-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

ينتحلون صفة ضباط وقيادات لإيقاع الفتيات في شراكهن

الشروق أونلاين
  • 13903
  • 19
ينتحلون صفة ضباط وقيادات لإيقاع الفتيات في شراكهن

لا تنتهي حيل الرجال في كسب ود المرأة، كانت بالأمس من أجل كسب حبها والفوز بقلبها، لكن اليوم تحولت إلى السطو على مالها وسلطانها، رجال وهو اسم مجاز فحاشى للرجولة منهم، من دون خوف ولا وجل يستعيرون أسماء لمناصب عالية في المجتمع مثل رجل دولة مهم، أو مستشار في وزارة، أو جنرال متقاعد، إلى وسيط في شركة عالمية وغيرها، يذهلون فيها الكثيرات من النساء، فيدفعن لهن أموالا وجواهر إدخرنها مند زمن طويل من أجل قضاء حاجة لهن، لكن ذهبت في مهب الريح تلك الأماني، ليجدن أنفسهن أمام حثالة من الرجال استغلوا مناصب عالية كافح الكثير ممن هم فيها، لكن جاء من استعارها بالمجان من أجل السرقة والابتزاز، فعاثوا فسادا في شرف الكثير من النساء.

“سعيد البوسعادي” الجنرال المتقاعد الذي لم يقف في صف الجيش ولو ساعة واحدة

نسميها حيلا للابتزاز أو السرقة المحترمة، مادام الفاعل فيها يستعير لقبا لشخص رفيع المقام والمستوى في المجتمع، تصل كل يوم إلى المحاكم دعاوى قضائية عديدة، ضد أناس مجهولي الهوية، كانوا بالأمس أشخاصا مهمين في نظر الكثير من السناء، لكن تحولوا بعد كشف حقيقتهم إلى أنذل الخلق أو حثالة من الرجال، ومنها حكاية نادية التي انتهت إلى شكوى قدمتها إلى مصالح الأمن ضد “الموسطاش” سعيد البوسعادي الجنرال المتقاعد، الذي لم يعرف باب ثكنة من قبل ولم يقف في صف الجيش ولو كجندي احتياطي يوما واحدا، لكن غر بهذا اللقب المسكينة من أجل التوسط لها في شراء مسكن بأحد الأحياء العريقة في العاصمة بأقل ثمن، كون أن السكن لزوجته التي لم تر مانعا في بيعه “لنادية” سكرتيرة في إحدى الشركات العمومية “بنت حلال وتستاهل” هي الكلمات الجميلة التي كانت بمثابة مفتاح الأمان الذي اإستمال به “نادية”، وهو ما كان يردده على مسامعها “سعيد البوسعادي” كلما التقاها من أجل تقديم بعض المال له لتسوية وضعيات الأوراق العالقة، من دون أن تترك منصب عملها أو التغيب عنه، فهو المكلف بهذا، لأنه متقاعد ومل الجلوس في المقاهي على حد قوله، ليصل المبلغ المالي إلى خمسمائة ألف دينار جزائري وسوف يخصمه من ثمن السكن عندما تستلم مفاتيح منزل رسمه لها في الخيال، بل وأوصلها إليه في أحد الأيام وكشف لها المنظر الخارجي له، هذا المنزل الذي تبين فيما بعد أنه لرجل يعمل في إحدى السفارات على حد قولها، وعندما بدأ الأمر ينكشف اختفى ” =الموسطاش البوسعادي”، الذي نال قرابة خمس مائة ألف دينار مقابل استعارة لقب “الجنرال المتقاعد”، وهو في الأصل ماعدا شيخ ينام أو يتخذ مأرب السيارات لقضاء لياليه، ويبيت يغازل “الموسطاش” لكتابة سيناريو مقنع للنصب والاحتيال، على غرار الفخ الذي أوقع فيه نادية، والبقية تأتي مادام هناك الكثيرات من أمثال هذه المسكينة.

