-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

وزارة العدل: إعدام قاتلي الأطفال حصريا غير ممكن

الشروق أونلاين
  • 12670
  • 32
وزارة العدل: إعدام قاتلي الأطفال حصريا غير ممكن
ح.م

أكدت وزارة العدل، الأربعاء، بأن تطبيق الإعدام لا يجب أن يرتبط حصريا بقضية اختطاف الأطفال مشددة على أن القوانين يتعين أن تطبق حياديا بغض النظر عن طبيعتها.

وخلال تدخله في الفضاء المفتوح المنظم من طرف القناة الأولى للإذاعة الوطنية والذي تناول ظاهرة اختطاف الأطفال، أوضح مدير الشؤون الجزائية وإجراءات العفو بوزارة العدل، مختار لخضاري بأن مطالبة البعض بتطبيق قانون الإعدام حصريا في حق مختطفي وقتلة الأطفال غير ممكن من منطلق أن “الإعدام لا يحصر ولا يربط بقضية معينة وإنما هو أوسع من ذلك بحيث يحمل أبعادا سياسية وأخلاقية واجتماعية وفلسفية”.

وأضاف بأن الأهم في هذا الموضوع هو أن الترسانة القانونية موجودة في معالجة الجرائم عموما ومنها اختطاف وقتل الأطفال مما يعني أنه “ليس هناك فراغ قانوني”.

ويأتي تأكيد لخضاري في معرض رده على بعض الحقوقيين والناشطين في مجال حماية حقوق الطفل الذين طالبوا بتطبيق عقوبة الإعدام في حق مرتكبي جرائم اختطاف الأطفال واستغلالهم جنسيا وقتلهم على غرار رئيس اللجنة الوطنية لترقية وحماية حقوق الإنسان الأستاذ فاروق قسنطيني الذي دعا إلى إصدار حكم الإعدام (المجمد منذ 1993) بصفة استثنائية في حق مختطفي وقتلة الأطفال.

وحذر ممثل وزارة العدل من مغبة قيام بعض الأطراف بالدعوة إلى الانتقام حيث “قد يؤدي هذا الفعل الخطير إلى حدوث انزلاقات لا تحمد عقباها”.

كما فند بأن تكون هناك عصابات منظمة وراء اختطاف الأطفال، مضيفا بأن البعض يحاول جاهدا استغلال هذه الأحداث الأليمة لإثارة البلبلة.

وأشار مدير الشؤون الجزائية في هذا الصدد إلى أن ظاهرة خطف الأطفال ليست بالجديدة وإنما أصبحت قضية رأي عام بعد أن سلطت عليها وسائل الإعلام الوطنية الضوء بعد الاختطافات الأخيرة التي طالت عددا من الأطفال آخرها العثور على الطفلين هارون وإبراهيم (10 و9 سنوات) مقتولين بقسنطينة بعد تعرضهما للتنكيل.

إلا أنه أعاب بالمقابل على الإعلام انتهاجه ل”التهويل والتضخيم” مما كان نتيجته – كما قال – زرع الرعب في أوساط المجتمع، مضيفا بأن الصحافة “لا يجب عليها أن تقوم بدور القضاء بل يتعين على ممارسيها “التحلي بالالتزام واحترام قرينة البراءة”.

وعن سؤال يتعلق بمشروع قانون الطفل الذي يبقى حبيس الأدراج منذ ما يزيد عن السنتين تحفظ لخضاري عن الإجابة مكتفيا بالإشارة إلى أنه وعقب الاجتماع الوزاري الأخير الذي خصص لدراسة آليات مكافحة هذه الظاهرة تقرر تطبيق العديد من الإجراءات التي تم الكشف عنها حينها فضلا عن أخرى “سيتم الإعلان عنها في الوقت المناسب من طرف الجهات المخولة”.

أما فيما يتعلق بالإسقاطات التي قد تفرزها إجراءات العفو على المحبوسين كارتفاع نسبة العود ذكر لخضاري بأن مراسيم العفو التي ترتبط بمناسبات معينة تستثني فئات معينة من المجرمين على غرار مقترفي هذا النوع من الجرائم.

