-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أكد أن الحكومة تتحكم في الوضع

ولد قابلية : تعليمات لمصالح الأمن لتفادي جميع التجاوزات

الشروق أونلاين
  • 6290
  • 12
ولد قابلية : تعليمات لمصالح الأمن لتفادي جميع التجاوزات

أكد وزير الداخلية و الجماعات المحلية دحو ولد قابلية أنه تم إعطاء تعليمات لمصالح الأمن بمواجهة التهديد من خلال تفادي جميع التجاوزات حتى و إن سقط الكثير من الجرحى في صفوفهم، الى جانب تحملهم كامل المسؤولية في حماية الأشخاص و الممتلكات العمومية والخاصة ، مشيرا في هذا السياق إلى تسجيل 736 جريحا في صفوف قوات الأمن.

  • وقال وزير الداخلية و الجماعات المحلية في حوار لوكالة الأنباء الجزائرية نشرته الأحد حول الاحتجاجات وأحداث الشغب التي سجلت بعدة ولايات من الوطن، قال إن الوضعية في الوقت الحالي متحكم فيها، وتحدث الوزير عن إحصاء 53 جريحا  في صفوف المتظاهرين ، إلى جانب وفاة ثلاثة شبان في كل من مسيلة و تيبازة و بومرداس، ، وأضاف أن المتوفيين الاثنين في ولاية المسلية وتيبازة، قد وجدا ميتين خلال أعمال الشغب، و أن تحقيقات تجري حاليا من أجل تحديد الأسباب الحقيققة وراء مصرعهما، أما بخصوص المتوفي بتيجلابين بببومرداس فان الضحية قد وجد متفحما في فندق قام مثيروا الشغب بإحراقه يضيف وزير الداخلية.
  • في ما يلي النص الكامل للحوار :
  • سؤال : السيد الوزير بعد ثلاثة أيام من المظاهرات عبر عشرين ولاية  هل تعتقدون انه قد تم التحكم في الوضع ؟.
  • جواب: قبل كل شيء يبدو لي انه من الضروري التذكير بان الأمر لا يتعلق بمظاهرات سبق و أن عرفناها و إنما هي أعمال شغب ضمت عددا متفاوتا من الشباب و الذين ينبغي التذكير بأنهم لا يشكلون إلا فئة من الشبيبة يقومون بحرق الإطارات المطاطية و ينهبون الممتلكات الخاصة و يكسرون و يخربون الأملاك العمومية و يعتدون على مصالح الأمن برميهم بالحجارة و الزجاجات الحارقة و أشياء أخرى حادة. إن الوضعية في الوقت الحالي متحكم فيها و أن مصالح الأمن تقوم بمهامها بكل تبصر و صرامة و ذلك من اجل تفادي الانزلاقات و الصدامات العنيفة مع المشاغبين كما تظهره الأرقام التي سأقدمها فيما بعد.
  • سؤال : ما هي حصيلة المظاهرات التي هزت بدرجات متفاوتة زهاء 20 ولاية (سواء بشرية -حيث سبق للصحافة أن أشارت إلى وفاة شخصين بكل من مسيلة و بوسماعيل- أو مادية) ؟ .
  • جواب: إن سؤالكم مرتبط بما طرحتموه من قبل و إني ذكرت بروح التبصر و الصبر و كذا الصرامة التي تحلت بها مصالح الأمن التي سجلت 736 جريحا قي صفوفها و 53 جريحا من بين المتظاهرين و اترك لكم المجال لتحليل هذين الرقمين و استخلاص جميع النتائج كما أؤكد وفاة ثلاثة شبان في كل من مسيلة و تيبازة و بومرداس وان المتوفيين الاثنين في الولايتين الأوليين قد وجدا ميتين خلال أعمال الشغب و إن تحقيقات تجري من اجل تحديد الأسباب  أما بخصوص المتوفي بتيجلابين (بومرداس) فان الضحية قد وجد متفحما في فندق قام مثيروا الشغب بإحراقه.
  • و بالتالي فانه و بخصوص عدد الجرحى و المتوفين فان كل معلومة تقدمها الوسائل الإعلامية سواء كانت أجنبية أو جزائرية تعد مغلوطة و مبالغ فيها و بالتالي لا يجب إعطاؤها أي مصداقية. و قد تم إعطاء تعليمات لمصالح الأمن بمواجهة التهديد من خلال تفادي جميع التجاوزات حتى و إن دفعوا و لا زالوا يدفعون الثمن كبيرا من الجرحى في صفوفهم. كما انه على الرغم من الطابع الإجرامي للأعمال المقترفة من قبل هؤلاء الشباب، و رغم الوضعية الخطيرة السائدة إلا أن مصالح الأمن الساهرة على حماية الأشخاص و الممتلكات تتحمل مسؤوليتها بكل شجاعة.
  • سؤال: لقد فاجأت هذه المظاهرات العنيفة بسرعة حدوثها و انتشارها في مختلف أحياء المدن الكبرى و الولايات الأخرى: – هل كنتم تتوقعون هذه الأعمال العنيفة و هل تعتبرون الدوافع المرفوعة من قبل المتظاهرين (الشعار المستعمل مثل غلاء المواد ذات الاستهلاك الواسع) مبررا لاندلاع أعمال العنف  وهل تعتقدون بان هناك تلاعبات وما هي مصادرها إذا؟ . 
