وزير داخلية فرنسا لوران نونيز يدعو إلى إعادة بعث الحوار مع الجزائر
تحدث وزير الداخلية الفرنسي الجديد، لوران نونيز، اليوم الأحد 19 أكتوبر، خلال استضافته في برنامج “أسئلة سياسية” على إذاعة ” فرانس أنتير” الفرنسية، عن عدة ملفات من بينها الأمن، الهجرة، والعلاقة مع الجزائر، والتي ترك فيها سلفه برونو ريتايو بصمته اليمينية المتطرفة.
وقال نونيز إنه، خلال توليه لمنصبه، سيسعى إلى الابتعاد عن النهج الذي كان يتبعه سلفه، برونو ريتايو، قائلا: “سأبتعد عن تلك المعزوفة التي تقول: أنا أستعد للرئاسيات، وأقول ما يجب قوله.”
وأضاف أنه سيعمل على “اتخاذ إجراءات فورية، في إطار القانون الحالي، وبالوسائل المتاحة لدي، وبالإمكانات التي تمنح لي”، مؤكدا أنه لن يجعل من وزارة الداخلية “منبرا سياسيا أو وسيلة لتحقيق طموحات شخصية”.
وفيما يتعلق بملفات الأمن الداخلي والهجرة، أوضح نونيز أنه لا يسعى إلى قطيعة في المضمون، مشيرا إلى أن “الأمن اليومي هو سياسة تُنفَّذ منذ عدة سنوات”، وسيواصل العمل بها، لكنه أكد في المقابل أنه يريد “قطيعة في الشكل” مع سلفه ريتايو، موضحا أنه “لن يستخدم كلمات جارحة” (ضد المهاجرين وأبنائهم، التحرير)، و”لا يسعى إلى تقسيم المجتمع”.
وفي رده على سؤال حول إعادة التفاوض بشأن اتفاق الهجرة لعام 1968 بين فرنسا والجزائر، قال نونيز: “في الوقت الحالي، هذا الاتفاق قائم ويعمل، وإن لم يكن مثاليا تماما”، مضيفا أن إعادة التفاوض حول الاتفاق ليست مطروحة على جدول الأعمال.
أما بشأن العلاقات مع الجزائر، فقد شدد وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، على أهمية إعادة إحياء الحوار بين البلدين، قائلا: “أنا وزير داخلية، ومهمتي تتعلق بأمن المواطنين. التوتر القائم حاليًا مع الجزائر أدى إلى قطع العلاقات والتبادلات الأمنية معها، وهذا يشكل مشكلة كبيرة بالنسبة لوزير الداخلية. لذلك يجب إعادة بعث الحوار مع الجزائر.”
نونيز وإن قال أن المسؤول عن إعادة بعث الحوار مع الجزائر هو وزارة الخارجية الفرنسية إلا انه اكد “في مجال اختصاصي، من الضروري إعادة بعث الحوار مع الجزائر.”