-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
خبراء اقتصاديون يحذرون الحكومة في ندوة الشروق

يستحيل تسقيف الوقود والاستدانة من الخارج خيار كارثي

الشروق أونلاين
  • 6553
  • 0
يستحيل تسقيف الوقود والاستدانة من الخارج خيار كارثي

“مداخيل الجزائر في خطر، يجب البحث عن مصادر تمويل جديدة، لإنعاش الخزينة ووقف الدعم الموجه للثري قبل الفقير” هو ما أجمع عليه خبراء وأخصائيو الاقتصاد خلال استضافتهم بمنتدى “الشروق”، والذين طالبوا بتجميد قانون المالية التكميلي 2015، بعد أن شهد تأخرا غير مسبوق، وإحالة القرارات التي تضمنها إلى قانون المالية 2016، خاصة أن مخابر وزارة المالية شرعت في طبخ بنود هذا القانون منذ فترة.

 

كاتب الدولة السابق للاستشراف بشير مصيطفى 

تعميم استعمال الصك مستبعد وسيتأجل 10 سنوات أخرى


يرى كاتب الدول السابق للاستشراف، والخبير الاقتصادي بشير مصيطفى، أن قانون المالية التكميلي لهذه السنة جاء مختلفا عن سابقيه، أين كانت القوانين تأتي من أجل إضافة مشاريع جديدة، لكن هذه المرة كان بدافع استكمال التمويل جراء انخفاض الإيرادات التي لم تكن متوقعة، واعتبر أنه جاء لمواجهة حالة طوارئ، ودعا إلى إلغاء قانون المالية التكميلي لسنة 2015، كونه سيتداخل مع قانون المالية لسنة 2016   .

وبحسب بشير مصطفى، فإن قانون المالية التكميلي جاء بضرائب جديدة كحل أخير، والذي لم نصل إليه لكن هناك حل وهو توسيع الوعاء الضريبي وسط تخوف من الجبهة الاجتماعية، فضلا عن الاستغناء عن الكثير من النفقات، خاصة مع قانون التجارة الخارجية الجديد، لكن يؤكد ضيف الشروق أنه ليس سهلا أن تعمل الحكومة في جو غير شفاف وفيه عدة قوى متدخلة في السوق، لأن الحكومة ليست اللاعب الوحيد في الساحة واللاعبون متعددون ويعرقلون.

ويعتقد مصيطفى، أن من بين الإجراءات التي يمكن أن توسع وعاء الضريبة هو التعامل بالصك، وجعل المتهرب من الضريبة يدفعها عبر التعامل به، مشيرا إلى أن 40 بالمائة من السيولة المعرضة للجباية لا تخضع لأي ضرائب، ولو تحصل الحكومة 15 بالمائة من هذه الكتلة سيتيح للخزينة نوعا من الراحة، رغم أن هذا القرار مثار جدل والقوى المتدخلة في القرار الاقتصادي ليست متفاهمة ومتضاربة المصالح.

ويستبعد مصيطفى نجاح السلطات في تعميم استعمال الصك في التعاملات، مشيرا إلى أن نفس الأسباب التي أدت إلى تأجيل العمل به قبل 10 سنوات ما زالت هي نفسها تقريبا، خاصة أن هناك نقصا حاليا في السيولة، ونحن في وضع أسوأ لانتشار البنوك والتغطية البنكية جراء ارتفاع عدد السكان، وغياب أدوات التنفيذ، وقال التعامل بالصك سيتأجل مرة أخرى لعشر سنوات وسنصل إليه حين يأتي الجيل الرابع للإصلاحات، وهو جيل الإصلاحات البنكية، موضحا أنه من المستحسن الإبقاء على السيولة إلى جانب الصك، ومنح التحفيزات للمتعالمين بالصك يجعل غير المتعاملين به يطمعون فيها وينخرطون لوحدهم في العملية.

