحو 100 صنف.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • بدون اسم

    يجب اقالة غلام الله وبربارة لكي يتحسن الحج كثيررااً

    كرهنا من المشاكل وسوء التنظيم الذي عرفته مواسم الحج طيلة الخمس سنوات الماضية

    نريد وجوه جديده في خدمة الحجاج لقد مضى على هذه الوجوه عشرين سنه والبعض 30 سنه

    اين الوجوه الشابه الذي تبشر بالخير

    لماذا لا يكون كل بعد موسم حج تحقيقات مالية وامنيه على مستوى قطاع الحج حتى تكون هناك شفافيه

    لماذا هناك 99% من موظفين الديوان متقاعدين كبار في السن تجاوزت اعمارهم الـ 70 سنه ومازالو يريدون الموت هناك

    اتقو الله

  • صفاء

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (وحج البيت من إستطاع إليه سبيلا) ويدخل في الإستطاعة أمور عدة القدرة المادية و البدنيةوالعقلية ...الخ والله عز وجل يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه ولا يكلف سبحانه نفسا إلا وسعها
    فلم هذه المشقة على النفوس؟!

  • merouane

    السلام عليكم.
    قبل التحقيق في الادوية و الشهادات الطبية يجب محاسبة و التحقيق مع السيد بربارة و الجماعة نتاعو و من بعد اقالتهم.لان كل عام يحصل نفس الشئ و المشكل و لم يحاسب.ولقد شاهدتم الكشاف السعودي و هو يحمل مسنة جزائرية لمسافة 2 كلم و في غياب التام لعناصر البعثة .ربي يهديهم ان شاء الله.