يجب تعويض عائلات المفقودين ماديا ومعنويا
طالبت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان بتوفير الظروف الملائمة بغية الاعتراف بالمفقودين كضحايا للمأساة الوطنية، وتعويضهم ماديا ومعنويا حتى يسود الإحساس العام بتحقيق العدالة.
وعبرت الرابطة، باسم رئيسها، نور الدين بن يسعد، في بيان تلقت “الشروق” نسخة منه، مواصلتها المطالبة بثلاثية “الحقيقة، العدالة، التعويض“، كما تقتضيه المبادئ العالمية المتعلقة بحقوق الإنسان، المنصوص عليها في مختلف الاتفاقيات الدولية المصادق عليها من طرف الجزائر، على حد تعبيرها.
واعتبرت أنه من الحق أن تعرف عائلات الضحايا والمجتمع ككل أسباب المأساة لمرحلة سوداء من تاريخهم وحتى لا تحدث أفعال مماثلة مجددا في بلادنا، بالإضافة إلى تمكين عائلات الضحايا من الشروع في حدادها.
وقالت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، في بيانها، إنها تعتبر السلم والمصالحة الوطنية كمسار. ووحدها ظروف سياسية جديدة مبنية على مسار ديمقراطي هي الكفيلة بقراءة جيدة لورقة سوداء من تاريخنا وتطبيق مبادئ الحقيقة والعدالة والتعويض.
يذكر أن عائلات المفقودين خلال العشرية السوداء، جددت أول أمس، في وقفة احتجاجية بمناسبة الذكرى العاشرة لميثاق السلم والمصالحة الوطنية، مطالبها للسلطات بـ “الكشف عن مصير أبنائها“.