-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عرقلته الإصابات والحوادث

ياسين بن زية يعود إلى التدريبات ومُطالب باستعادة مستواه

ياسين بن زية يعود إلى التدريبات ومُطالب باستعادة مستواه
أرشيف
ياسين بنزية

عاد اللاعب الجزائري ياسين بن زية إلى مداعبة الكرة في الساعات القليلة الماضية، بعد غياب طويل جدا، بعد إصابة خطيرة إثر حادث سير تعرض له في فرنسا كان أن يودي بحياته، وقيل حينها بأن ياسين بن زية الموهوب غير المحظوظ بالإصابات، بأنه لن يعود للعب الكرة أبدا.

ياسين بن زية الذي يبلغ من العمر 26 سنة منذ سبتمبر الماضي، ويلعب لفريق ديجون للموسم الثاني على التوالي، كان مشروع لاعب كبير، وهو متخرج من مدرسة ليون، خاصة أنه ظهر مع أكابر ليون وعمره 17 سنة فقط، ولكن الإصابات طعنته وعرقلت مساره، ففي الموسم ما قبل الماضي في زمن ما قبل كورونا لعب 174 دقيقة فقط، ولعب قبلها في أولمبياكوس اليوناني 142 دقيقة، وفي فينارباخشي التركي لعب أيضا 741 دقيقة وهذا بسبب الإصابات الخطيرة التي يتعرض لها باستمرار.

ابن ليون صنع الحدث الكبير في ناديه في سنة 2011 عندما تم إشراكه في مباراة رسمية لمدة ثلاث دقائق، وكان في سن 17 وصار مطمع الكثير من الأندية بما فيها جوفنتوس وليفربول وفالونسيا، ولكن مشواره كان مليئا بالدموع بعد تلقيه الإصابات، حيث اشتهر بن زية ببكائه بحرقة بعد كل إصابة، وتقوم الكاميرات بتصويره وهو يبكي، قبل أن ينتقل إلى فريق ليل لطرد النحس ولكن من دون جدوى، وللأسف فإن هذه المسيرة المتعثرة هي التي جعلته شحيحا في التهديف إذ لم يسجل في حياته الاحترافية سوى 33 هدفا، وسيجد نفسه بعد عودته من الإصابة مطالب بعديد الأمور أولها استرجاع لياقته والطموح لاسترجاع مكانته مع الخضر، وأيضا إنقاذ ناديه ديجون المتواجد حاليا في المركز الأخير في الدوري الفرنسي، رفقة نيم ومهدد بقوة للنزول إلى الدرجة الثانية. وسيسافر الفريق بعد عودة الدوري من فترة الراحة، إلى رامس، ويأمل بن زية أن يكون في القائمة، في التاسع من جانفي الحالي عند استقبال مارسيليا، ولكن تقارير طبية وإعلامية تقول بأن اللاعب لن يشارك رسميا إلا في رحلة فريقه الحالي إلى ليل لمواجهة فريقه السابق، في الواحد والثلاثين من شهر جانفي.

قيمة بن زية الفنية ظهرت جليا عندما اختار اللعب للخضر، حيث أثار خياره ضجة في فرنسا في معاقل رواد التواصل الاجتماعي من الفرنسيين الذين أجمعوا على الاستهزاء بخيار اللاعب الوهراني ياسين بن زية، اللعب للمنتخب الجزائري، فكانت تعليقاتهم ساخرة، وبلغت درجة العنصرية في بعض الأحيان، حيث تساءل بعضهم من هو بن زية هذا الذي تتحدثون عنه وقال آخر على موقع الياهو من هذا الضفدع الجديد؟، وركّز كثيرون على أن اللاعب لم يختر، لأن فعل اختار، ينطبق على حالة وجود عدة خيارات، واللاعب ليس أمامه أي خيار، وهو أعلم الناس بأن مستواه لا يجعله يحلم يوما باللعب للمنتخب الفرنسي، بالرغم من أن اللاعب بن زية، كان حينها في الواحدة والعشرين من العمر فقط، وسبق له وأن حمل الرقم 10 لمنتخب فرنسا للشباب أي الأواسط، كما طالب فرنسيون من الحكومة الفرنسية بأن لا تصرف المال في التكوين، لأجل أن تستفيد منتخبات أخرى من الثمار والمقصود هنا منتخب الجزائر، واعتبرت سيدة فرنسية اختيار بن زية للخضر، أسعد خبر سمعته، وطالبت البقية من الطامعين في اللعب لفرنسا اتباع خيار ياسين، وانخدع آخرون باسم اللاعب الشبيه باسم لاعب ريال مدريد بن زيمة، حيث قال فرنسيون بأن الفارق الوحيد بين المهاجم بن زيمة الجزائري الأصل ابن وهران ونادي ليون، والمهاجم بن زية الجزائري الأصل ابن وهران ونادي ليون، هو حرف الميم، الذي يعني الموت بالعربية والموت “لامور” أيضا بالفرنسية، ودعوا لهما بالجحيم.

ولم يجد ياسين بن زية أي مدافع عنه في ذلك الحين، ولو استثنائيا، سواء من الناحية الفنية أو الإنسانية، في الوقت الذي نقلت مختلف الصحف الفرنسية والمواقع اختيار اللاعب من موقع نادي ليل من دون تعليق يذكر. وبدا لاعب واحد في قمة سعادته وهو سفيان فيغولي الذي طلب من ياسين بأن لا يتردد في اختيار الجزائر، وبدا لاعب واحد في قمة شقائه وهو نبيل فقير، الذي اختار حينها فرنسا، فأوقع عائلته في حرج كبير، خاصة والده الذي تربطه بالجزائر بعض الأعمال، ولكن ياسين بن زية صار عرضة للإصابات وكان أحد الغائبين عن “الكان” الأخيرة في مصر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!