وفد ديبلوماسي في سرديينا لتحديد هوية ”الحراڤ” الجزائري المتوفى
تنقلت بعثة دبلوماسية من سفارة الجزائر بروما إلى مدينة كالياري بجزيرة سردينيا الايطالية من أجل تحديد هوية “الحراڤ” الجزائري الذي توفي غرقا قبالة سواحل الجزيرة ولتفقد “الحراڤة” الـ 28 الذين تم إنقاذهم بأعجوبة.
- وذكرت مصادر من سفارة الجزائر بروما لـ “الشروق” بأن المكلف بالشؤون القنصلية على مستوى السفارة السيد عمرين، تنقل ظهر أمس رفقة وفد دبلوماسي جزائري رسمي إلى مدينة كالياري للوقوف على حالة “الحراڤة” الـ 28 الذين تم إنقاذهم والذين أصيب عدد منهم بجراح وجفاف أجسادهم من المياه، وكذلك من أجل القيام بالإجراءات اللازمة واستكمال عملية التعرف على هوياتهم وهل هم جزائريون فعلا.
- وبخصوص الحراڤ المتوفي قالت مصادرنا بأن الوفد سينهي إجراءات التعرف والتحقق من هويته وجنسيته بالتعاون مع زملائه ومع السلطات المحلية في كالياري، مشيرا إلى أن عملية التحقق من هوية وجنسية المتوفى تكتسي أهمية كبيرة قبل الإبلاغ عن أي معلومات تخصه وقبل إبلاغ أهله، مشيرة إلى أن المعلومات الأولية للحراڤ المتوفى تشير إلى أنه شاب قاصر يبلغ من العمر ما بين 16 و17 سنة.
- وبلغ عدد الجزائريين الذين هلكوا في رحلات للحراڤة باتجاه السواحل الايطالية بحسب مصادر من جمعيات للمهاجرين الجزائريين في ايطاليا، 186 هالك منذ العام 2004 وهذا الرقم يخص الجزائريين الذين انطلقوا فقط من سواحل عنابة والطارف دون احتساب الضحايا الجزائريين الآخرين الذين قضوا غرقا بين ليبيا وتونس وجزيرة لامبيدوزا بحسب إحصائيات خفر السواحل الايطالي.