وعن تأثير التعامل بالصك على أسعار العقار والمواد الغذائية والأسعار عموما، حتى لو يطبق فلن يكون له تأثير لأنه لا ترافقه أعباء مثلا كالقروض بالفائدة وغيرها، إذا عوض السيولة وبمزايا أكثر وبسهولة وبضمانات سيكون له التأثير ايجابيا، والسؤال يطرح لماذا لم يؤثر الصك على العقار والأسعار وغيرها في الولايات المتحدة أوروبا، وهذا يعود لكون النظام البنكي متكيف مع الاقتصاد.

واقترح مصيطفى استحداث وزارة منتدبة للجباية، خاصة أن 40 مليار دولار خارج الرقابة، واستحداث التحفيزات لإدخال هذه الكتلة، واستحداث وزارة للاقتصاد تدمج فيها وزارة المالية، وتغيير طريقة إعداد وصياغة قانون المالية.


يستحيل تسقيف الوقود ولا حل إلا بتحرير أسعاره

يؤكد بشير مصيطفى، أن الإجراء الخاص بتسقيف استهلاك البنزين يستحيل تطبيقه عمليا لغياب قاعدة لوجستيكية خاصة به، متسائلا كيف يمكن تطبيق هذا الإجراء وإلزام التعامل بالصك الذي هو أسهل ولم ننجح فيه لأكثر من 10 سنوات، معتبرا أن الحل في قضية الوقود هو تحريره وبيعه بالسعر الحقيقي.

وذكر مصيطفى في هذا المجال، أن دولا ليست منتجة للنفط أصلا حررت أسعار الوقود على غرار الأردن فلسطين ومصر، واقترح إقرار منحة خاصة بالوقود في رواتب الشرائح المتضررة، مشيرا إلى أن النفط صار سعره منخفضا ويمكن حتى استيراد النفط تكريره داخل الوطن، وأشار إلى أن الأفق أسود خصوصا ما تعلق بالطاقة الأحفوري التي لم تعد ورقة استراتيجية.


حذار.. الاستدانة الخارجية للمؤسسات يمكن أن تصل بنا إلى الحالة اليونانية

أكد بشير مصيطفى، أن فتح الباب للاستدانة الخارجية أسيء فهمه وهو على علاقة بالتمويل الخارجي العمومي، معتبرا هذا الإجراء في الاقتصاد عاديا وأعطى حرية قرار تسيير أكبر للقطاع العام وهو مهم وجيد من حيث توفير السيولة.

وبحسب مصيطفى، فإنه مكمن التخوف من وراء هذا الإجراء هو أن يحدث لنا ما حدث مع الخزينة العمومية ويتكرر مع التمويل الخارجي للقطاع العام، وهو أن يغرق القطاع العام في الديون والخسارة والإفلاس، وتقوم الخزينة مرة أخرى بتطهير المؤسسات العمومية.

ويوجد حد سلبي بحسب مصيطفى، وهو في حال شح السيولة والدولة، ليس لها أموال كافية للقيام بعملية التطهير المالي للمؤسسات المفلسة،   يمكن أن نصل إلى الحالة اليونانية وتصبح الدولة عاجزة عن التسديد، مقترحا أن تكون الاستدانة الخارجية فقط للمؤسسات العمومية التي أثبتت نجاعتها، لأن هناك قائمة مصغرة بالمؤسسات التي أثبتت نجاحها في إطار عقود النجاعة.


لا بد من نظرة استشرافية

ذكر بشير مصيطفى، أنه قدم للحكومة في أوت عندما كان كاتبا للدولة مكلفا بالاستشراف، دراسة تتوقع ارتفاع أسعار النفط إلى 70 دولارا للبرميل بحضور 37 وزيرا، وهو ما حدث بعد عامين، موضحا أنه بمستوى الإنتاج الحالي إن لم تكن هناك حقول واستكشافات جديدة، فإن الجزائر ستكون مجبرة على استيراد النفط في حدود 2025 مثلما حدث مع اندونيسيا.

