وزارة الفلاحة تحصي الفلاحين المتضررين لتعويضهم
انطلقت هذه الأيام عملية إحصاء الموالين المتضررين من داء الحمى القلاعية عبر 20 ولاية التي أصابها الوباء، وهذا من قبل وزارة الفلاحة والتي ستشرع في تعويض المتضررين بعد انتهاء عملية الإحصاء، حيث قدرت نسبة التعويض بـ80 بالمئة.
وفي هذا السياق أوضح عبد المالك بوحيال المفتش العام للمصالح البيطرية بوزارة الفلاحة في تصريح للقناة الأولى أمس، بأن وزارة الفلاحة شرعت في إحصاء جميع الفلاحين والموالين المتضررين من إصابة أبقارهم بمرض الحمى القلاعية قصد تعويضهم. وأضاف ذات المتحدث بأن عدد الأبقار التي نفقت بسبب الوباء وصلت إلى 2000 رأس من الأبقار على المستوى الوطني، وهو عدد مرشح للارتفاع في حالة انتشار مرض الحمى القلاعية.
وأكد بوحيال على أن اللقاحات التي طلبتها الجزائر من الاتحاد الأوروبي للحد من انتشار المرض ستصل في غضون الساعات القادمة، وهي تقدر بمليون جرعة من اللقاح، وسيتم توزيعها على الفلاحين المتضررين وبقية الموالين لمحاربة وباء الحمى القلاعية قبل انتشاره عبر 48 ولاية. وأضاف ذات المتحدث بأن الطلبية لجلب هذا اللقاح كانت جاهزة منذ شهور، لكن الطلب الكبير عليها من قبل عديد الدول في العالم ولعدم توفر مخابر كافية تصنع اللقاح إلا اثنين جعلها تتأخر في الوصول إلى الجزائر.
ونقل ذات المصدر تصريح محمد عليوي الأمين للاتحاد الوطني للفلاحين الجزائريين والذي دعا إلى ضرورة التعجيل في جلب اللقاح لتفادي كارثة حقيقية تهدد الثروة الحيوانية وخاصة مع اقتراب عيد الأضحى المبارك واتساع رقعة الوباء بشكل رهيب. وأضاف في السياق ذاته بأن الخسائر المسجلة جراء انتشار هذا المرض ثابتة وعدد الإصابات متحكم فيه ولا يتجاوز على المستوى الوطني ألفي رأس من الأبقار.
ومعلوم أن وزير الفلاحة عبد الوهاب نوري وجه تعليمات إلى البياطرة وكل الهيئات المعنية تنص على أهمية التوعية والتحسيس بمرض الحمى القلاعية وكيفية احتوائه، وشدد على منع التنقل إلى الأسواق وكذا احترام الإجراءات الوقائية والتبليغ عن الوباء وهذا بعدما اتسعت رقعة الوباء إلى حوالي 20 ولاية.