خاتم بأربعمائة ألف دينار ومن بعد أصبح صاحبه في خبر كان

 ربما هو أغلى خاتم يقدمه عريس لعروسه في المجتمع الجزائري، نوال عاملة هي الأخرى بإحدى الشركات الخاصة، تعرفت على كمال المهندس المعماري صاحب “الكليو البيضاء”، الذي جاءها يوما يشتكي ضائقة ماليه وإخوته امتنعوا عنه وأصدقاءه تخلوا عنه في يوم الضيق، وهو الوتر الحساس الذي عزف عليه بإتقان أمام “نوال” التي لم تتوان ولو ثانية في جلب المبلغ المالي له، بل دعته إلى غداء في أحد المطاعم الراقية من أجل هذه المفاجأة، وهي لا تدري أنها سوف تتحول إلى “مفاجعة”، لكن بعد فوات الأوان، قد تعرف عليها أثناء قيامة ببعض الزيارات إلى الشركة التي تعمل فيها من أجل دراسة مشروع على مستوى شركتها، بل وقدم لها خاتما على أساس تعارف نبيل واجتماع على سنة الله ورسوله، وتعرف على الوالد والوالدة في بيتها الكائن بالرغاية، لكن فوجئت نوال بعد تسليمه هذا المبلغ بالاختفاء المفاجئ وغير المبرر، لتتأكد أن الخاتم الذي قدمه لها هو مجرد وسيلة أمان لكسب ودها والكشف عن نيته التي اتضحت فيما بعد أنها مجرد فخ، فقد باعها أغلى خاتم يقدمه رجل لخطيبته في مجتمعنا وهو أربعمائة ألف دينار جزائرية، ظهر مهندس دولة في البداية، لكنه انتهي فيما بعد إلى رجل فاشل يختفي وراء المخدرات والاحتيال.

200 ألف دينار جزائري مقابل ملف توظيفها في القمامة

وللراغبات في التوظيف في الأسلاك الحساسة الحظ الأوفر من الاحتيال، نادية آنسة من النوع الذي يهوى “الكاسكيطة” أو بالأحرى الأسلاك الأمنية والجيش، لم تجد نفعا كل محاولاتها مند تخرجها من الجامعة للالتحاق بسلك الجمارك، المنصب الذي أصبح حلما للكثير من الشباب في مجتمعنا، إلى أن جاءتها مكالمة من أختها الكبرى تزف لها خبرا أنها تعرفت إلى رجل كهل محترم ما شاء الله عليه تربية وأخلاق، يعمل في إحدى الوزارات التي لم يرد الإفصاح عنها إلى حين، وأنه ابتسم ضاحكا من حكايتها والجري وراء هذا المنصب مند سنوات، وأن أمر دخولها ونجاحها أمر هين مقارنة بالكثير من التدخلات التي قام بها من قبل مع عديد الأفراد، بل أكد أنها في الدفعة القادمة سوف تكون من الأوائل في نيل النجاح في المسابقة والتوظيف، أكثر من هذا فلو عرف حلمها في الأيام الأولى من معرفة أختها لكانت من الناجحات في الدفعة التي مضت، لكن “كل عطلة فيها خير”، ومن هنا تبدأ حكاية نلتقي فلان من أجل هذا، وأسهر مع فلان، لدا يجب أن أقدم له هدية أو مبلغا ماليا، وبدأ العد في الاحتيال إلى أن وصل الأمر إلى 200 ألف دينار، وبدأ الفخ يتضح للأخت الكبرى التي عرفت أنها وقعت بين أنياب ذئب بشري محتال، هذا ولحظها أن إحدى صديقاتها رأتها في يوم من الأيام مع هذا الكهل وحذرتها منه ومن التقرب إليه، لكن بعد فوات الأوان، فقد وصل العداد إلى ثمن مهم بالنسبة لفتاة تبحث عن العمل، لكنها دفعت غرامة البطالة وحلم “الكاسكيطة” غاليا وانتهى بها الأمر إلى التوظيف في إحدى البلديات في منصب تشغيل الشباب، أما ملفها الذي أودعته عند هذا المحتال من أجل منصب “جمركية”، فقد رمي في القمامة، دفعت هي ثمنا غاليا من أجل رمي أهم تفاصيل حياتها في مزبلة المحتالين.

