وصول أول دفعة لسيارات “جيلي” والتسليم شهر فيفري
تستقبل شركة “جيلي الجزائر”، نهاية شهر جانفي الجاري، أول دفعة لسياراتها المستوردة القادمة من الصين، والتي تتضمن 837 مركبة، سيتم تفريغها بميناء جنجن بجيجل خلال الساعات المقبلة، في انتظار وصول 3700 سيارة منتصف فيفري و4000 أخرى نهاية الشهر.
وفي السياق، تكشف معلومات تحصلت عليها “الشروق” من المتعامل، أن نهاية شهر جانفي الجاري ستشهد وصول 837 سيارة من مختلف أصناف “جيلي”، كما سيتم استقبال مُنتصف شهر فيفري المقبل 3700 سيارة تُضاف إلى 4000 سيارة نهاية شهر فيفري المقبل، ليعادل عدد السيارات التي ستسقبلها الموانئ ما يقارب 9 آلاف سيارة في ظرف شهر واحد، تلبية لطلبات الزبائن.
ويُشدّد المتعامل على أن بداية عملية تسليم المفاتيح لأصحاب السيارات ستكون خلال شهر فيفري الجاري، كما سيتم استدعاء المعنيين بداية من 2 فيفري لتسديد بقية المبلغ والذي يعادل 90 بالمائة من سعر السيارة، في حين سيستكمل المتعامل “الكوطة” الخاصة بالاستيراد لسنة 2023 والتي تعادل 39 ألف مركبة بشكل نهائي شهر ماي المقبل، ليتم الشروع في استيراد السيارات وفق “كوطة” سنة 2024، والتي لم تتحدّد بشكل رسمي لحد الساعة، إذ لا تزال محل دراسة حاليا لدى السلطات الرسمية.
ويتعهّد المتعامل “جيلي”، بأن كافة أصحاب المركبات سيستلمون سياراتهم وفق الصيغة المحدّدة مسبقا، ولن تخضع لأي تعديل سواء في الخصائص والميزات التقنية للسيارة أو الأسعار، ويتعلق الأمر بـ14 ألف مسجّل مسبقا، نافيا ما يتداوله البعض بشأن تقليص المزايا، مؤكدا: “كل الزبائن سيستلمون سياراتهم وفق نفس الأسعار والخصائص التي سدّدوا على أساسها الشطر الأول”، مضيفا: “رغم زيادة أعباء الشحن، لن يتم رفع الأسعار، وسيحترم المتعامل بشكل تام ما ينص عليه دفتر الشروط المنظّم للنشاط”.
ومعلوم أن تشكيلة “جيلي” التي ستسوق في الجزائر هذه السنة، تشمل سيارات GX3PRO والـ Coolrayالتي أطلقتها العلامة تجاريا في شهر نوفمبر، بعلبات سرعة أوتوماتيكية ويدوية، إضافة إلى سيارة “جيليEmgrand ” بعلبة سرعة يدوية وأوتوماتيكية وسيارة SUV متوسطة الحجم “جيليStarray ” بعلبة سرعة أوتوماتيكية.
وكشفت “جيلي الجزائر”، خلال حفل الإطلاق الرسمي للعلامة بتاريخ 30 ديسمبر المنصرم، أنها ستسوّق بداية من السداسي الثاني من 2024 سيارة “جيوميتري سي” 100 بالمائة كهربائية وسيارة sx 21 التي تعتبر أحدث ما صنعته علامة “جيلي” بالإضافة إلى موديلات أخرى بطلب من الزبائن الجزائريين على غرار “مونغارو”، “أوكافانغو”.
وكانت حركة التجارة العالمية قد شهدت توترات في النقل البحري خلال الفترة الأخيرة، بسبب تسجيل هجمات على سفن شحن خلال الأسابيع الأخيرة بين إفريقيا واليمن، تسبّبت في تأخر وصول السلع المستوردة لعدد مهم من دول العالم، مع العلم أن حوالي 12 بالمائة من التجارة البحرية العالمية تمرّ بمضيق “باب المندب” في جنوب البحر الأحمر، إذ تراجعت منتصف نوفمبر حركة عبور الحاويات من هذا الشريان الحيوي بنسبة 70 بالمائة، وفق ما أكّده خبراء بالملاحة البحرية، كما فضّلت الكثير من شركات الشحن تعليق مرور سفنها في المنطقة، واختارت مسارا يلتف عليها عبر رأس الرجاء الصالح في جنوب إفريقيا وهو طريق أطول وأكثر كلفة.