-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ترافقه بعثة إعلامية من جريدة وقناة "الشروق":

وفد من جمعية العلماء يتوجه إلى مخيمات “الرّوهينغا” الإثنين

الشروق أونلاين
  • 3714
  • 3
وفد من جمعية العلماء يتوجه إلى مخيمات “الرّوهينغا” الإثنين
الأرشيف

يتوجه وفد تضامني يضم أعضاء من جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، الاثنين، إلى مخيمات اللاجئين الروهينغا على الحدود بين بورما وبنغلادش، وذلك تحضيرا للعملية التضامنية الكبرى التي شرعت فيها هيئة الإغاثة التابعة للجمعية والتي حولت بموجبها قافلة المساعدات التي أرسلت قبل شهرين إلى غزة، حيث تم تحويلها إلى اللاّجئين الروهينغا.

الوفد التضامني يقوده كريم رزقي، مسؤول العلاقات العامة بهيئة الإغاثة، وترافقه بعثة إعلامية من مجمع الشروق لاستطلاع أوضاع اللاّجئين الرّوهينقا ونقل الصّورة الواضحة عن مأساتهم للجزائريين، كما سيقوم بتوزيع مساعدات أولية سيتم اقتناؤها من بنغلادش.
وسيقوم الوفد الجزائري فور وصوله إلى بنغلاديش بإجراء التحضيرات اللازمة تحسبا لوصول قافلة المساعدات الموجودة حاليا في ميناء العريش، حيث رفضت السلطات المصرية دخولها إلى قطاع غزة.
وتحوي القافلة مساعدات طبية متنوعة بينها أربع سيارات إسعاف وتجهيزات طبية متطورة جدا فضلا عن كميات معتبرة من الأدوية التي سبق أن طلبتها مستشفيات غزة، كما تحوي القافلة مساعدات غذائية مختلفة وتقدر القيمة المالية للمساعدات بخمسة ملايين دولار.
وتحضر جمعية العلماء المسلمين الجزائريين لإقامة مستشفى ميداني على الحدود بين بنغلادش وبورما للتكفل باللاجئين، وقد اتّصلت في هذا الشأن بجمعية بنغالية ناشطة في المجال الإنساني، وهذه الأخيرة اقترحت أرض وقف لإقامة المستشفى عليها، وتجري الآن التحضيرات لاقتناء التجهيزات والأدوية وباقي المستلزمات لفتح المستشفى.
وتعد المهمة الأساسية للوفد الذي يضم طبيبا وصيدليا الإطلاع على الاحتياجات العاجلة للاّجئين الرّوهينغا، ومعرفة طبيعة الأمراض التي يعانون منها وذلك لتحديد قائمة المساعدات الطبية التي ستكون ضمن القوافل المقبلة.
يُذكر أنّ جمعية العلماء المسلمين أرسلت أربع قوافل تحوي مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، غير أن السلطات المصرية وضعت الكثير من العراقيل والعقبات أمام وصول القافلة الرابعة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • يحي نوري

    تابع..فالقافلة التي خرجت من الجزائر شهر جويلية الماضي 2017(يعني قبل 3 أشهر كاملة) تحت إشراف لجنة الإغاثة التابعة لجمعية العلماء الجزائريين،لم تسمح لها سلطات الإنقلاب بالدخول إلى غزة،لأسباب واهية، وهذه قرصنة لا تختلف عن قرصة الصهاينة لقافلة الحرية ماي 2010،وهكذا أصبحت مصر السيسي حضنا لليهود الصهاينة شوكة حادة في حلوق المسلمين خاصة غزة..والله يُمهل ولا يهمل و أيام السيسي معدودة،فمجازر ميدان رابعة و النهضة وماسبيرو و رمسيس ودماء الإخوان في السجون والأماكن الخفية لا تخفى على الله،فهو المنتقم الجبار

  • يحي نوري

    تابع..وما يوم 31ماي 2010ببعيد عنا،حيث تعرض أسطول الحرية التركي وهو متوجه إلى غزةلفك الحصار عنها إلى قرصنة صهيونية،استشهد فيها 15 ناشطا تركيا،واعتقل فيها رجل فلسطين الكبير رائد صلاح وكذلك نائب رئيس حركةحمس عبد الرزاق مقري و حرم أبو جرة سلطاني و الصحفي البارز قادة بن عمار وغيرهم..وفي سنة 2014 زار وفد من حركةحمس غزة ،حاملين مساعدات لإخواننا،و صلوا عيد الفطر هناك، وهكذا لم تتوقف جسور المحبة والأخوة بين الشعب الجزائري و شعب غزة المُحاصر...اليوم القرصنة تأتي من مصر السيسي،مصر الإنقلاب،فالقافلة يتبع.

  • يحي نوري

    نحن الجزائريون يسري فينا العمل الخيري والتضامن الإنساني و مساعدة الآخرين خاصة المسلمين في عروقنا سريان الدم،يأخذنا الفزع و يُسيطر علينا الحزن والغضب،الحُزن على مأساة الإنسان مهما كانت ديانته ومُعاناة المُسلمين أكثر خلق الله تجرعا للكروب والهموم والفجائع في العالم،والغضب على من يقف سدا في وجه فاعلي الخير..أتذكر وقوف الشعب الجزائري مع غزة منذ بدأ حِصارها،لم تتوقف رحلات شرفاء الجزائر إليها خاصة من جمعية الإرشاد والإصلاح و جمعية العلماء وحركة حمس وبقية أحرار الجزائر،وما يوم 31ماي 2010 ببعيد عنا.يتبع