-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بوتفليقة دشن جلسات الاستماع بالقطاعات الحيوية

وزراء يبيّضون “صفائحهم” أمام الرئيس لضمان البقاء

الشروق أونلاين
  • 5297
  • 4
وزراء يبيّضون “صفائحهم” أمام الرئيس لضمان البقاء
الرئيس يسمع الوزراء في رمضان

شرع أمس الرئيس بوتفليقة في الاستماع لوزراء طاقم حكومة أحمد أويحيى، ضمن سلسلة جلسات الاستماع التي دأب على عقدها شهر رمضان المعظم، وترسخت كتقليد منذ أربع سنوات.

  •   
  • وقد فضل الرئيس هذه السنة أن يفتتح جلساته، بأكبر القطاعات التي يراهن عليها لتحقيق التنمية، وهي القطاعات التي تربطها علاقة مباشرة بالحياة الساكنة، حيث شكل قطاع الموارد المائية موضوع أول لقاء جلس فيه وزير الموارد المائية عبد المالك سلال بين أيدي رئيس الجمهورية، فيما يرتقب أن يشكل قطاع النقل موضوع الجلسة الثانية والتي ستعقب بجلسة أخرى لقطاع الأشغال العمومية.
  • جلسات استماع الرئيس لوزرائه، وإن أصبحت تدرج في خانة التقليد والعمل الدوري، فإن التقارير التي سيعرضها أعضاء الحكومة تبقى حتما تشكل أهمية كبرى لما تفرزه أحيانا من قرارات حاسمة، فرئيس الدولة بحاجة إلى الوقوف على نتائج عملية وواقعية لبرنامجه، كما أنه بحاجة إلى تبريرات للوجهة التي أخذتها الأغلفة المالية والميزانيات القطاعية التي رصدت قصد تنفيذ مشاريع برنامجه، كما أنه يبقى بحاجة ماسة إلى إسقاط سياسة الوسائط، والتقارير التي تصيب مرة وتخطأ مرات في نقل الواقع والحقيقة، كما هي موجودة في الميدان، كما تشكل اللقاءات وجها لوجه أحسن لقاءات لتقييم الأداء، خاصة وأن العروض والمداخلات التي سيقدمها الوزراء، والتي سهر على إعدادها أرمادة من المختصين والمستشارين بكل دائرة من الدوائر الوزارية، ستكون محل مقارنة بتقارير أعدها مستشاري الرئيس.
  • وإذا كانت العديد من الأطراف تعلق أمالا كبيرة على جلسات استماع بوتفليقة لوزرائه، حتى تشكل توطئة لتعديل حكومي، فإنه بالرجوع إلى نتائج جلسات السنوات السابقة تجعل هذه القراءة تسقط في الماء، خاصة وأن جلسات الاستماع شكلت بردا وسلاما للعديد من الوزراء ونتائج الجلسات استطاعت أن تطيح وصفي الحساب والعقاب عنها، خاصة في ظل خيار الاستمرارية الذي ترسخ وتأكد بعد الإعلان عن نتائج الانتخابات الرئاسية، غير أن كل هذه العوامل ليس بإمكانها أن تجيب عن سلسلة الأسئلة التي سيجد الوزراء أنفسهم أمامها. خاصة بالنسبة للبعض ممن تسجل مشاريعهم وتيرة إنجاز بطيئة.
  • فما الذي قاله أمس عبد المالك سلال حول برنامج السدود الكبرى، وما الذي سيقوله اليوم وزير النقل عمار تو للرئيس وهو الذي وعد بتسليم مشروع ميترو الجزائر كاملا وغير منقوصا شهر جويلية الماضي، قبل أن يؤجل تسليمه لأجل غير معلوم، وماذا عن التراموي وعن السكة الحديدية، وما الجديد الذي سيقدمه وزير الأشغال العمومية عمار غول لبوتفليقة بخصوص مشروع الطريق السيار شرق -غرب أمام دخول أجال تسليم أشطره المتبقية العد التنازلي، وما الذي سيقدمه وزير السكن عما تبقى من مشروع المليون سكن وحيلته لإنجاز مليون وحدة سكنية أخرى ، وما الذي سيقدمه وزير العمل من استراتيجية جديدة لتحقيق رقم الـ3 ملايين منصب شغل الجديدة، وكيف بإمكان بن بوزيد أن يقنع الرئيس بنجاح الإصلاحات وهو الغارق بين  ثقل البرامج التربوية وضرورة تخفيفها وضبط الحجم الساعي …
  • هي بعض من الأسئلة وغيرها كثيرة، سيكون الوزراء مجبرون على الإجابة عنها، لإقناع الرئيس بقدراتهم وكفاءتهم العالية على الأداء وإمكانية التعويل عليهم “كأداة” لإنجاز مشاريع برنامج الخماسي القادم الذي ينوي الرئيس تخصيص 150 مليار دولار لإنجازه، فهل سيكرم الوزراء أم سيهانون في جلسات لطالما وصفت بجلسات الحساب والعقاب.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • يحي