من جهته نفى رئيس النقابة الوطنية للقضاة، جمال عيدوني، أن يكون القضاة متساهلون في نطقهم للأحكام في حق مرتكبي هذا الصنف من الجرائم. كما أضاف بأن النطق بالإعدام موجود حاليا في عدة قضايا وإن كان تنفيذه مجمدا مذكرا في هذا الإطار بأن الرجوع إلى تنفيذ عقوبة الإعدام ليس من صلاحيات القضاة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
32
  • حسين أحمد

    <ولكم في القصاص حياة ياأولي الالباب>
    صدق لله عظيم

  • قسنطيني علي منجلي

    الي ما فكرشو التبن ما يخاف من النار خايفين طبقو حكم الاعدام ويرجع عليكم والله لوتقاس واحد من اولادكم لطبقتعفوة الموه في يومه الاول اي حقوق للقاتل واي عفو هذا في دولة العفو وحماية المجرمين باركات من العفو تاعكم هذا

  • جزائري

    كرهنا من الهدرة يلزمنا التطبيق ولازم العلماء و المثقفون ينوضو

  • جزائري حر

    إذا لم يكن قانون (ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب ) فسيكون قانون ( القتل أنفى للقتل ) إذا استمرت هذه الظاهرة الخطيرة ، أولو الأمر يلعبون بالنار ولا يقدرون الأمور بالبصيرة .

  • adem

    نطالب باعادة تفعيل عقوبة الاعدم للوحوش البشرية بصفة عامة و ناهبي المال العام و كل من تسول له نفسه خيانة وطنه و زعزعة استقراره . الفترة القادمة تتطلب اكثر حزم

  • جزائري

    في البلدان التي تحترم نفسها وتقدس الفرد مهما كان سنه اوجنسه تقيم الدنيا ولن تقعدها عند الخطف او الاغتيال حتى ينال المجرم جزاءه ، اما عندنا فنعتبر ذلك شيئا عاديا ونتهم الاعلام بانه يضخم الامور ويهولها . مايحس بالجمرة غير ليعفسها .

  • محمد الأمين

    نحن نريد تطبيق حكم الله القصااااااااااااااااص قال تعالى: {أفنجعل المسلمين كالمجرمين مالكم كيف تحكمون} لان هذه الظواهر التي تحدث نتيجة الشفاعة في حدود الله نريد تطبيق حدود الله ....دولة اسلامية بالمعنى فقط الله غالب لو كان تقتل واحد من ابناء القادة مثلا ابن وزير العدل لا احس بمعنى الانتقام الله غالب لي حاكمين السلطة لا علاقة لهم بالدين مشششششششششششششكل ربي يصلح حالنا ان شاء الله

  • رشيد

    ا
    السؤال المطروح

    هل يمكن لنا ان نجد حكما اعدل وارحم من حكم الله

  • مراد العنابي

    بالعكس تماماً يجب أن يطبق الإعدام في قضايا خطف وقتل الأطفال بصورة خاصة ، والسبب أن الأطفال بريئين تماماً ولا حول ولا قوة لهم أمام الوحوش البشرية فكيف يدافعون عن أنفسهم....لذلك أرجو من السلطات العليا في البلاد أن تطبق الإعدام على هؤلاء الوحوش وبسرعة....أليس عندهم قلب؟؟ هل يحسون كبقية البشر...ألم يسمعوا ويشاهدوا أم إبراهيم وهي تصرخ " يا خوتي تعيشوا هذاك ما نسعى " ألم يحسوا بآلام هاته المرأة التي فقدت فلذة كبدها الوحيد بتلك البشاعة...

