الجزائر

وزير الصحة يوجه برفع جاهزية القطاع وتعزيز الوقاية من الحرائق والطوارئ

الشروق أونلاين
  • 167
  • 0
وزارة الصحة
جانب من الاجتماع

ترأس وزير الصحة، محمد صديق آيت مسعودان، اجتماعا وطنيا خُصص لتقييم تنفيذ تعليمات الإدارة المركزية وتعزيز جاهزية القطاع الصحي، مؤكدا ضرورة اعتماد منهج استباقي في تسيير المنظومة الصحية، ورفع مستوى اليقظة والتدخل السريع لمواجهة مختلف الطوارئ، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي تشهدها البلاد.

وجمع الاجتماع، الذي انعقد أمس السبت عبر تقنية التحاضر المرئي، مديري الصحة والسكان ومديري المؤسسات الصحية عبر مختلف ولايات الوطن، إلى جانب المديرين العامين للمراكز الاستشفائية الجامعية.

وأوضح الوزير أن اللقاء يهدف إلى تقييم مدى تنفيذ التعليمات والتوجيهات الصادرة عن الإدارة المركزية والوقوف على مستوى تجسيدها ميدانيا، بما يضمن تحسين أداء المرفق العمومي والارتقاء بجودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

وأشار آيت مسعودان إلى أن الحرائق التي شهدتها بعض الولايات استوجبت تعبئة شاملة لمختلف هياكل القطاع، ما يفرض تعزيز الجاهزية وضمان التدخل السريع والمنسق، إلى جانب مواصلة جهود الوقاية من الأمراض وحماية الصحة العمومية.

وفي هذا الإطار، أسدى الوزير جملة من التعليمات، أبرزها تعزيز التنسيق والتواصل الدائم مع الإدارة المركزية، وضمان التبليغ الفوري عن الحوادث والطوارئ، مع الاتصال المستمر بالمسؤولين لاتخاذ القرارات في الوقت المناسب.

كما شدد على ضرورة تدعيم منظومات الوقاية من الحرائق داخل المؤسسات الصحية، عبر مراقبة الشبكات الكهربائية، والتأكد من جاهزية أنظمة الإنذار والإطفاء ووسائل الحماية، حفاظا على سلامة المرضى والمستخدمين والمنشآت الصحية.

وأكد الوزير أهمية التطبيق الصارم لنظام التبليغ الإجباري عن الأمراض الخاضعة للتصريح، باعتباره ركيزة أساسية في نظام اليقظة الصحية والاستجابة السريعة، إلى جانب مواصلة تنفيذ برنامج رقمنة القطاع من خلال تزويد المؤسسات الصحية بالتجهيزات والوسائل التقنية اللازمة، وفي مقدمتها ربطها بشبكات الألياف البصرية، بما يسهم في عصرنة التسيير وتحسين جودة الخدمات.

ودعا آيت مسعودان إلى تفعيل اللجان التقنية بالمؤسسات الصحية وتمكينها من أداء مهامها في المتابعة والتقييم واقتراح الحلول العملية، مع تعزيز الحوار والتنسيق مع الشريك الاجتماعي بما يساهم في استقرار المؤسسات وتحسين ظروف العمل.

كما وجه بضرورة رفع جميع الانشغالات والصعوبات التي تعترض السير العادي للمؤسسات الصحية إلى الإدارة المركزية في الآجال المناسبة، قصد التكفل بها واتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها.

وفي سياق متصل، جدد الوزير التأكيد على مواصلة برامج الوقاية والتوعية الصحية، خاصة خلال الموسم الصيفي، في ظل ارتفاع درجات الحرارة وتزايد بعض المخاطر الصحية، مع إشراك مختلف القطاعات والهيئات وممثلي المجتمع المدني ووسائل الإعلام لضمان نجاح هذه البرامج.

وشدد أيضا على ضرورة التبليغ الفوري عن أعطاب المعدات والتجهيزات الطبية عبر المنصة الرقمية المخصصة لهذا الغرض، مع تحيين المعطيات باستمرار واتخاذ التدابير الكفيلة بصيانتها وإعادتها إلى الخدمة في أقرب الآجال.

وفي ختام الاجتماع، الذي حضره إطارات الإدارة المركزية، دعا وزير الصحة مسؤولي القطاع إلى التحلي بأقصى درجات اليقظة والجاهزية والعمل بروح المسؤولية والتنسيق الدائم لضمان استمرارية المرفق العمومي الصحي وتوفير التكفل الأمثل بالمواطنين، مثمنا في الوقت ذاته الجهود التي يبذلها مستخدمو القطاع عبر مختلف ولايات الوطن، ومشيدا بروحهم الوطنية وإحساسهم العالي بالمسؤولية.

مقالات ذات صلة