وضعية سليماني وفيغولي وبن عيادة ومبولحي تقلق بلماضي
يتجهز “الخضر” للتعامل مع التغييرات التي أقرّها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بخصوص تأجيل الجولتين المقبلتين (مواجهة مزدوجة أمام النيجر) من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2023 بكوت ديفوار (تم تأجيلها إلى غاية بداية عام 2024)، واللتين كانتا مقررتين في الأسبوع الأخير من شهر سبتمبر المقبل، من خلال تعويضها بوديتين أمام غينيا وغانا على التوالي.
ويحضر بلماضي لهاتين المباراتين وسط العديد من الغيابات المتوقعة في صفوفه بسبب وضعية بعض اللاعبين، الذين يعدون من ركائز “الخضر”، في صورة مبولحي وبن عيادة وفيغولي وسليماني، ولم ينجح لحد الآن الحارس، وهاب رايس مبولحي، في تحديد وجهته المستقبلية منذ الإعلان عن رحيله عن نادي الاتفاق السعودي بانتهاء مدة عقده نهاية شهر جوان الماضي، ويعيش مبولحي وضعية صعبة وغير مريحة لعدم حصوله على أي عروض جدّية مع تقدمه في السّن واقترابه من الخروج من حسابات بلماضي، وكان بلماضي يراهن على تواجد مبولحي في التربص المقبل عطفا على خبرته الكبيرة وتواجده مع “الخضر” لمدة 12 سنة دون انقطاع، لكن تواجده دون فريق حاليا وعدم قيامه بالتحضيرات الموسمية سيعني خروجه من القائمة بنسبة مئوية كبيرة.
إلى ذلك، يتواجد الظهير الأيمن، حسين بن عيادة، دون فريق حاليا منذ الإعلان عن فسخ عقده مع نادي النجم الساحلي التونسي مؤخرا، ورغم ربط اسمه بالعديد من الأندية الخليجية في الفترة الماضية إلا أن بن عيادة لم يحسم مستقبله لحد الساعة، الأمر الذي يقلق بلماضي في وقت تحول فيه نجم نادي شباب قسنطينة السابق إلى ورقة أساسية في دفاع “الخضر” بتوالي إصابات وغيابات نجم نادي نيس الفرنسي، يوسف عطال، وفي حال تأخر بن عيادة في الاتفاق مع فريق جديد ومباشرة التحضيرات الموسمية لتدارك التأخر الحاصل في جاهزيته البدنية، فإن بلماضي سيخرجه من حساباته الفنية ويعطي الفرصة لنجم نادي ليل الفرنسي، حكيم زدادكة، أحد اللاعبين الجدد في “الخضر” مؤخرا، كما لا يزال نجم نادي غالاتسراي التركي السابق يبحث عن فريق جديد تحسبا للموسم المقبل، فمنذ انتهاء عقده الشهر ما قبل الماضي مع النادي الأصفر والأسود، تواجد اسم فيغولي على رادار العديد من الأندية سواء الأوروبية أو العربية، لكنه لم يحدد وجهته النهائية لحد الآن، في وقت تشير فيه أغلب المصادر إلى بقائه في الدوري التركي، ولطالما شكل فيغولي أحد الأوراق المهمة في حسابات جمال بلماضي الفنية، لكن وضعيته الحالية تقلق كثيرا مدرب “الخضر”، الذي سيبحث عن حلول أخرى وبعيدا عن فيغولي، تحسبا لفترة التوقف الدولي المقبلة، وهو الذي كان حذّر لاعبيه في التربص الماضي من مغبة التأخر في حسم وجهته في سوق التحويلات الصيفية.
من جهته، يمّر الهداف التاريخي لـ”الخضر”، إسلام سليماني، بواحدة من أصعب الفترات في مشواره الكروي، بعد أن رفض نادي سبورتنغ لشبونة البرتغالي بقاءه في الفريق وطلب منه البحث عن ناد جديد، واكتفى سليماني منذ بداية التحضيرات الموسمية بالتدرب بعيدا عن الفريق الأول لسبورتنغ في انتظار التوصل لاتفاق مع فريق جديد خلال الأيام المقبلة، ما يشكل معضلة لجمال بلماضي، وكان بلماضي استدعى سليماني إلى تربص شهر جوان الماضي رغم ابتعاده عن المشاركة مع سبورتنغ لحوالي شهرين كاملين، لكن المتابعين يستبعدون تكرار هذا الموقف الشهر المقبل، على اعتبار أن نجم ليستر السابق لم يجر التحضيرات الموسمية لحد الآن، كما يتواجد دون فريق، وحتى إذا نجح في التنقل إلى ناد آخر قبل غلق الميركاتو الصيفي قد يكون ذلك الأمر متأخرا للتواجد ضمن خيارات مدرب “محاربي الصحراء” المطالب بالبحث عن حلول أخرى.