وأوضح مصيطفى، أن للجزائر أملا في الإقلاع، خصوصا أننا لم نبدأ من الصفر مثلما كان الحال مع كوريا الجنوبية التي حققت الإقلاع وانطلق من الصفر، مشيرا إلى أن الاستشراف يبقى قضية جوهرية وأساسية في بناء الاقتصاد وختم بالقول للأسف الوزارة، حلت ونحن في وفد في مهمة رسمية بكوريا الجنوبية في إطار عملية استشرافية، وأضاف تمنيت لو تم الإبقاء على وزارة الاسشتراف.


الخبير الاقتصادي كمال ديب:

دعوا قرارات الاقتصاد لرجالها وأبعدوا السياسة حينما يتعلق الأمر بوضع الخزينة


وصف الخبير الاقتصادي كمال ديب القرار الذي يتضمنه قانون المالية التكميلي لسنة 2015 والمتمثل في فتح المجال أمام المؤسسات العمومية للبحث عن مصادر تمويل من الخارج بالمنطقي، بالنظر إلى أن الخزينة العمومية اليوم أصبحت لا تحتمل نفقات جديدة ،بالرغم من أن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة كان قد منع سابقا ذلك في مشروع الطريق السيار شرق غرب وفضل اللجوء إلى الخزينة حينما كانت ممتلئة.

وقال كمال ديب إن قرارات الحكومة خلال المرحلة المقبلة وبالنظر إلى الظروف المحيطة بها في مقدمتها انخفاض سعر البترول، يجب أن تكون اقتصادية كما دعا إلى الابتعاد عن إحالة ملفات الاقتصاد إلى رجال السياسة وترك المجال مفتوحا أمامهم للفصل بطريقة تخدم السياسي أكثر من الاقتصادي ، على رأسها ملفات الدعم الموجه للوقود والعديد من المواد الأساسية وحذر من تواصل سياسة الخوف من الاحتجاجات الإجتماعية وما يصاحبها من تجميد للقرارات في كل مرة.

وذكر في هذا الإطار بمواقف أحمد أويحيى حينما كان رئيسا للحكومة سنة 1997 ورفض صرف الرواتب والأجور وفضل المواجهة بقرار اقتصادي شجاع يخدم الجزائر   بدل الاستسلام للضغوط ومبدأدعه يأخذ ما يريد“.

ودعا الخبير الاقتصادي إلى المساواة بين المواطنين في فرض الضريبة والالتزام بها متسائلا عن سر إعفاء لاعبي كرة القدم من دفع الضرائب وفرضها على بقية المواطنين وشدد على إلزامية إقرار إجراءات ردعية لمواجهة تبذير المال العام والتهريب بدل الاكتفاء بإجراءات تقشفية ترقيعية وتوسيع الرسوم مؤكداالدعم لا يجب أن يستفيد منه الثري والفقير بشكل سواء“.

وشدد كمال ديب على أهمية استكمال قرار إلزامية التعامل بالصك بمنح امتيازات جديدة لرجال الأعمال والمواطنين الملتزمين لتحفيزهم على التصريح بأرقامهم الحقيقية بدل مجرد الاكتفاء بفرض إلزامية الصك على غرار ما حدث في برامج السكنأل بي بيالتي خصصت للأشخاص الذين يتجاوز راتبهم 10 ملايين سنتيم والتي اضطرت الكثيرين إلى التصريح بأرقام جدية بطريقة محفزة منتقدا الجهات التي تدعو إلى تأجيل فرض القرار من جديد، وصرحالعقل والمنطق يفرض إلزامية التعامل بالصك والأمر لا يتطلب مجهودا خارقا للعادة“.

وألح ديب على أهمية الحفاظ على المال العام وتدبر مصادر تمويل جديدة والعمل على استقطاب سيولة مالية لإنعاش الخزينة على غرار الشروع في فرض رسوم استغلال الطريق السيار شرق غرب، والعمل في إطار اقتصادي شفاف والخروج من قوقعة الشكارةكما دعا إلى المسارعة لاتخاذ تدابير تشريعية جديدة لمكافحة الرشوة والفساد اللتان تستنزفان مبالغ طائلة من الخزينة ووقف التبذير.

