ولد عباس يتهم أطرافا بتحريض سكرتيرة الخليفة للإطاحة به من الحكومة
فند أمس وزير التشغيل والتضامن الوطني جمال ولد عباس أن يكون قد استفاد من أي امتيازات من فروع مجمع الخليفة مبديا استغرابا من تصريحات سكرتيرة المدير العام لمجمع الخليفة والتي تحدثت عن استفادته من بطاقة سفر إلى الخارج مجانا في إطار محاكمة المتورطين في قضية الخليفة بنك ،مشيرا في الوقت ذاته أنها محاولة لضرب شخصه والإطاحة به من الحكومة خاصة وأن هذه التصريحات جاءت تزامنا والحديث عن تعديل حكومي على حد تعبيره.وأضاف وزير التشغيل والتضامن الوطني على هامش افتتاح رئيس الجمهورية لتظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية أمس بإقامة الميثاق أن تعاملاته مع مجمع الخليفة كانت في فرصتين لاغبر الأولى شهر سبتمبر 2001 عندما تلقت الوزارة ما مقدراه 14 ألف حقيبة مدرسية كاملة لتوزيعها على أبناء الفقراء والمحتاجين ، أما الثانية فكانت شهر أفريل 2002 عندما كان يشرف أحد فروع المجمع على بث فيلم الكرتون ” أستر يكس ” في القاعات الجزائرية تم تخصيص أربعة قاعات لفائدة وزارة التشغيل والتضامن الوطني قصد تمكين أبناء الفقراء والمعوزين من متابعة العرض وغير ذلك أبدى الوزير تحديا لمن يستطيع أن يتبث استفادتي من أموال البنك أو أي خدمة من مجمع الخليفة ، وطالب في هذا الإطار السكرتيرة صاحبة التصريح بتقديم الأدلة للعدالة مشيرا إلى أنه تحت تصرفها ومستعد للمثول إذا أستدعي للشهادة.
وإن فند وزير التضامن أن تكون قد ربطته أية علاقة برفيق عبد المؤمن خليفة أو مسؤولي فروع مجمعه من موقعه كوزير في الحكومة فقد اعترف أنه تنقل لمرات عديدة للمقر الاجتماعي لمجمع الخليفة في إطار علاقة شخصية أو ما أسماه بصداقة حميمية كانت تربطه بالمدير المساعد لفرع الخليفة للطيران السيد كريم الذي سبق له أن شغل منصب مدير بوزارة التعليم العالي قبل أن يلتحق بالعمل ضمن مجمع الخليفة.
ولد عباس وإن أظهر تماسكا على خلفية ورود اسمه في سياق التحقيقات مع سكرتيرة عبد المؤمن خليفة فقد بدت عليه علامات التأثر وصلت حد إطلاقه اتهامات لأطراف رفض تسميتها أنها سعت لتحريك السكرتيرة والإيعاز لها للإدلاء بتصريحات تدينه بالاستفادة من بطاقة سفر وذلك لضربه سياسيا والإطاحة به من الوزارة والحكومة معا خاصة وأن تصريحاتها جاءت تزامنا والحديث عن تعديل حكومي مرتقب قريبا جدا.
وبالرغم من أن المنطق يقول بأن لا مصلحة ولا أطماع سياسية للسكرتيرة غير أن الوزير لم يتوان في القول بأن الجهات التي تسعى لضربه معلومة عنده وهي نفسها الجهات التي أوعزت إلى السكرتيرة بضرورة توريطه ، ورفض أن يعطي أي مؤشرات أو قرائن عن هاته الجهات مشيرا إلى أنها تعرف نفسها جيدا ، مضيفا بأن تمرسه السياسي يجعله متفطن لمثل هذه الممارسات والضربات تحت الحزام على حد تعبيره.
سميرة بلعمري: [email protected]