ولد قابلية للشروق: أمرت مصالح الأمن بضبط النفس وعدم استفزاز المحتجين
كشف وزير الداخلية والجماعات المحلية دحو ولد قابلية، عن إصدار أوامره للأمن الوطني بعدم استخدام القوة وضبط النفس في التعامل مع المحتجين، مشيرا الى أن السلطات ألفت احتجاجات البعض كلما عادت عمليات الترحيل، وإن أكد أن إرضاء الناس غاية لا تدرك، استنكر الضغط الذي يحاول سكان الأحياء القصديرية ممارسته على الجهاز التنفيذي، رغم أن برنامج القضاء على الأحياء القصديرية يتطلب تطبيقه على مراحل.
-
وقال ولد قابلية في إتصال أمس “للشروق اليومي” بخصوص الإحتجاجات الشعبية المتفرقة التي تم تسجيلها في اليومين الأخيرين “اعتدنا كلما تنطلق عملية ترحيل أحد الأحياء القصديرية، يلجأ سكان أحياء أخرى للضغط على الحكومة باللجوء الى الشارع”، مستغربا أهداف ومرامي المحتجين في حال كانوا من بين الأشخاص المحصيين في قوائم الترحيل على اعتبار “أن العملية تستدعي القليل من الصبر، لأنه من الاستحالة الاستجابة لمطالب كل شاغلي الأحياء الفوضوية، دفعة واحدة”.
-
وأضاف ولد قابلية قائلا “على المواطنين عدم إثارة الفوضى والشغب، وإلا اضطررنا الى وقف عمليات الترحيل”، وأكد أنه تلقى مكالمة هاتفية من المدير العام للأمن الوطني اللواء عبد الغني هامل يخطره بالاحتجاجات الشعبية وتحرك الشارع بباش جراح، وهي المعلومات التي قابلها ولد قابلية بأوامر لهذا الأخير، تقضي بضرورة ضبط النفس، ومسايرة المحتجين دون اللجوء الى القوة، وعدم استفزازهم، تفاديا للإنزلاقات، خاصة وأن المحتجين غيروا من إستراتيجيتهم هذه المرة، بلجوئهم لتقديم النساء والأطفال إالى الصفوف الأمامية للاحتجاجات، وأكد محدثنا أنه أصدر أوامره لرؤساء البلديات بالاستماع لمطالب المحتجين.