  • العباسي

    نعم كاين قضاء و دستور واصحاب القرار هم من يتدخلون في امور كهاته الا بقات لشعب يقرر ما فراتش و غادي تعم الفوضى انا لا ابررما يفعله هاد الوحوش

  • محبة الجزائر

    القصاص الاعدام هو القصاص ليكون عبارة لمن يعتبر القصاص

  • محبة الجزائر

    اليوم زيادة الجريمة عدم القصاص الحقيقي للمجرمين و الشواذ

  • محبة الجزائر

    التهويل والتضخيم فهذه العبارة غريبة جدا هل ما يحصل لهؤلاء الاطفال حقيقة ام من نسج الخيال عيب على مسؤول التكلم هكذا

  • محبة الجزائر

    اذا معاهدة جنيف لعدم تطبيق حكم الاعدام أحسن من حماية هذه الطفولة المقهورة المدمرة في بلادنا جرم بلا رقيب ما الحكم ? في هذه الحالة عقوبة سنة او سنتين مع حقوق السجين ورعايته اما سجنه فهو 10 نجوم وبعدها يخرج ويرجع للانحراف كفنا من هذا الظلم

  • بدون اسم

    نعم كان من الأجدر على الصحافة أن تعتبر كل هذه المأسات مجرد حدث عادي لأن الضحايا -رحمهم الله- وألهم ذويهم الصبر والسلوان، مجرد بسطاء لاحول ولا قوة لهم....ومالهم الاّ العزيز المقتدر.
    هكذا نحن دائما وسياسة الهروب الى الأمام.
    في كل الأعراف والمواثيق والقوانين الوضعية والإلهـــــية عقوبة هؤلاء القتلة الأنذال هي الإعدام، لاشيء غير الإعدام.

  • مواطن بسيط

    أي فلسفة و اي ابعاد إجتماعية في مخالفة شرع و حدود الله .......الله يقول القاتل يقتل فهل من بعد ذلك كلام.....؟

  • abdou

    الاعدام في الجزائر ادا قتل احد ابناء شخصية كبيرة هناك يطبق الاعدام ............... انشر ياشروق

  • kadi

    والله هذا القانون يحمي المجرمين ....بحيث يوفر له مكان امن من القصاص
    بحيث لو تتركه الدولة في الخارج سوف يعدم في يومه
    حيوان اغتصب و قتل طفلين في يوم واحد و لم يحدث له شيء بل بالعكس ياكل يشرب و ينام بدون مقابل و حتى الحماية موفرة له

  • SlimOu Gsm

    بما ان ابراهيم و هارون أبناء الشعب فتطبيق الاعدام غير ممكن اما اذا تم قتل ابن احد الوزراء سوف يصبح اتطبيق الاعدام ممكن في دولة طاب جنانو حسبنا الله و نعم الوكيل .......... * ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب*

  • ليلة بجاية

    قالو وزارة العدل واش كاين عندنا عدل باش ايكون لها وزارة العدل في الجزائر منعدم تماما .لكان طبقتو قانون الاعدام لكان الجزائر ماولاتش غابة القوي ياكل الضعيف او انقولها بصيغة وحدة اخري خير الغني ياكل الفقير لكان صاح كاينة العدالة لكان مقتلوش هارون وبراهيم لكان جات عندنا العدل لكان شيماء مقتلوهاش بكل وحشية لكان عندنا عدل قولولي اين هو ياسر والقائمة طويلة لكان ايطبقو صاح القوانين واش اتدير كل هؤلاء المجرمين في الطرقات والله ياخوتي ولينا انخافو وحنا في الديورنا كل هذا من غياب العدل في الجزائر

  • شوشو

    مديرو والو ياو فاقو العدالة كانت في وقت بومدين اما هذا الوقت دراااااااااااااااااااااااااااااااهم الي يحكمو

  • سيفو

    تهويل إعلامي ههههههههههههههه
    لو تعرض ابناء عؤلاء للخطر لما قالوا دلك
    مت يافقير وياضعيف مرتين مرة بالفقر ومرة بالقهر

