يحيى قيدوم منسقا عاما لحركة تصحيح الأرندي
عيّنت الحركة التصحيحية لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، وزير الصحة الأسبق والقيادي في الأرندي يحي قيدوم، منسقا عاما للحركة التصحيحية للأرندي التي تستهدف الإطاحة بأحمد أويحيى، من على رأس الحزب، فيما يبدو أنه اتساع لدائرة المناوئين والرافضين لسياسة أويحيى على رأس الأرندي.
وأكدت مصادر مطلعة من الحركة التصحيحية للأرندي لـ”الشروق ” أن وزارة الداخلية، رفضت الترخيص للحركة التصحيحية بعقد اجتماع بقاعة الكوسموس برياض الفتح، بدعوى عدم حصولها على ترخيص، وذلك بعد احتجاج أحمد أويحيى، على هذا الاجتماع غير الشرعي -تضيف مصادرنا- حيث تم تحويل الاجتماع إلى أحد المطاعم المجاورة أين جرت الأشغال.
وحضر الاجتماع حوالي 300 مناضل في الأرندي، ممن انضموا للحركة التصحيحية منهم أعضاء من المجلس الوطني وسيناتورات سابقين ووزراء وأفراد الباتريوت وإطارات، حيث ترأس الجلسة وزير التجارة السابق بختي بلعايب، بحضور نورية حفصي ورئيس بلدية الجزائر الوسطى الطيب زيتوني. وكان الحضور اللافت للقيادي في الأرندي وأحد الأعضاء المؤسسين للأرندي، ووزير الصحة الأسبق يحي قيدوم، الذي جلس على المنصة رفقة الطيب زيتوني ونورية حفصي وبختي بلعايب، وخلال الاجتماع تم الاتفاق على تعيين قيدوم منسقا عاما للحركة التصحيحية للأرندي.
وخلص لقاء الحركة التصحيحية إلى تسريع وتيرة تنصيب المجالس الولائية الموازية في الولايات التي لم تنصب فيها بعد مجالس تابعة للحركة التصحيحية.