-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
منعت الأسمدة والمبيدات على الفلاحين في وقتها

وزارة الفلاحة تضيّع 60 مليون قنطار من القمح لأسباب أمنية!

الشروق أونلاين
  • 9824
  • 10
وزارة الفلاحة تضيّع 60 مليون قنطار من القمح لأسباب أمنية!

يرفض الديوان الجزائري المهني للحبوب تزويد المطاحن العمومية بأكثر من 50 بالمائة من طلباتها من القمح رغم الفائض في المحاصيل المسجل هذا الموسم والذي بلغ في المخازن 60 مليون قنطار، في حين يواصل الديوان الضغط على المطاحن الخاصة ليتزودوا من عنده رغم رداءة النوعية لمحاصيل هذا الموسم والتي تسببت فيها وزارة الفلاحة بمنع الأسمدة على الفلاحين لأسباب أمنية.

أجمع المتعاملون في قطاع المطاحن وتحويل الحبوب أن نوعية القمح التي يعرضها الديوان الجزائري المهني للحبوب على زبائنه هذا الموسم هو من نوعية رديئة يمتنع المستهلك على الإقبال عليها، ما جعل أصحاب المطاحن الخاصة يواصلون استيراد القمح من الأسواق العالمية مثل فرنسا وأمريكا وكندا، في حين تفيض مخازن ومطامر الديوان بـ60 مليون قنطار لم يجد لها زبائن.

فبالنسبة لنوعية القمح، أكد كمال بن عبو، رئيس اتحادية الصناعات الغذائية انه كتب للوزير بخصوص رداءة المحاصيل التي تصلح أحسن للعلف الحيواني من الاستهلاك البشري، فرغم أن الجزائر هي أول بلد مستهلك للقمح الصلب في العالم، إلا أن النوعية التي أنتجت هذه السنة كانت رديئة جدا، ورغم ذلك يرى أنه يستحسن تخزينها كمخزون استراتيجي بدل تبديدها.

وقد حاولنا الاتصال بمدير الديوان الجزائري المهني للحبوب للاستفسار حول القضية فقيل لنا أنه غير موجود في مقره، وقال مدير فرع الشراقة أنه لا يستطيع الحديث إلينا بحجة أنه اجتماع.

أما بالنسبة للمستهلك الجزائري فمعلوم أنه يفضل القمح الأصفر النظيف، وهو ما توفره المطاحن الخاصة التي تستورد هذا النوع خصيصا من اجل إنتاج العجائن الغذائية، حيث امتنعت عن القمح المتوفر في مخازن ديوان الحبوب، لأنه يحمل نسبة كبيرة من الشوائب والأعشاب الضارة، وهذا الوضع سببته وزارة الفلاحة حين امتنعت السنة الماضية عن تزويد الفلاحين بالأسمدة والمبيدات الضرورية للنمو السليم للمحاصيل بسبب “الوضع الأمني” والخوف من تحويل هذه المواد الكيماوية للمجموعات الإرهابية.

وهذا نفس ما ذهب إليه أحمد عليوي الأمين العام لاتحاد الفلاحين الذي قال “عندما كنا نطالب بتسريح توزيع الأسمدة للفلاحين امتنعت الوزارة لأسباب أمنية، والنتيجة ما نراه اليوم من رداءة محصول هذا الموسم الذي كان حتمية لا مفر منها، حيث نمت المحاصيل دون أسمدة ولا مبيدات ولم تتحقق الوفرة إلا نتيجة الأمطار الغزيرة التي منّ بها الله على الجزائر”.

وبخصوص نوعية القمح الجزائري، سألنا المعهد التقني للمحاصيل الكبرى بالحراش، فأكد جودة نوعية القمح الجزائري بفضل البذور المنتجة محليا مثل بوسلام، محمد بن بشير والهقار (فيترون)، وما يتم استيراده لا يمكن أن يمر دون مراقبة مخابر الديوان الجزائري المهني للحبوب الذي يؤطر أكثر من 2000 منتج للبذور يزودون الفلاحين، مع تسجيل قلة الصفرة في القمح الجزائري وهو ما يستوجب الرعاية.

أما رداءة النوعية التي ترجع إلى كثرة الشوائب في محصول القمح فذلك يعود حسب المعهد لعاملي معالجة الأعشاب الضارة ومعالجة الأرض وهما عاملان لا علاقة لنوعية البذور بهما، حيث استنتجنا أن السبب هو نفسه الذي تحدث عنه الفلاحون وهو عدم توفر الأسمدة والمبيدات في وقتها، حين كانت اللجنة الوزارية المشكلة من وزارة الفلاحة، الطاقة والمناجم، الدفاع الوطني والداخلية مكلفة بتوزيع الأسمدة والمبيدات على الفلاحين كي لا تقع في أيدي الإرهاب وتستعمل في صناعة القنابل والمتفجرات. 