  • جواب: لا يمكننا نكران حقيقة معرفتنا منذ مدة قصيرة أن غلاء الأسعار الذي غالبا ما يكون غير مبرر و مفتعل قد كان له اثر سلبي، و أدى بالتالي إلى حالة قلق لدى جميع الفئات و ليس فقط ضمن تلك الفئة الفقيرة التي تشكل مجتمعنا.
  • إن هذا الارتفاع المفاجئ و الحاد لمنتجات قد تزامن مع الارتفاع الأخير في الأجور بأثر رجعي منذ سنة 2008 الذي أقرته السلطات العمومية. و صحيح كذلك بأننا نسجل هنا و هناك احتجاجات خلال إعادة إسكان عدة مئات من العائلات و توزيع محلات أنجزتها البلديات لفائدة الشباب و طرق فك العزلة و الإنارة العمومية التي تعرضت و للأسف الكبير إلى التخريب الجزئي أو الكلي في بعض الأحياء. إن تنقل المسؤولين المحليين من ولاة و رؤساء دوائر و رؤساء مجالس شعبية بلدية إلى عين المكان و تحاورهم مع ممثلي الغاضبين و القرارات المتخذة من قبلهم، تعطي ثمارها بسرعة و تعود الأمور إلى نصابها.
  • أما الذي وقع يوم الخميس الفارط فانه لا يمت بصلة في نظر الجميع إلى هذه الجوانب الاجتماعية و الاقتصادية، و إني على يقين بان مسعى هادئ و متبصر يعد الطريق الأنسب و الأوحد لطرح المشاكل.
  • سؤال: يعتبر العديد من المعلقين الصحفيين و الملاحظين أن من أسباب أعمال العنف سوء معيشة الشباب و تصورهم الخاص للظلم و غياب حلول و غيرها من الحجج من نفس القبيل. هل تشاطرون نفس التصورات و ما هي الحلول التي تقترحون للتكفل بهذه المطالب؟.
  • جواب : إن فئة الشباب التي نحن على دراية بوضعها الصعب قد انفصلت كليا عن باقي المجتمع. و قد شملت أعمالهم الإجرامية العنف و التخريب و السرقة -التي لم تسلم  منها لا الأملاك العمومية ولا الخاصة- من خلال المساس بمصالح مواطنين ذوي أوضاع متوسطة تعرضت محلاتهم للنهب و حرقت سياراتهم. فإن هؤلاء الشباب لم يستجيبوا سوى لغريزة انتقامية كونهم لم يفكروا في عواقب أفعالهم. و تم اغتنام الفرصة بالعاصمة أولا قبل أن يصنع التقليد و العدوى البقية. و قد سجلت نفس الظاهرة في العديد من البلدان التي لم تتردد في استعمال القوة. إن الإجراءات غير المسبوقة التي اتخذتها الحكومة تحت إشراف السيد رئيس الجمهورية منذ عشرية لتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين في مجال التشغيل و السكن و التعليم أكيدة لا يمكن نكرانها. كما ستضاف إليها خلال الأشهر و السنوات المقبلة إجراءات أخرى تتمثل في تقليص البطالة و انجاز ملايين السكنات و تحسين الإطار المعيشي. و سيتم تسوية المشاكل العاجلة بطريقة أولوية في إطار التشاور الواسع بما فيهم كافة الشباب الذين هم -و ألح على الكلمة- أبناؤنا. إن الشعب على وعي بذلك و هو يتحلى في أغلبيته بالصبر و الثقة.
  • سؤال :  على الصعيد السياسي الا تعتقدون أن غياب ردود فعل قوية من قبل الطبقة السياسية ونخبة المجتمع المدني و قادة رئيسيين (عدا تلك الواردة في هذا الحديث) إلى جانب تردد وسائل الإعلام العمومية لم يساعد على تهدئة المخاوف  و طمأنة الرأي؟. 
  • جواب : إن دور وزارة الداخلية و الجماعات المحلية في هذا السياق الخاص يتمثل في الحفاظ على النظام و أمن و كرامة المواطنين و تنقل الأفراد و الأملاك. إن قوات  الأمن و إطارات الإدارة المركزية و المحلية هي التي تواجه هذه التجاوزات. و نحن نسجل بارتياح عدم تشجيع السكان لمثيري الشغب و منذ أمس يواجههم المواطنون نفسهم مباشرة لحماية ممتلكاتهم. و تستوقف هذه الأحداث المأساوية كافة المجتمع الجزائري بمختلف تشكيلاته من أحزاب سياسية و نقابات و لجمعيات و لجان أحياء و قرى الذين ينبغي عليهم التحرك ميدانيا و يجب التأكيد خاصة على الآباء الذين يتحملون مسؤولية عظمى كون أغلبية مثيري الشغب قصر. و قد عوتبنا على ضبط النفس الذي تحلت به مصالح الأمن و على حسها المسؤول و عدم اللجوء إلى السلاح حتى للدفاع عن أنفسهم لأن مثيري الشغب لا يشكلون سوى الجزء الأكثر راديكالية من الشبيبة التي هي رغم كل شيء شبيبتنا.
  • و يتعلق الأمر في نهاية المطاف بالتوضيح لهم أن السبيل الذي اختاروه لن يذهب بهم بعيدا لأنه مهما جرى تعود القوة للقانون و القانون وضع لحماية كافة الجزائريين من خلال احترام ممتلكاتهم و حريتهم و كرامتهم بالداخل و الخارج أمام أعدائنا.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
12
  • zitouni

