الرأي

و أخيرا العبرية في بيوتنا

الشروق أونلاين
  • 2809
  • 2

الخبر الذي تناقلته الصحف الوطنية لم يكن عاديا، لكنه مرّ من دون أن يلتفت إليه أحد بالجديّة المطلوبة.. والسؤال ألا يستحقّ إقدام جامعة قسنطينة على تدريس اللّغة العبرية، وهي لغة الكيان الإسرائيلي الغاصب، وقفة متأنية، خاصة وأنّ كلّ الجامعات الجزائرية لم يسبق وأن قامت بخطوة مشابهة من قبل؟

 

مقالات ذات صلة