“يجب سن قانون ردعي خاص بسائقي الحافلات”
كشف “حسين قنانفة” خبير في التوعية المرورية عن حملة توعية سطرها بمشاركة مجموعة من المتطوعين في سبيل الحد من حوادث المرور، مؤكدا أن التوعية وحدها لا تكفي، بل تحتاج أيضا إلى قوانين ردعية وإجراءات مشددة، خاصة على سائقي الحافلات الذين ركز عليهم في حملته القادمة.
وتأسف حسين قنانفة في حديثه للشروق لحوادث المرور التي نسمع عنها يوميا والتي تحصد المزيد من الأرواح دون أن نستطيع فعل شيء للقضاء على هذه الآفة الاجتماعية أو التقليل منها على أقل تقدير، قائلا: “لا داعي لعرض صور أهالي الضحايا وهم يبكون موتاهم، بل يجب محاسبة الجناة وفضحهم على العلن، حتى يكونوا عبرة لكل السائقين المتهورين”.
وأضاف المتحدث ذاته أن عددا من الدراسات التي تناولت الظاهرة أثبتت أن أهم سبب لحوادث المرور في الجزائر هي السرعة المفرطة، مؤكدا على ضرورة العمل بطريقة الاتهام مباشرة وتوجيه أصابع الاتهام للجاني، قائلا “يكفي اعتبار موت الضحايا يوميا في حوادث المرور أمرا عاديا”.
واعتبر الخبير في التوعية المرورية أن تسمية إرهاب الطرقات التي أطلقها الإعلاميون على حوادث المرور، يجب أن يتم مكافحتها ومحاربتها بنفس الطريقة، التي تم بواسطتها القضاء على إرهاب سنوات التسعينيات أو ما يعرف بالعشرية السوداء.
وشدد محدثنا على ضرورة سن قانون ردعي خاص بالسائقين، الذين اعتبرهم المتهم الأول في العديد من حوادث المرور، التي تحدث بين الحافلات وغيرها من المركبات، نظرا للسرعة الجنونية التي يقودون بها والمخاطرة بأرواح الركاب، هؤلاء دعاهم إلى ضرورة حماية أنفسهم، وعدم السكون عن أي تجاوزات.
واقترح قنانفة مجموعة حلول للحد من إرهاب الطرقات في مقدمتها وجوب العمل بما عملنا به سنوات التسعينيات، وتعيين أعوان من الشرطة أو الدرك الوطني لحراسة النقاط السوداء، مشددا على سن قانون ردعي خاص بسائقي الحافلات، مع فتح مجال للتواصل بين السائقين وأرباب عملهم.