 

 عضو لجنة المالية بالبرلمان أحمد خليفة:

قريبا سنضطر لإقرار قانون مالية تكميلي كل شهر وليس كل سنة


انتقد عضو لجنة المالية بالمجلس الشعبي الوطني أحمد خليفة المصاريف السنوية الهائلة التي تتكبدها الخزينة بسبب غياب التخطيط والاستشراف منها 13 مليار دولار فاتورة البواخر التي تنقل السلع المصدرة والمستوردة و5 ملايير دولار رسوم الحاويات في الموانئ الجافة و1700 مليار دينار ناتجة عن فوضى السجلات التجارية.

وتساءل خليفة عن سبب غياب دراسة استشرافية تقي الحكومة تبعات المخاطر المالية التي تتعرض لها الخزينة، مشددا أنه في ظل غياب هذا النوع من الدراسات أو عدم أخذها بعين الاعتبار ،ستضطر السلطات العليا إلى إقرار قانون مالية تكميلي كل شهر لمواجهة الأمور المستجدة وغير المتوقعة وليس مجرد قانونين في السنة.

وقال خليفة أن لجنة المالية طالبت وزير القطاع عبد الرحمن بن خالفة بإطلاعها على الخطوط العريضة لقانون المالية التكميلي الذي يشهد تأخرا كبيرا على مستوى الإعداد، إلا أن طلبها هذا لم يلق ردا لحد الساعة، مؤكدا أنه يستحيل تمرير هذا القانون دون إطلاع اللجنة عليه، خاصة وأنه سيكون وفق أمرية رئاسية كما قد يتم تغيير السعر المرجعي للبترول المحدد في قانون 2015 بـ37 دولارا للبرميل.

وأرجع عضو لجنة المالية سبب تأخر الإفراج عن القانون التكميلي إلى غياب قراءة للجبهة الاجتماعية، حيث يتم الحديث تارة عن توسيع الضرائب وتارة أخرى عن تخفيض الرسوم، داعيا إلى تصحيح الأخطاء التي جاء بها قانون 2015 حينما ساوى بين المنتجين والمستوردين من حيث الضريبة على أرباح المؤسسات.

وطالب المتحدث بتوحيد قيمة صرف الدينار داخل البنك وخارجه ووقف الدعم الموجه للجهات التي لا تسحقه وبيع المواد بسعرها الحقيقي وسحب تمويل المشاريع من الخزينة العمومية وإحالته على البنوك وفق منطق اقتصادي، والاستثمار في العنصر البشري، مؤكدا أن هذا الأخير هو الثروة الدائمة للجزائر وليس بئر البترول التي ستنفد في أي وقت، كما دعا إلى الاستثمار في مصانع التكرير بدل استيراد المازوت والبنزين من الخارج والتركيز على الفلاحة والسياحة والتنقيب عن الذهب بدل الركض وراء المحروقات.

 

وتوقع خليفة عزوف المواطنين عن الامتثال لقرار إلزامية الصك بسبب بيروقراطية البنوك، مؤكدا أن هذا الإجراء لن يخرج بالنتيجة المنتظرة بالرغم من أن التحصيل الضريبي من شأنه أن يضخ 60 مليار دولار في خزينة الدولة، كما دعا الحكومة إلى انتهاج طرق تحفز أصحاب المال والأعمال على الإندماج في القنوات الرسمية بطريقة جاذبة بدل الإكتفاء بمجرد فرض إلزامية الصك.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • علي