  تنتهي حكاية وتبدأ أخرى في هذه الطريقة للمكسب الحرام، التي اتخذها الكثير من الرجال وسيلة سهلة للكسب والربح على حساب الكثيرات من النساء اللواتي مازلنا يؤمن بدنيا أمان، لكن لسوء الحظ للكثير منهن فقد وقعن بين أنياب ذئاب بشرية لا ترحم، أغلبهن كن تسعين إلى وساطة من أجل حلم ضائع أو الوصول إلى أمنية لم تحقق، لكن للأسف ضاع كل شيء في لحظة ثقة ليست في مكانها، ودفعن بذلك ثمن هذا غاليا، قضين أياما عديدة في العمل والكد ليأتي بعد هذا كله من يأخذ عرق هذا الاجتهاد باسم مستعار، لا يفقه شيئا في هذا المنصب، لكن هو التقليد الذي نال به ربحا سريعا ولو بعد حين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
19
  • muslim queens

    hmdh negouleha w ne3awedha neg3od hak manekoun tama3a mayeza3a9 3eliya kedab rabi yessetorekom poue l'article bonne contuniation

  • le kabyle

    La femme algerienne en général TAMA3A et victime de leur DJACHA3

  • الاسم

    مليح ليهم يبغوا غير الكذاب الطماعات حاليا رانا في زمن من ترون عنده المال والجاه فزوجوه و لكن توقعوا الرد ......... والفاهم يفهم

  • kamel-bouira-

    كما تودين تدان.و الله يأتي اليوم يجري مع بناتهم كما فعل اباأهم

  • الاسم

    "الطماع في يد الكذاب"، يستاهلوا.

  • Rima

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    هذا موضوع مليح باش يقراوه ويتنبهو النساء الغافلات من اجل وضيفة تخسر كل ما ادخرته الى انسان يشبه الرجل ويلبس لبس الرجال فحاشا الرجولة من هذه الفئة المحتالة التي تستغل نساء غافلات لتكسب المال بالاحتلال والكذب والخداع ربي انشاء الله يكشفهم ويفضحهم لكي لا تكون هناك ضحية اخرى انا نقول للنساء اذا حبيتي تخدمي اونشري سكن استعيني باخيك وتوكلي على اللله لماذا تستعيني باغرباء حتى تنتهي بك في المحاكم كونو واعيات واقضي حاجتك بنفسك والتوكل على الله حتى لا تكوني ضحية احتلال لاناس محتاليين ودنيئين الوعي والفيقة والله

  • الاسم

    الطماع هو الضحية الوحيدة للمحتال و النّصاب

  • amar

    و هل من يتحيل على إمرأة و يسلب اموالها له رجولة ؟؟؟؟؟؟؟

  • الاسم

    الطماعة دواها الكداب والحديث قياس..............

  • ناصر

    الغباء و الطمع الطمع يجب الا نشتري الحوت في البحر.

  • ريمة

    دراهم الطماع يديهم الكذاب

  • الاسم

    شعب مخلوع بلخلايع

  • الاسم

    انا نعرف واحد قاللها جاري يخدم عقيد في الجمارك..........

  • Samir dz

    لو أن القانون يطبق على الجميع ولو أن الضابط مهما كانت رتبته يعرف أنه لايحق له إستغلال رتبته ووظيفته لفعل أي شيئ خارج مهامة الوظيفية وإن فعل سيعاقب ويسجن ويسرح من الخدمة لما كانت هذه الأشياء لتحذث ولما تجرئ أي شخص لينتحل صفة ضابط أو قاضي إلخ

  • youcef

    hhhh hadi nehayate kol ha7da tma3a tejri wraa madati

  • وسام

    حسبى الله ونعم الوكيل في كل رجال يحتال على انثى

  • ahmed

    هذا هو جزاء كل طماعة

  • sniper

    ليست حيل الرجال بل هو غباء و طمع النساء

  • uk

    yasthalou