-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

وسط رفض أوروبي.. ترامب يدعو قادة دوليين لأول اجتماع لـ “مجلس السلام”  

الشروق أونلاين
  • 1825
  • 0
وسط رفض أوروبي.. ترامب يدعو قادة دوليين لأول اجتماع لـ “مجلس السلام”  

تلقى العديد من قادة العالم دعوة لحضور الاجتماع الافتتاحي لـ”مجلس السلام” الذي شكّله الرئيس الأميركي دونالد ترامب والمقرر عقده في 19 فيفري الجاري.

وأفادت وسائل إعلام دولية أن عددا من الدول وافقت على الحضور مثل الأرجنتين برئاسة خافيير ميلي والمجر بقيادة فيكتور أوربان، ورفضت ذلك دول أخرى بما فيها فرنسا وإيطاليا والنروج وتشيكيا وكرواتيا.

وأعلن الرئيس الروماني نيكوسور دان الأحد على فيسبوك أنه تلقى دعوة لحضور الاجتماع لكنه أضاف أن بلاده لم تحسم بعد قرارها بشأن المشاركة في الجلسة الأولى لـ”مجلس السلام”.

في المقابل أعلن رئيس الوزراء التشيكي أندريه بابيش السبت أنه لا يعتزم الانضمام إلى “مجلس السلام”، مضيفا لشبكة “تي في نوفا” الخاصة “سنتصرف بالتشاور مع الدول الأخرى الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. قالت بعضها إنها لن تنضم إلى المجلس”.

من جهته، جدد وزير الخارجية الإيطالي أنتونيو تاياني التأكيد أن بلاده لن تنضم إلى “مجلس السلام” بسبب معوقات دستورية “لا يمكن تجاوزها”.

وقال تاياني لوكالة أنسا الإيطالية “لا يمكننا المشاركة في مجلس السلام بسبب قيود دستورية” إذ إن الدستور الإيطالي لا يسمح بالانضمام إلى منظمة يقودها زعيم واحد.

وبحسب ميثاق مجلس السلام، فإن ترامب يسيطر على كل شيء: فهو الوحيد المخول دعوة القادة الآخرين ويمكنه إلغاء مشاركتهم، إلا في حال استخدام “أغلبية ثلثي الدول الأعضاء حق النقض”.

وتتسبب نقاط أخرى في استياء قادة آخرين، من بينها أن النص لا يذكر غزة صراحة، والرسوم الباهظة للانضمام إليه إذ يتعين على الدول الراغبة في الحصول على مقعد دائم في “مجلس السلام” أن تدفع رسوما مقدارها مليار دولار.

  ويذهب الميثاق إلى أبعد من ذلك، إذ يوجّه انتقادًا ضمنيًا للأمم المتحدة، معتبرًا أن على مجلس السلام التحلي بالشجاعة للتخلي عن مقاربات ومؤسسات فشلت في كثير من الأحيان»، ما أثار استياء عدد من القادة الدوليين.

وفي هذا السياق، دعا الرئيسان الفرنسي إيمانويل ماكرون والبرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، في وقت سابق، إلى تعزيز دور الأمم المتحدة، ردًا على الطرح الأمريكي، معتبرين أن المجلس الجديد يشكّل مساسًا بالنظام الدولي القائم.

أول اجتماع لـ “مجلس سلام غزة” قريبا.. هل سيشارك نتنياهو؟

يخطط البيت الأبيض لعقد اجتماع للقادة في ” مجلس السلام ” في غزة في 19 فيفري، وفقًا لمسؤول أمريكي ودبلوماسيين من أربع دول أعضاء في المجلس.

وقال موقع “اكسيوس” الأمريكي أن البيت الأبيض يبحث من خلال هذا الاجتماع إلى دفع عجلة تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وجمع التبرعات لإعادة الإعمار.

وأفاد الموقع نقلا عن مسؤول أميركي قوله إنّ الاجتماع المرتقب سيكون الأول لمجلس السلام وسيتضمّن مؤتمرًا لجمع التبرعات لإعادة إعمار غزة”.

وأشار الموقع إلى أنّ التحضيرات لا تزال في مراحلها الأولى، وقد تطرأ عليها تغييرات، في حين امتنع البيت الأبيض عن التعليق رسميًا.

وذكر “أكسيوس” أنّ إدارة ترامب بدأت يوم الجمعة بالتواصل مع عشرات الدول لدعوة قادتها ومناقشة الترتيبات اللوجستية.

وقال مصدر: “لم يتم تأكيد أي شيء بعد، لكن الإدارة تخطط لذلك وبدأت بالتحقق من القادة القادرين على الحضور”.

وبحسب “أكسيوس”، يقول مسؤولون صهاينة إنّ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيلتقي ترامب في البيت الأبيض في 18 فيفري، أي قبل يوم من الاجتماع المزمع.

وإذا شارك نتنياهو في اجتماع مجلس السلام، فسيكون هذا أول لقاء علني له مع قادة عرب ومسلمين منذ ما قبل هجمات 7 أكتوبر والحرب على غزة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!