    التعامل بالصك لتوفير السيولة النقدية و يمهد للتعامل الاكتورني اي سيولة تقدم للموظف ثم الموظف يقدما للتاجر ثم التاجر يقدمها لتجار الجملة ثم تاجر الجملة يقدمها للمصنع او شركات كبرى او مستوردين و منه نغلق الحلقة و نجنب التعامل بالسيولة التي تضافعت نتجية التضخم و ارتفاع الاجور و التزوير و هذا ممكن دول تعامل الكترونيا و ليس الصكوك فقط حوالي 3 مليار دولار تضخ شهريا أجور من أين السيولة الوقود ممكن جدا على الاقل اي مواطن كم استهلك شهريا و سنويا و السبب ثم ملف و لكي نعرف أي لتر أن استهلك

  • الياس

    الحل باين وواضح....الشعب يخدم على روحه.مايتسناش الدولة تعطيه......ديرو كيما المروك نوعوا الاقتصاد ها صناعة ها فلاحة ها نسيج ها تصدير السيارات ...السياحة وخليو الشعب يخدم..ماكانش الكسل والاتكال على مداخيل النقط والغاز ..هذا غير اسعار النفط انخفضت اما الى البترول اصلا مشى كي غادي نوليو...تقديرات الخبراء كايقول باللي منا ل 30 سنة اخرى النفط غادي ينقص بالنصف فالدزاير.

  • الياس

    انا عندي حل يصلحنا الى يوم القيامة هي القبض على السراقين والقضاء على السرقة

  • moh

    ON NOUS A CASSE LES OREILLES PENDANT DES ANNÉES AVEC LA BONNE GOUVERNANCE ET LES RÉSULTATS POSITIFS MACRO ÉCONOMIQUES.OR AUJOURD'HUI IL S’AVÈRE QUE LA GESTION DES DENIERS PUBLICS A ÉTÉ CATASTROPHIQUES NOTAMMENT EN MATIÈRE DE COMMERCE EXTÉRIEUR OU TOUS LES EXCÈS ONT ÉTÉ PERMIS AU VU ET AU SUS DES POUVOIRS PUBLICS. 400 000 NOUVEAUX VÉHICULES POUR 5 MILLIARDS DE DOLLARS SERONT IMPORTES EN 2015 ET ON PARLE DE CRISE ET D’AUSTÉRITÉ.

  • بدون اسم

    الحل الوحيد لترشيد استهلاك البنزين و تجنب التبذير و التهريب اللذان بلغا ذروتهما هو رفع سعر البنزين و المازوت كباقي دول العالم. الشعب هذا والف الباطل و التبذير .

  • منفى

    هذه هي سياسة الحكم الرشيد تاع حكامنا المثل الي يقول كي فاق لقا روحوا في الزقاق 16 سنة من السبات ماذا حظرتم لمثل هذه المواقف والايام الحرجة اذا كانت الاستدانة فهي كارثة اكبر من المشكلة يجب ان نتنازل عن نصف او ربع الاجر من اصحاب الاجور الخيالية وارباب العمل والذين عندهم شقق فخمة بباريس و Lamborghini او لمس في حسابات شخصية HSBC التقشف عليهم وليس الشعب الذي لم يذق طعم بترولكم والفقر بلغ دروته ومن يخرج ويرى يعلم اننا تجاوزنا قد دق ناقوس الخطر وكلام "بديل بترول" سمعت به منذ 30 سنة وحديث كهذه منذ 62

  • من RETARD الى TROP TARD

    الشعب قانط متشائم غاضب بقي امامه الشارع خيبتوا ظنه و امله بالاكاذيب انتم من تتحملوا المسؤولية من احسن رحيل قبل الانفجار وضع و سندفع الفاتورة غالية ياتي اليوم الذي ستندمون فيه لان حقيقة رفضنا خراب عبري وجزائر في خطر هذا كلام يا خبراء كان عليكم تتكلموا عليه في 1999 او لما كان سعر نفط 130$ لان مشكل جذري والمدمر لم تتكلموا عليه "الفساد" اكثر من 1300 مليار$ ونرى جل مدن منسية منذ 1962 وجل شعب تجاوز تحت خط فقر ابان حكمكم اما مسعورون فستجد منهم زاد ثراءه بنسبة 500% وانتم بتحاللكم باطلة تافهة كأس فاض