    هي سُنة حميدة في المحاسبة، أختارها السيد"بوتفليقة" في شهر رمضان خصيصا حتى يقول الوزراء الحقيقة ،ولا ينطلق من ألسنتهم الكذب،فهم صائمون،والصائم لا يصوم فقط عن
    الأكل والشرب،قال الرسول الأعظم":رُب صائم ليس له من صومه إلا الجوع والعطش"،وبهذه الإستراتيجية والحنكة والدهاء من قبل الرئيس، لن يجرأ أي وزير على المزايدة أو
    التلاعب بالأرقام، أو تبييض صفحته دون أن تكون كذلك،أو
    إختلاق الأعذار،أو التوريـــــة،..لكن..رغم ما ذكرت من دهاء
    الرئيس،وقدرته على إسالة العرق البارد من جبين الوزراء،
    مازال غير راض عن معضمهم، وسئم حتى النظر الى وجوههم
    من فرط ما ملؤوا رأسه بالمغالطات والأوهام.
    في ترتيب الوزراء الذين أتقنوا عملهم، وتحكموا جيدا في أمور
    وزاراتهم،ورفعوا التحدي مرات، نجد حسب رأيي الشخصي:
    1ــ السيد"عمار غول" وزير الأشغال العمومية،دكتور في الهندسة الميكانيكية،تخصص بناء ميكانيكي،كان مكلف بمشروع أوربي يسمى (غازوديك)،له عدة مؤلفات حول
    بعض التركيبات و المواد الجديدة للطرق ،تزيد من مدة عيشه
    صاحب مشروع القرن(الطريق السيار)يحسن عدة لغات على غرار الأنجليزية،متواضع وسياسي بارع، العمر (48 سنة)
    2ــ السيد"عمار تو" وزير النقل ، دكتور في العلوم الإقتصادية
    كان وزيرا للتعليم العالي والبحث في السابق،يحسن عدة لغات
    ويتسم بالهدوء والتواضع،له خبرة طويلة في السياسة،تقلد مناصب كثيرة،العمر(65سنة)
    3 ــ السيد" مصطفى بن بادة"وزير المؤسسات الصغير ة والمتوسطة،دكتور في الجغرافيا الفيزيائية والمحيط،باحث وعضو في المركزالوطني للبحث العلمي بفرنسا،كان أستاذ ومدير التكوين في جامعة ورقلة،ثم مدير الدراسات،تقلد عدة مناصب منها كاتب الدولة للصيد البحري، يحسن عدة لغات،
    سياسي محنك،بارع في الإقناع والقدرة على التصرف في المواقف الحرجة،يحمل مشروع خلق أكثر من 200000 مؤسسة الى جانب بعث نشاط الصناعات التقليدية العمر(46 )
    4 ــ السيد"عبد المالاك سلال" وزير الموارد المائية،
    دبلوماسي محنك، أكمل دراساته العليا بفرنسا، وتحصل على
    ديبلوم في الشؤون الديبلوماسية، تقلد عدة مناصب فمن والي الى سفير الى وزير الداخلية، يعتمد عليه الرئيس كثير ا في القضاء على أزمة الماء في الجزائر،متواضع، يحسن عدة لغات، يرفع التحدي بإنجاز المزيد من السدود الكبيرة على غرار
    سد بني هارون العملاق،العمر( 61 سنة)
    5ــ "الطيب لوح" وزير العمل والضمان الإجتماعي، ليسانس في الحقوق،كان مستشار قضائي العمر(58 سنة)
    6ــ" إسماعيل ميمون"وزير الصيد البحري والموارد الصيدية
    7ــ "يزيد زرهوني" وزير الداخلية
    8ــ " شكيب خليل"وزير الطاقة والمناجم
    9ــ "السعيد بركات" وزير الصحة.. وهكذا..
    بقية الوزراء
    الآخرون يتلون الترتيب،أما آخر وزير في ذيل الترتيب فهي
    الوزيرة"خليدة طومي"،وزير الثقافة،والتي كانت معلمة ، ليسانس في الرياضيات،عضو في حزب السيد"سعيد سعدي"،
    قبل أن تطلق الحزب ،وتتشرف بوزارة الثقافة،مع الإتصال و
    الناطق الرسمي للحكومة،ثم تُحذف منها المهمتان الأخيرتان...
    وقد أثارت جريدة "لوماتان"جدلا حول تبذيرها للمال و وصرفه
    في غير ضرورة إسمعوا":جاء في الموقع الإلكتروني الخاص لمحمد بن شيكو، مدير جريدة ''لوماتان'' الموقوفة عن الصدور، والذي تضمن اتهام إطارات في وزارة الثقافة للوزيرة بتبديد أموال الوزارة بالتواطؤ مع الرئيس المدير العام للتلفزيون حمراوي حبيب شوقي"وهذا في إطار "الجزائر عاصمة الثقافة العربية"،الملاييرذهبت في مهب الريح،وقد سمح لها وزير
    الداخلية بإصدار تكذيب أمام جريدة "وماتان"، ولكنها لم
    تفعل.

  • tamime

    yaw fako rana shebaana

  • berrezzoug

    Nos responsables ont pour principal souci leurs affaires personnelles familliales .. s'accaparer des Hectares de terres .. dénicher un enorme crédit en centaines de milliards , sans interet sur 50 ans ... et tout ce qui peut assurer aux 10 futures générations de leurs progénétures une vie sans effort ... Alors Pourquoi tant de mascarades et de Films qui n'interesse personne .? et je sais que ces Mots ne plaisent pas a l'équipe de chorouk qui est la protégée de ces gens là !

  • معروف

    ماكان والو ا ذر الرماد في عيون الغلابا والفقراء والمحتاجين

    يافاقوا