وفاة والدة وائل الدحدوح.. صدمة جديدة وتضامن واسع
تضامن ناشطون عبر شبكات التواصل الاجتماعي مع مراسل قناة الجزيرة ومدير مكتبها في قطاع غزة وائل الدحدوح، على إثر الإعلان عن وفاة والدته.
وتوفيت والدة الدحدوح، مساء الأحد، في أحد مستشفيات القطاع المحاصر عقب تدهور حالتها الصحية، وفقا لمصادر فلسطينية، لتضاف صدمة جديدة للصحفي الذي عانى كثيرا من ألم فقد الأحبة، المرتقين شهداء.
وتضامن مستخدمو شبكات التواصل الاجتماعي مع وائل الدحدوح، الذي أعطى عديد الأمثلة في الثبات والصبر برغم تتالي المصائب عليه، معتبرينه علامة فارقة في عملية طوفان الأقصى ورمزا من رموز الجهاد الإعلامي.
بعد رحلة صبر وكفاح، توفيت الحجة أم محمد والدة الصحفي القدوة #وائل_الدحدوح الذي أصبح رمزا من رموز الجهاد الإعلامي، وعلامة فارقة في #طوفان_الأقصی ،،، خالص العزاء والدعاء له ولأسرته الكريمة، وقد حُمّلت تعزيات ودعوات من محبي جبل #غزة الراسخ، الذي نحسبه ممن وضع لهم القبول في الأرض. pic.twitter.com/tvL2wJdIOs
— د. محمد الصغير (@drassagheer) February 4, 2024
يأتي ذلك بينما يخضع الدحدوح للعلاج في العاصمة القطرية الدوحة من إصابة خطيرة لحقت بيده اليمنى أثناء تغطيته عدوان الاحتلال الإسرائيلي.
وتصدر اسم وائل الدحدوح الترند عبر منصة إكس، حيث أثنى الكثيرون على رباطة جأش الصحفي، الذي أظهر قوة صبر تفوق الخيال، إذ احتار نشطاء أيغبطونه على اصطفاء الله له بأن منحه هاته الكرامات أم يحزنون لما أصابه من بلاء تلوى البلاء.
إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب)
شعارنا:اللهم خذ من أموالنا ونفوسنا حتى ترضى!
وفداء الأوطان لايكون بالشعارات الجوفاء بل بالأنفس والدماء!
رحم الله أم محمد (والدة وائل الدحدوح) وأمى؛
فقد أبديتا صبرًا لاتحتمله الجبال،
وعانيتا فقدان الولد والأهل وماتراجعتا عن طريق التضحيات!… pic.twitter.com/gIC1qWrlti— Dr.Yahya Ghoniem (@YahyaGhoniem) February 4, 2024
والثلاثاء، وجه الإعلامي البارز، رسالة إلى الشعب الفلسطيني والشعوب العربية والإسلامية قبل دخوله إلى غرفة العمليات لعلاج يده اليمنى التي أصيبت جراء استهداف إسرائيلي.
ونشر الدحدوح مقطعا مصورا عبر حسابه على منصة “إكس”، ظهر فيه على سرير داخل مستشفى في العاصمة القطرية الدوحة خلال تجهزه لدخول غرفة العمليات، طالبا من متابعيه الدعاء له.
وكشف الدحدح في مقطع مصور آخر عقب إجراء العملية، عن استمرار العمل الجراحي أكثر من 9 ساعات في يده اليمنى بسبب اكتشاف الأطباء أن الإصابة أعقد مما كانوا يعتقدون.
وفي 16 جانفي وصل الدحدوح إلى دولة قطر على متن طائرة إجلاء قطرية استقلها من مصر التي دخلها عبر معبر رفح، لغرض تلقي العلاج،لتلاحقه شائعات الهروب من غزة والزواج من ثانية.
وفي السابع من جانفي، فُجع الدحدوح باستشهاد نجله الأكبر الصحفي حمزة، مع زميله مصطفى ثريا، عندما استهدف الاحتلال سيارتهما في غزة.
وسبق أن استشهد عدد من أفراد عائلة وائل الدحدوح -بمن فيهم زوجته وابنه وابنته وحفيده- في قصف إسرائيلي استهدف منزلا نزحوا إليه في مخيم النصيرات وسط القطاع.