وضعية شباب قسنطينة تتعقد.. والإدارة الجديدة مطالبة بالحلول
تعقدت كثيرا وضعية فريق شباب قسنطينة، بعد خسارة السبت أمام فريق دفاع تاجنانت، التي تعبر سادس هزيمة للفريق هذا الموسم، ما يعني أن زملاء بزاز انهزموا في نصف المواجهات التي لعبت إلى حد الآن.
ومن خلال قراءة بسيطة في حصيلة النادي القسنطيني، بعد انقضاء الجولة الـ12، يتضح جليا أن خوف الأنصار من احتمال تضييع مكانة الفريق ضمن حظيرة الكبار شرعي ومبرر، على اعتبار أنه وبالإضافة إلى المركز الثالث عشر الذي يحتله الفريق، يعتبر دفاع السنافر ثالث أضعف خط بعد كل من دفاعات متذيل الترتيب أمل الأربعاء والحمراوة، كما أن خط الهجوم الذي يستهلك أموالا طائلة كل شهر، بالنظر إلى الأرقام الفلكية التي أمضى مقابلها لاعبو هذا الخط، فلم يسجل سوى تسعة أهداف. وهي حصيلة جد ضئيلة تستدعي دق ناقوس الخطر.
وتتطلب من الإدارة الجديدة الضرب بيد من حديد ومراجعة الكثير من الأمور ومن بينها عقود الكثير من اللاعبين، لأنه لا يعقل أن يلعب فريق كتلة أجوره في حدود الـ3.6 ملايير سنتيم لأجل تفادي السقوط.
ورغم تضامن محبي الفريق مع التشكيلة، التي تعرضت لظلم كبير من الحكم بنوزة ومساعديه، خاصة بعد احتساب هدف سجل بطريقة غير شرعية، إلا أن الكثير من السنافر تيقنوا أن خطرا كبيرا يتهدد مستقبل فريقهم. وطالبوا الإدارة الجديدة بقيادة حركاتي بتحمل مسؤولياتها، خاصة أن أولى مؤشرات الهزيمة، كما علق الكثير، لاحت بعد إسناد المباراة إلى الحكم بنوزة، المغضوب عليه من طرف الأنصار، في ظل احتفاظ ذاكرة الجميع بسيناريو مواجهة الوفاق الموسم الماضي، التي عرفت أخطاء كثيرة من هذا الحكم كان أبرزها رفضه هدف بولمدايس، وقيامه بتوجيه اعتذارات إلى إدارة المدير العام آنذاك، عمر بن طوبال.
للتذكير، فإن مواجهة تاجنانت لم تتوقف خسائرها عند هذا الحد، بل طالت أيضا الحارس سيدريك الذي لن يتسنى له لعب مواجهة مولودية الجزائر الأسبوع المقبل.