ولد خليفة: المصالحة أعطت دفعا للتنمية وتوسيع الديمقراطية
أكد رئيس المجلس الشعبي الوطني، الدكتور محمد العربي ولد خليفة، خلال الندوة التي احتضنها منتدى الأمن الوطني أمس، بمناسبة الذكرى العاشرة للاستفتاء على قانون ميثاق السلم والمصالحة الوطنية، بحضور اللواء عبد الغني هامل، المدير العام للأمن الوطني، أن إقرار المصالحة الوطنية من طرف رئيس الجمهورية سمح بإعادة الأمن والاستقرار إلى البلاد، حيث مكنت تدابير هذا الميثاق من إعطاء الدفع القوي لوتيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتوسيع الديمقراطية.
وأشاد محمد العربي ولد خليفة أمام إطارات المديرية العامة للأمن الوطني وممثلي المجتمع المدني، بأن الجزائر خطت اليوم خطوات عملاقة وأضحت النموذج الأمثل في مجال تحقيق السلم ومحل إشادة واحترام من كثير من دول العالم بفضل القيادة الرشيدة لفخامة رئيس الجمهورية.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد المدير العام للأمن الوطني على أهمية المكاسب والإنجازات الأمنية التي تحققت في ظل توجيهات رئيس الجمهورية من خلال التطبيق الصارم لتدابير ميثاق السلم والمصالحة الوطنية، مشددا على أن خير ما تحقق هو رجوع نعمة الأمن والطمأنينة عبر كافة ربوع الوطن وحقن دماء الجزائريين وإسكات صوت الرشاش.
وأضاف اللواء هامل أن الأمن الوطني ماض في مواصلة الأداء الأمني في ظل التطبيق الصارم لقوانين الجمهورية واحترام سيادة القانون والمحافظة على حقوق الإنسان، ويبقى العين الساهرة في خدمة الوطن والمواطن.