يا لَلهول.. إذا صدق القول.. !
إذا صدقت الأنباء التي يتداولها المدونون على صفحات التواصل الاجتماعي حول حقيقة تفجيرات سيناء.. وإذا ثبتت التهم التي وجهها يسري حماد نائب حزب الوطن السلفي المصري لسلطات الانقلاب المصرية بفبركة تفجيرات سيناء واستغلال جثث الجنود المصريين الذين قتلوا في ليبيا، أين كانوا يشدون أزر قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر في حربه ضد ثوار بن غازي، فإن هذا يعني أن مصر سقطت في مستنقع الفاشية..
أكيد أن فشل الانقلابيين الذريع في مختلف مناحي الحياة يدفعهم إلى ارتكاب المزيد من الحماقات، لكن أن يصل بهم السفه والاستخفاف إلى العبث بحياة أبناء المصريين والكذب والبهتان والتلفيق على أمة برمتها، والتلاعب بمصير دولة عريقة فهذا قمة الفسق والفجور، هذا إذا صدقت الأنباء القادمة من سيناء.. يقول “المتقوّلون” على الانقلابيين أنهم أرادوا بعملهم ذلك تنفيذ كل ما لم يجدوا سبيلا إلى تجسيده باختلاق مبرراته وذرائعه وتحويل مصر إلى ثكنة كبيرة، وقد نجحوا في ذلك نجاحا غير مسبوق ولو إلى حين..
قد ينخدع المقامرون في مصر بما حققوه في الزمن الغابر أو قد يستهويهم نجاح مصالحهم أو أسلافهم في مؤامراتهم ومخططاتهم وسيناريوهاتهم في العهد البائد، وتغريهم الأماني ويصيبهم الجنون فيقتدون بها ويسيرون على آثارهم.. ذلك لأن الزمن غير الزمن والإمكانيات غير الإمكانيات ولم يعد بالإمكان إخفاء شيء وقد أصبح العالم فوق كف اليد، نقرة واحدة تكشف كل شيء، وثانية واحدة تكفي لتنتشر الأنباء من ربوع سيناء والربع الخالي إلى مرتفعات آلاسكا وأغوار سيبيريا بالصوت والصورة.. فعلى من يكذبون..