    ana chab 3omri 30sana wala a3mal aya 3amal 3inda dawla basah rani hamad alah

  • moh d'el biar

    tous ceux qui parlent de la pauvreté vous les retrouvez rouler avec des voitures de luxe et leurs femmes ou leurs filles ont chacune un kilo d'or pour se vanter dans les occasions et ils prètendent qu'ils sont pauvres ils veulent juste detruire le pays au profit des profiteurs mais ils vont le regreter plus tard qd les autres n'auront plus besoin d'eux

  • بدون اسم

    الله يهديهم

  • OMAR BOU SAAD

    الله يهدي المسلمين

  • ali

    je tire chapaeu a nos policiers ici a blida est a ouled yaich qu'on les a vue malgres quils etait armees ils etait tres calme et on leur tirer des cokteilmolotove bravos a nos policiers vraiment machi haguarine ou rajala salam

  • جزائري

    غير الشرطة الي تسلكها مساكن يجب ان يعاملو مثيري الشغب معاملة صارمة و استعمال العنف ضدهم و حتى السلاح ليهدؤوا

  • benhammam

    j'aime pas toutes ses mauvaisse abitude que les jeunes fait .

  • بدون اسم

    je tire chapeau aux policier on les a vue malgres quils etait armees ils etait tres calme et on leur tirer des cokteilmolotove

  • طيب بوشنتوف

    جزائر العزة والكرامة لن تهزها اي رياح وهيا واقفة برجالها ورئيسها المجاهد الرزين الحكيم عبد العزيز بوتفليقة
    وانا كوني شاب جزائري اندد وبشدة اعمال الشغب والنهب والسرقة واقول لمروجي الفتنة والبلبلة انا الله حسبكم وان رجال الجزائر الحكماء وعلى راسهم رئيسنا المجاهد عبد العزيز بوتفليقة سيتصدون لكم بيد من حديد وجزائر العزة والكرامة دائما في العلى شاء من شاء وكره من كره
    واوجه ندائي الى اخواني الشباب ان يتعقلوا ويترزنو ووالله الصبر مفتاح الفرج وانا مثلكم شاب عاطل عن العمل وعمري 29سنة ولم اعمل ابدا في حياتي ولكنني متسلح بالصبر والفرج قريب والله صديقوني ولا تشمتوا الاعداء في جزائر المليون ونصف مليون شهيد حسبنا الله ونعم الوكيل
    انشري يا جريدة المصداقية والمساكين الشروق واجركي على الله

  • azouz

    et aucune instruction pour changer a la situation lamentable des ouvriers professionnels des communes qui ont plus de 20 ans d'experience et qui touchent toujours 9000 DA /mois

  • mafaham walo

    awalan hena contre taksar m ya wajh char anta wajemahatekom li darto hada chi lazam tatehamloh ou newassi chahb jazayri ya khaeti hadi beladena malazamche nahargoha diro kima eroup

  • متابع

    انتفاضة يناير