وزارة الشؤون الدينية تدعو إلى صلاة الاستسقاء
دعت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف الأئمة وكل الجزائريين إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الجمعة 28 نوفمبر الجاري، عبر كافة مساجد الجمهورية. وهذا بعد المخاوف من موسم الجفاف التي أثارها الفلاحون، وعلى رأسهم اتحاد الفلاحين الجزائريين، الذي طالب وزارة الشؤون الدينية بالإسراع في إقامة صلاة الاستسقاء.
وحسب بيان لوزارة الشؤون الدينية والأوقاف، تلقت “الشروق” نسخة منه، فإنه امتثالا لقول الله تعالى في كتابه العزيز: ((وقال ربكم ادعوني أستجب لكم))، واستنانا بسنة نبينا المصطفى الذي كان إذا حل بالبلاد جفاف التجأ إلى الله تعالى بالدعاء والضراعة وأقام صلاة الاستسقاء.
وتأتي دعوة وزارة الشؤون الدينية والأوقاف للمواطنين إلى إقامة صلاة الاستسقاء، استجابة لمناشدة اتحاد الفلاحين الجزائريين الذي دعا في وقت سابق الوزارة إلى الإسراع في إقامة صلاة الاستسقاء بعد تأخر تساقط الأمطار وتخوف الفلاحين من موسم الجفاف الذي بدأ يزحف على العديد من الولايات المعروفة بطابعها الفلاحي والرعوي.
وأكد رئيس اتحاد الفلاحين الجزائريين، محمد عليوي، في تصريح سابق لـ “الشروق”، أن تأخر الأمطار بدأ يقلق الفلاحين، خاصة بالمناطق الشرقية، ما يستوجب من وزارة الشؤون الدينية ضرورة الإعلان عن صلاة الاستسقاء التي يجب أن تقام في جميع المساجد الجزائرية، مضيفا أنه في حالة استمرار ارتفاع درجات الحرارة وتأخر تهاطل الأمطار إلى غاية منتصف شهر ديسمبر، فإن الأمر ستكون له عواقب وخيمة على موسم الحرث.
وتوقعت مصالح الأرصاد الجوية أجواء صحوة ومشمسة في الولايات الشرقية، بينما في المناطق الوسطى والغربية تكون مغشاة بسحب عابرة، وأجواء مشمسة في ولايات أقصى الجنوب فيما تتراوح درجات الحرارة في المناطق الوسطى بين 16 و22 درجة مئوية، وبالمناطق الشرقية بين 11 و20 درجة، وبالجهة الغربية للوطن بين 16 و20 درجة، أما في الصحراء فتصل إلى 30 درجة بعين قزام و26 درجة بعين أمناس و28 درجة بعين صالح و22 درجة بتندوف.