  • ملاحظ

    عندما كان نفط ب130$ اين كنتم يا خبراء الريح؟ بعد أزيد عن نصف قرن الاستقلال وأزيد عن 1.3 تريليون دولار دخلت الخزينة لا زالت الحياة مشلولة حتى العدالة لا يعاقب شكيب ولا خليفة ولا مير مختلس اكل اموال خزينة عامة بلد يكرم فيه اللص و يمجد الفاسد و يرقى المفسد و يسجن الحر و يقهر المتعلم و يهجر المصلح و يجوع الجزائريون و ينظر إليهم بعين الازدراء والعدالة عندنا هي تبرأة القتلة والمخربين والفاسدين ويعاقب البريء ومن يحبون جزائر قالوا منذ 1999 سننعش اقتصاد ولا اسس شيدت كأن جزائر صومال حكمتها مرتزقة؟

  • موان

    منذ سنتين ونرى شعب يشتكي من نقص في مقومات ونقص في حاجيات بهذا رقم ضخم من بحبوحة مالية وريع النفط ننعش افريقيا بكاملها والان مصائب المسؤولية تتحملها النظام هم مما وصلنا من ارتفاع الكوارث وانتشارها على نطاق الواسع سببها تخاذل وتهاون والفساد غياب تسيير منذ 1999 انتهجت الدولة بسياسات المخطط لتطوير وبناء بنية تحتية ورخصت اكثر من 1300 مليار دولار وفي الاخير الجزائر اسوء من سنوات جمر رغم بترول كأن جزائر ترجع للوراء الحكومة تتهاون لا تراعي وتحتقر شعبها لتحول حياته جحيما والان بسببهم سنعود لثمانينات

  • ملاحظ

    يا خبراء الريح كان عليكم ان تسألوهم لماذا اكثر من 1300 مليار دولار دخلت واين ذهبت ونحن اسوء من موزمبيق اين حق راعي لرعية لماذا تتحركون عند انهيار نفط ولم تتحركوا لمحاسبة السراق والخونة لماذا حتى دول اكثر فقرا بالعالم احسن منا بكثير في تسيير خاصة الامن التاريخ يتكرر ولن بأقصى خطورة عودة لسيناريو ثمانينات فكيف تفكرون فرض تقشف علينا واموالها تذهب فقط في بطون منتفخة فقط التي تنهب منذ 62 الله شهيد تتحمل المسؤولية بكل اضرار التي ستلحقنا واني خائف ان ليبيا وخراب عبري مصيرنا

  • yazid

    wajhak shih wach dart ki kont wazir istichrafff

  • جلول

    (تابع )
    وبقاء هذا الحال هكذا سيرهن مستقبل الجزائر . والتصدي لتلك التصرفات واجب وطني . ومنع المسؤول مهما كان درجته من المزواجة هو خيار يخدم التنمية و ضامن اساسي لتجسيد اموال التنمية في الواقع بفعالية كاملة . ان متابعة كل اعمال المسؤولين سريا وبل وحتي حركاتهم وسكناتهم هي اولوية حماية الوطن من السفهاء والعملاء ومبذري الاموال العمومية .

  • جلول

    الاستدانة من الخارج للمؤسسات خطر كبير علي الجزائر في ظل انخطاط وزوال الرقابة الدقيقة علي سير تلك الاموال وكذا عدم استقلالية الهيئات الرقابية علي الجهاز التنفيذي . قد يسهل تتبع انفاق كل سنتيم لكنه لا يسهل اتخاذ اجراء ردعي حازم ضد كل مخالف بسبب التزاوج الحادث بين المسؤولية و الاعمال الحرة . فالمسؤول الذي يملك سجلا تجاريا او مقاولة او محتكرا لمواد يستوردها الا هو .كيف لهذا المسؤول لا يقوم باستغلال الاستدانة من الخارج لمضاعفة ارباحه . فهؤلاء المسؤولين لا يهم الوطن بقدر ما تهمهم مصلحتهم وخدمة الاجنبي

