-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
هاجم وأقصى ممثليها في الهيئات الرياضية الدولية

ولد علي يقضي على التمثيل الدولي للجزائر ونحو مستقبل “غامض” للرياضة الجزائرية

الشروق أونلاين
  • 10270
  • 0
ولد علي يقضي على التمثيل الدولي للجزائر ونحو مستقبل “غامض” للرياضة الجزائرية
ح.م
وزير الشباب والرياضة الهادي ولد علي

تعرف الرياضة الجزائرية حاليا واحدة من أسوأ فتراتها منذ الاستقلال بسبب الجدل والصراعات الخفية والمصلحية، التي حكمت مسألة إعادة انتخاب رؤساء الاتحادات الرياضية تبعا لانتهاء العهدة الأولمبية وبهندسة مباشرة من وزير الشباب والرياضة، الهادي ولد علي، الذي تدخل بشكل مباشر وغير مباشر لفرض أسماء جديدة على رأس الاتحادات الرياضية ولو كان ذلك بخرق القوانين الوطنية والدولية، كما حدث في انتخابات الاتحاد الجزائري لكرة القدم وبعض الاتحادات الرياضية الأخرى، ونحو إمكانية حدوثه في انتخابات اللجنة الأولمبية الجزائرية.

 حيث تقول مصادر “الشروق” إن الوزير ولد علي يريد فرض رئيس اتحاد ألعاب القوى عبد الحكيم ديب رئيسا جديدا للجنة الأولمبية خلفا لمصطفى بيراف بـ”استنساخ” مباشر لما حدث في انتخابات الفاف.

وكانت قرارات وتدخلات الوزير الهادي ولد علي في الأشهر الأخيرة، مؤثرة على استقرار ومستقبل الرياضة الجزائرية، والدليل ما حدث ويحدث في كرة القدم الجزائرية منذ انتخاب الرئيس الجديد خير الدين زطشي، بتوصية وتوجيه من الوزير، حيث تعرف الكرة الجزائرية فوضى كبيرة وانشقاقات واضحة بين المسؤولين قد تهدد مستقبل الكرة في الجزائر، بدليل أن رؤساء الأندية يرفضون زطشي “المفروض” عليهم، وهم غير مستعدين للعمل معه حتى بتفكير ولد علي بعقد “وساطة” لتقريب وجهات النظر وإذابة جبل الجليد الفاصل بين الطرفين، هذا دون الحديث عن الاتحادات الرياضية الأخرى، والتي لم تخرج خلافاتها ومشاكلها للعلن بسبب فارق “الاهتمام” الإعلامي، لكن مشاكلها وخلافاتها لا تقل عما يحدث في كرة القدم.

وكانت التغييرات التي هندسها وخطط لها وزير الشباب والرياضة، قضت بشكل مباشر على التمثيل الدولي للجزائر في الهيئات الدولية، بدليل المناصب العديدة التي خسرتها الجزائر في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم منذ “تنحية” روراوة، الأمر الذي سيعود بالسلب على كرة القدم الجزائرية، التي ستفقد الدعم والحماية التي وفرته لها هذه المناصب في السنوات الأخيرة، لا سيما أن الفوز بها تطلب العمل لسنوات في العلن وفي الكواليس لضمان هذه المناصب، وبالتالي إعادة الجزائر إلى هذه المكانة لن يكون سهلا وسيتطلب عملا آخر لسنوات عديدة قد لا يكون مجديا وقد يعرض مستقبل كرة القدم والرياضة الجزائرية للخطر في ظل افتقادها للحماية حتى من أبنائها، وقد تخسر الجزائر مكاسب دولية أخرى، في حال نجاح الوزير في تنحية رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية، مصطفى بيراف، كما يخطط له، وهو الذي يشغل مناصب مرموقة في مختلف الهيئات الرياضية الدولية.

وينتظر أن يواصل وزير الشباب والرياضة تدخلاته في هندسة مستقبل الرياضة الجزائرية، خلال أشغال الجمعية الانتخابية للجنة الأولمبية الجزائرية المقررة هذا السبت، رغم نفيه “إعلاميا” رغبته ولا “قدرته” على التدخل في تعيين الرئيس “الجديد” لهذه الهيئة، على اعتبار أنه يواصل معارضته لمصطفى بيراف رغم أنه كان سانده بقوة بعد عودة ممثلي الجزائر من أولمبياد 2016 بريو دي جانيرو.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!