-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
توزعها سرّا على شيوخ ونساء وتسترجعها في الطائرة أو عند الوصول

وكالات سياحية تهرّب “الدوفيز” باستغلال حجاج ومعتمرين وسياح!

الشروق أونلاين
  • 5305
  • 8
وكالات سياحية تهرّب “الدوفيز” باستغلال حجاج ومعتمرين وسياح!
الشروق

فتحت الفرقة الاقتصادية والمالية التابعة للشرطة القضائية، تحقيقات شملت 5 وكالات سياحية، بينها المعنية بتنظيم رحلات الحج والعمرة تورطت في تبييض وتهريب أموال إلى الخارج، وذلك باستغلال السياح والمعتمرين والحجاج، حيث يقوم أصحاب الوكالات المتورطة بنقل الأموال إلى الخارج من خلال تقسيمها على المسافرين بقيمة لا تتجاوز الحد الأقصى المسموح به وهو 7 آلاف أورو، ليسترجعوها منهم على متن الطائرة أو بعد دخول أراضي البلد المتوجه إليه.

المصالح المعنية باشرت التحقيق، حسب مصادر “الشروق”، بناء على تقرير تطرق إلى تفاصيل تبييض الأموال وتهريبها إلى الخارج بطريقة احتيالية من طرف 5 وكالات سياحية 3 منها معنية بتنظيم الرحلات نحو البقاع المقدسة في إطار أداء مناسك الحج والعمرة.

ويتعلق الأمر بوكالتين بالوسط وواحدة بولايات الغرب، ما حرم الخزينة العمومية، وعلى مدار عقود من الزمن، من عائدات جبائية معتبرة. 

وعن كيفية تهريب الأموال- أضافت مصادرنا- أن أصحاب الوكالات المتورطة في هذه العمليات يقومون بتوزيع المبالغ المالية بالأورو والدولار على الشيوخ والعجائز في المطارات، خصوصا النساء منهم لأنهم لا يتعرضون للتفتيش المعمق ويتم استرجاع المبالغ عند الوصول مقابل إعادة جوازات سفرهم. 

كما أن أكثرية الجزائريين، بينهم معتمرون وحجاج وأيضا سياح، تضيف المصادر ذاتها، يجهلون أن المبالغ المالية التي يدفعونها إلى الوكيل السياحي تغادر التراب الوطني باتجاه الوكيل الأجنبي، بطريقة ليست قانونية، أو بالأحرى بطريقة لم يعالجها قانون النقد والقرض، فيقوم الوكيل السياحي بنقل الأموال إلى الخارج من خلال تقسيمها على السياح بقيمة لا تتجاوز الحد الأقصى المسموح به وهو 7 آلاف أورو، ليسترجعها منهم على متن الطائرة أو بعد دخول أراضي البلد المقصود. 

كما تلجأ هذه الوكالات المتورطة إلى طريقة ثانية لتفادي نقل مبالغ مالية نقدا، وهو صب الأموال في حساب بنكي بالعملة الصعبة، والقيام بعمليات دفع حجوزات السياح في الفنادق بواسطة بطاقة الاعتماد، بتورط جهات خفية تغض الطرف عن هذه الممارسات المخالفة للقانون خلال فترة العمرة، التي يؤدي مناسكها ما لا يقل عن 250 ألف جزائري سنويا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • بدون اسم

    ليس لصا ولا سارقا ، إنما شريكا فعالا في تهريب أموال الشعب للخارج عن جهل ( مجرد مهرب لا يعلم بأركان الجريمة ومخططات الفاعلين الأصليين ) .

  • بدون اسم

    لباس بيه . وأنت واش إبانلك.؟.

  • عبد الرحمن

    ما رأيك في الإسلام

  • algérien

    Pourquoi nos dirigeants sont contre l'épanouissement de leur peuple. On fait exceptions aux pays du monde. On n'a pas de banques puisqu'elles ne peuvent même pas satisfaire le citoyen des 115 Euros (de la honte allocation touristique). Ils ne travaillent que pour satisfaire leurs chefs mais pas pour le pays et son peuple.

  • بلقاسم

    ثقوا تماما أنني أتصور كل حاج أو معتمر كلص سارق ...يسعى جاهدا للفرار من الوطن......عند محاولاته للذهاب....وأخاله قنبلة مشحونة موقوتة قابلة للانفجار في كل وقت عند عودته.....ولن ترى الجزائر النور إلا بعد قطع العلاقات مع السعودية وتوقيف. رحلات الشكائب هذه......

  • عبدالقادر لحسن

    لا تظلموا هذه الخمسة و كالات بسبب انهم لم يقدموا رشوى او او او
    ياترى باقي الوكالات كيف تتم محاسبة الشركات الخارجية واصحاب الفنادق في مكة المكرمة والمدينة المنورة
    والسبب البنوك الجزائرية لا تقدم الحوالة بشكل سريع مثل باقي الدول و سعر الدينار اقل بكثير من السوق السوداء

  • وناس

    الذي كتب المقال لم يتطرق الى السبب الرئيسي وراء تخريج العمله للخارج من طرف الوكالات السياحية وهو أن الدولة العربية الوحيده التي لا توجد بها تقنية الدفع الإكتروني عن بعد هي الجزائر اليمن وما هو علية يدفع ثمن كراء الغرف بدفع الإلكتورني عن بعد إذا فالوكالات مظطرين لاستعمال هذه الطريقة أو يتوقف نشاطهم وهناك من الوكالات من يخرج الاموال الى تونس ثم يقوم بالتحويل الإلكتروني للجهه التي يريد
    أما حكاية الحجاج والمعتمرين لا يعلمون أن أموالهم تحول للخارج فهذا أمر لا يهمهم هم دفعوا نظير خدمه حصلوا عليها

  • بدون اسم

    الحجاج أصبحوا منذ 62 بضاعة تجارية بخسة يتاجر بأرواحهم أستغلالا لجهلهم ومحدودية فكرهم . الدولة هي من شرعت وشجعت هذه التجارة المؤذية للفكر والإنسانية . ( يوجهون للموت المهين بثمن غال )