  • احمد بن

    الازمة في الجزائر أزمة أخلاق و أزمة رجال لم يكونوا في مستوى مسؤوليتهم و ''الكذب ما يبني دار '' و ها هي الحقيقة .
    الاقتصاد لا يبنى على ''الربا و لا على الريع البترولي'' الاقتصاد يبنى على التدبير لأن الاقتصاد نصف المعيشة لو انجزت الدولة على مستوى كل بلدية و غرسنا ملايير الاشجار مثمرة و غابية من نخيل و زيتون وو عن طريق التعاون مع مختلف الهيئات و المواطنين الغيورين من المتطوعين كم نفتح من منصب شغل كم تدر هده العملية من اموال على الخزينة
    لماذا لانمنح للمهاجرين استيرادالسيارات3سنوات مقا

  • رشيد - Rachid

    والله أنا أتعجب لماذا يتم مقارنة الجزائر مع دول مثل أمريكا أو ألمانيا أو حتى فرنسا... الجزائر لا تشبه هذه البلدان في شيء لا من الناحية الاجتماعية ولا من الناحية الاقتصادية ولا حتى السياسية... لا يمكن تطبيق كل ما يتم تطبيقه من أفكار في هذه البلدان حتى ولو كانت ناجحة...

    أتعجب لماذا نقلد أفكارا تطبق في هذه البلدان وكأننا عاجزون عن التفكير بأنفسنا بما يناسب الأوضاع في بلادنا.

    سننجح فقط عندما نفكر كجزائريين وليس كأوربيين أو كأمريكيين.

  • رشيد - Rachid

    ... اقتراح منحة خاصة بالوقود هو أمر عبثي لأن الأجور أصلا تدفع من الخزينة... وبالتالي الهامش المحقق من رفع السعر سيدفع في هذه المنحة... لكن هذا سيكون له أثر أكثر سلبية على المواطن الأكثر فقرا...لأن هؤلاء فقط من سيتحمل هذا الارتفاع في أسعار البنزين بما أنهم ليس لديهم لا وظيفة ولا منحة.

  • رشيد - Rachid

    من قام باتخاذ هذه القرارات يعيش في عالم الخيال، لا أعرف إذا كانوا يعيشون هنا في الجزائر أو يعرفون حتى هذا البلد!!!

    يريدون تسقيف استهلاك المازوت وكأنهم لا يعرفون أنا كثيرا من سكان القرى والمداشر يستعملون هذه المادة للتدفئة، أو أن الأمر لا يعنيهم ولا يهمهم.
    أقول أيضا للسيد مصيطفى الذي يقترح أن يباع البنزين بالسعر الحقيقي، ويعطي مثالا عن بعض الدول التي قامت بهذه الخطوة: القدرة الشرائية للمواطن في هذه البلدان بعيدة كل البعد عن القدرة الشرائية للمواطن الجزائري...

  • رشيد - Rachid

    شاهد بعينيك ماذا يحدث في اليونان، ما بالك بالجزائر...

  • mhamed baroudi

    إن أناسا لم يتوصلوا إلى تحرير الاقتصاد الوطني من التبعية للمحروقات على مدار 60سنة لن يوفقوا في شيء حتى ولو جئناهم بكنوز العالم.

  • djalal

    يزيو بلى هدر فارغ قسمتوها ومزلتو تهدرو روح للخارج كشما تجيب مسيرين جدد خير ليكم وللبلاد
    انا نحير كفاه الحكام مدجهمش شوي غيرا على بلادهم شوف تونس والمغرب ملڨري معندهم والو مبصح خدم بلادهم الجزائر راهي مكلاصيا مع اسوء 40 دول في العالم واش دارو بيه البترول ؟!!!!! طالع؟! طايح؟!

  • jamal

    الإستدانة من الخارج ليس نهاية العالم شريطة أن نستمر هذه الأموال في مشاريع مفيدة. أما أن نستدين ونبذر المال فتلك هي المصيبة.