-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

وزارة الطاقة تشرع في الترويج للثروات المنجمية بالجزائر

الشروق أونلاين
  • 1410
  • 4
وزارة الطاقة تشرع في الترويج للثروات المنجمية بالجزائر

أعلنت وزارة الطاقة، عن تنظيم يوم إعلامي يوم الثلاثاء،  للترويج للاستثمار المنجمي بالجزائر، في ظل  الاحتياطات المعدنية الكبيرة التي تزخر بها مثل الحديد والفوسفات والزنك والذهب والرخام والباريت .

بيان وزارة الطاقة

تحت الرعاية السامية لفخامة رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، تُنظم وزارة الطاقة والمناجم، الثلاثاء 30 نوفمبر 2021، يوم إعلامي مخصص للترويج للاستثمار المنجمي بالجزائر وهذا بالمركز الدولي للمؤتمرات “عبد اللطيف رحال”.
يأتي اليوم الإعلامي في إطار خطة الإنعاش الاقتصادي الوطني، لا سيما في قطاع المناجم، من بحث وتطوير، فضلاً عن فرص الترويج والاستثمار في هذا المجال.
كما أنه جزء من ديناميكية التغيير الذي أطلقته وزارة الطاقة والمناجم بهدف تشجيع المستثمرين الجزائريين والأجانب على تعزيز وجودهم في قطاع المناجم، بالنظر إلى الاحتياطات المعدنية الكبيرة التي تزخر بها الجزائر مثل الحديد والفوسفات والزنك والذهب والرخام والباريت وغيرها.
بالفعل وبفضل توجيهات رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون ، تعمل وزارة الطاقة والمناجم على تشجيع وتعزيز الاستثمارات في القطاع المنجمي من خلال الآليات التي تم وضعها، وأهمها إعادة النظر في الإطار التشريعي والتنظيمي المتعلق بالأنشطة المنجمية ، والذي يجب تطويره وفقًا للمعايير البيئية العالمية التنافسية ، وتوفير المعلومات الأساسية والبيانات المتعلقة برسم الخرائط الجيولوجية وجرد المعادن للمستثمرين.

عرقاب: الجزائر  تتوفر على أكثر من 20 منجما هي منبين الأحسن عالميا

ونهاية أكتوبر 2021، أكد وزير المناجم محمد عرقاب أن المناجم الجزائرية “قادرة على استحداث ما يزيد عن 30 مادة أولية أساسية تدخل في الصناعات التحويلية”.

وأوضح الوزير، عقب استماعه إلى عرض حول قطاع المناجم بولاية ميلة أن الجزائر “تتوفر على أكثر من 20 منجما هي من أحسن المناجم عبر العالم وأن الاستغلال الأمثل لثرواتها سيضمن ما يفوق 30 مادة أولية أساسية موجهة للصناعات التحويلية، في حين تتكبد الجزائر سنويا فاتورة ضخمة لتوفير ما تتطلبه من مواد أولية، حيث إن 500 ألف طن من هذه المواد قادمة من الخارج”.

وأرجع عرقاب ذلك إلى وجود ما وصفه بـ”الإهمال بعض الشيء” في مجال استغلال الثروات المتاحة بالبلاد وهو ما استدعى، كما أضاف، استحداث وزارة خاصة بالمناجم بهدف إنعاش هذا القطاع وتنويع الاقتصاد الوطني خصوصا بعد تخفيف فاتورة الاستيراد.

كما شدد الوزير على “ضرورة التحكم في مجال إنتاج المواد الأولية لما تزخر به الجزائر التي وصفها بالبلد القارة من ثروات طبيعية وكذا طاقات بشرية هامة مؤهلة للتحكم في العمليات المنجمية من مرحلة استخراج المادة الأولية إلى غاية استغلالها في الصناعة التحويلية”، ما سيسمح، كما قال، “بإقامة اقتصاد صلب”.

وأضاف عرقاب بأن النظرة الخاصة بقطاعه هي “إنعاش الاقتصاد في أقرب الآجال” لخلق الثروة ومناصب الشغل التي تستوعب أعداد المتخرجين سنويا من الجامعات ومعاهد التكوين وكذا مرافقة المستثمرين في قطاع المناجم بالشكل المطلوب لضمان النجاعة لأنشطتهم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • dringol

    الوزير يتحدث على قدرة المناجم على توفير 30مادة اولية اساسية و هذي نعرفوها لكنه لم يقل ما هي قدرته هو على تحويل هذه الامكانات الى واقع ملموس .كلام في كلام بدون افعال . استرجاع الثقة تكون بالأفعال لا بالأقوال

  • المحجوب

    في الهدرة ابطال العالم وفي العمل و التجسيد علي أرض الواقع أصفار مصفرة

  • قناص قاتِل الشـــــــــــر

    نعلم منذ دهر ما تخرجه الأرض لو الواحد شمر على ذراعتيه ، ابقاو غير تهدرو

  • عبدن عبد القادر

    *** إحياء مشروع لإنجاز خط للسكة الحديدية يربط بين غار الجبيلات (تندوف) و (بشار) تحسبا لاستغلال الثروات المنجمية بالمنطقة ***

    على مسافة 950 كلم، لتنمية المناطق الجنوبية وخاصة الحدودية منها لفك العزلة وخلق الثروة وتوفير مناصب عمل في القطاع الاقتصادي المنتج والذي يضمن تمويل نفسه ويساعد على تنمية الصادرات خارج قطاع المحروقات لاستغلال المنجم غار جبيلات بولاية تندوف، و تصدير شحنات من مصنع الاسمنت جيكا لولاية بشار ، التي ستصبح منتجة محليا وستتحول عقبها إلى التصدير إلى دول إفريقيا.

    *** تحيا الجزائر حرة مستقلة وأدام الله أمنها وأمن شعبها ورحم الله الشهداء ***