  • KAMEL

    تخافون من منظمات حقوق الانسان ولا تخافون الله ,,,بربكم هل يوجد اكثر من هذا العمل الدنيء اختطاف ثم اغتصاب فقتل وبعدها تنكيل لماذا لا تطبقون حدا من حدود االله الا وهو القصاص و امام الملا ليكونو عبرة,,,,بهذه القوانين لا نامن على اولادنا ولا يصبح للقانون معنى واني اخجل من هذا القانون الذي يحمي المجرم ويهين الضحية,,,يا اهل هارون وابراهيم ما اصابكم اصابنا جميعا واصبحنا كلنا كما انتم ضحايا للمجرمين,,,,عفوا ايها القانون عفوا يا بني قانون بلادي لا يستطيع حمايتك,,,من قلب مجروح

  • amina amoune

    كيف لا يطبق الاعدام هدا اقل شئ ينفد في حق المجرمين لانهم قتلوا ابرياء و ادا طبق القانون يبقى كل المجرمين عايشين في رعب و لن يفكروا تانية في عمليات اجرامية ونسبة الاختطاف و الاعتداءات الجنسية في نسبة متقدمة ادن لازم وضع قوانين صارمة لان كل المواطنين عايشين في رعب.......

  • aicheintendant

    نريد تطبيق شرع الله في مثل هذه القضايا تحايا الدكتاتورية العادلة ولتذهب الديمقراطيةالمزيفة المبنية على المصالح الخاصة هل ترضى مايحدث لهؤلاء البراءة أن يمتو بهاته الطريقة ماذنبهم في الفساد الذي ضرب كل مؤسسات الدولة من شجع هؤلاء المجرمين على قتل الأط فال أم هي خطة لزعزعة إستقرار البلد ونبقى نبحث إلا على الأمن ويبقى أصحاب الأموال هم من يسيرون الإقتصادد الوطني ويستغلوننا أين هو دور الأحزاب في توعية المواطن ومراقبة أموال الشعب ودور المجلس التشريعي ودور مجلس المحسابة الله يهدينا إلى الطريق

  • كبارها

    اي انه لا يمكن تطبيق حكم حكمه الله لان الغرب لا يسمح ,والشعار الاسلام دين الدولة ,الحديث قياس على الشعب ان يطبق في المجرمين حد القتل اعداما مثل ما يحدث في مصر وليبيا لانه ليس هناك دولة تطبق الحدود -حتى في امريكا القاتل يقتل -في الجزائر القاتل يحمونه ويامنونه

  • felbs

    الرجوع إلى تنفيذ عقوبة الإعدام ليس من صلاحيات القضاة.

    ايمالا من الصلاحيات تاع من ,?
    اه تاع اوباما بالاك

  • عادل

    lملخص القول :
    الإختطاف مش حاجة جديدة ، مما يعني أنه أصبح شيء عادي
    يجب عدم تناول اي إختطاف يحصل بالكلام في الصحف و نخلة البير بغطاه
    القضية سياسية و ليس الشعب هو من يقرر الإعدام او غير الإعدام
    أخيرا البعبع المتمثل في العدو و اصحاب البلبلة و غيرها من المفردات كامل حافظينها

  • فريد تيت

    اذا لم يكن حكم الاعدام فانه يكون حكم الثائر من اهل القاتل وبعد نرى وزارة العدل ووزارة الشؤون الدينية انهم يلغو حكم لله ويطبقون حكم العلمانية والكفار

  • الطير الحر

    من لم يريد تفعيل قانون الاعدام وفوانين صارمة يعلم جيدا انه ليس في صالحه لانه سياتي اليوم الذي يطبف ضده وضد المقربين من المفسدين والخونة الذين اوصلوا الجزائر الى الهلاك والفساد و الفوضى ودولة ضعيفة ومنحطة علميا وثقافيا واقتصاديا انم يخافون على شكيب وامثاله جنود الخفاء الذين نهبوا اما المواظن المغبون فتسلط عليه كل القوانين الردعية وحتى القضاة يمارسنا عليه صلاحياتهم سؤال لكل القضاة هل تنظرون للقضايا دون تمييز تحكمون بالعدل دون اوامر فوقية فقالها العام والخاص العدالة نائمة والحقرة قائمة

  • nadir

    ماسحا بالجمرة الا لعافس عليها

  • بدون اسم

    اللي قتل يتقتل هذا هو القصاص لا مادة لا اتفاقيت دولية ..