ورغم وفرة كميات القمح، نتيجة الظروف المناخية المواتية خلال موسم البذر الماضي، والتي دفعت الديوان إلى تهديد أصحاب المطاحن الخاصة بشطبهم من لائحة زبائنه في حال ما لم يعلنوا عن طلباتهم من القمح المتوفر لديه في أجل لا يتعدى شهر جوان المقبل، إلا أن ديوان الحبوب يصر على عدم بيع المطاحن العمومية “الرياض” كميات القمح التي تحتاجها لتسيير عجلة الإنتاج لديها، حيث علمنا من مجمع “الرياض” سطيف أنه لا يزودها إلا بـ50 بالمائة من حاجياتها رغم إلزامها بدفع مستحقاتها كل 10 أيام، وهي ممنوعة من استيراد المادة الأولية من الأسواق العالمية.

ويهدد هذا الواقع المر محصول السنة بأكمله بالضياع بسبب رداءة النوعية وعزوف المحولين الخواص والمستهلكين عنه للونه الأبيض ونسبة 20 بالمائة من الشوائب في القنطار، فإن مجمعات الرياض العمومية سواء في سطيف، قسنطينة، بلعباس، تيارت، الجزائر تعاني من ضعف الإنتاج بعد ما توقفت عن إنتاج العجائن الغذائية والكسكسي التي تمثل رقم أعمال لا يستهان به وتكتفي بإنتاج السميد والدقيق (الفرينة)، ما يهدد مصير عمال مصانع العجائن وتحويل الحبوب التابعة للقطاع العام.

كما تواجه محاصيل القمح مصيرا مجهولا على مقربة من موعد توفر محصول الموسم المقبل المقرر حصاده شهر جوان، علما أن المخازن والمطامر التابعة للديوان تضيق حاليا بـ6 ملايين طن من القمح الصلب.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • حسام

    اكون احنا ندير القمح اللي يكفينا...................وفرانسا شكون اللي يشري القح تعها
    هكذا باعوا الجزائر في اليوم الذي يسمى عيد النصر......................
    العفو ياشهداءنا لكن الأرض التي حررتوموها عاش فيها أبناء فرنسا.

  • nadine

    ratrapage ya ratrapage rebi w sternna men sabotage pour le mois de juin

  • DZ 24

    بارك الله فيك يارقم 01، وزيدلهم:

    وزير المالية يضيع 6000 مليار سنتيم لصالح الطرابندو.

    وزير الداخلية ضيع البلديات لي تحت يدو لي ماعلابالهاش المواطن لي كلا تو الوشوايشة وزبالة المدن حي ولا ميت.

    وزير الموارد المائية يضيع 30% من الموارد المائية الوطنية.

    وزير التعليم العالي يضيع في الجامعات وعمر القرايين بمبدأ "أولوية الكمية على النوعية".

    وزير العدل مسيب المجرمين على الشعب من خلال سياسة "الرُخف و سجون ال5 نجوم" إرضاء للمنظمات الحقوقية.

    وزيرالسياحة يضيع في السياح الأجانب لصالح دول الجوار.

    وزير ترقية الاستثمارات يضيع في الاستثمارات الأجنبية لصالح دول الجوار.

    وزير الأشغال العمومية مضيع الطرق المليانة بالحفر والدودانات لي تكسر في ملك الجزائريين لي خدمو عليه 30 سنة.

    وزير البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال مضيع 5 سنين من خلال "الجزائرية للانقطاعات" على حد تعبير الأخ الإكستراتيرستر.

    وزير النقل مضيع محطات النقل لي تبنات في السبعينات.

  • ccls

    vous representez une voie puplique faire attention pour ce que vous ecrivez, les fellahs sont bénificiés des engrais soutenus 2800 DA/ql . les desherbant était disponibles. pour la qualité l'année passante quand les prix des blés étais flambantes dans le marché mondiale, nul n'a réclamer la qualité du blé, alors qu'on les prix chute tout le monde fait une geule, les moulin s'enricher plus en plus et vous les suporter pour faire plus, si l'état cesse de soutenir le blé c'est le citoyen pauvre qui paye la facture.

  • بدون اسم

    لماذا لم تقدم الوزراء استقالاتهم وخليو الناس تخدم

  • بدون اسم

    les fruits du 3eme mandat

  • لقمان الحكيم

    خرطي في خرطي
    شبعنا كذوب
    يابارونات الفساد, هردتونا الاقتصاد , غير خلي ناكلو التبن ... أحنا ماناش خير من الصومال.

  • أعداء الشعب الجزائري

    أقسم بالله أنا هده الحكومة وهدا النظام ليسوا بجزائرين ولا بمسلمين هؤلاء من أصول يهودية سراطانية وأيضا من بقايا الحركى
    مهمتهم هي إركاع الجزائر وتفقير الجزائرين هم أعداءالشعب الجزائري خدمة للأسيادهم الفرنسين والصهاينة `` دورك كولشى باين``
    *********************************************
    إن لم تنشر........ فإنك منهم

  • abdou

    يا ناس القمح الجزائري صحي وبيلوجي 100في 100 خص حاجة واحدة فقط يغسل جيدا وينقي من الشوائب وسترونا النتيجة راه خير من الخبز ب ابسا سي

  • hakim

    كيما قالك بلاد ميكي
    وزير الفلاحة يضيع القمح
    وزير الطاقة يضيع البترول
    وزير التربية يضيع التلاميذ
    وزير الصحة يضيع المرضى
    وهي رايحا وماتكملش