-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الفدرالية قاطعته واعتبرته مبادرة سياسية واتحاد التجار باركه

“يوم بلا تسوق” يثير الفتنة بين جمعيات المستهلكين!

الشروق أونلاين
  • 3857
  • 10
“يوم بلا تسوق” يثير الفتنة بين جمعيات المستهلكين!
الأرشيف

لم تمر المبادرة التي أعلنت عنها جمعية حماية المستهلك لولاية الجزائر بردا وسلاما، بل لقيت معارضة شرسة من طرف جمعيات تحمل نفس الاسم وتتشارك في نفس الهدف والمبادئ “حماية وإرشاد المستهلك” وهذا ما كشف جليا الصراع الخفي والحرب الباردة بين هذه الجمعيات التي خرج صراعها للعلن في تصريحات متناقضة واتهامات متبادلة قد تضعف من مصداقيتها في عيون المستهلكين.

أعلنت الفدرالية الجزائرية للمستهلكين مقاطعتها لمبادرة “يوم بلا تسوق” التي بادرت إليها جمعية حماية المستهلك لولاية الجزائر اليوم 20 ديسمبر، ما تسبب في حدوث انشقاق وصراع بين جمعيات المستهلكين في مختلف ولايات الوطن مابين مؤيد ومعارض لهذه المبادرة التي باركها اتحاد التجار ووصفها بالإيجابية، في حين كشف مصطفى زبدي أن الهدف من مقاطعة هذه الحملة هو التشويش عليها والانقلاب على مبادئ حماية المستهلك وبين هذا وذاك يبقى المواطن ضحية لفوضى الأسعار. 

 وبررت الفدرالية الجزائرية للمستهلكين مقاطعتها لحملة “يوم بلا تسوق” للأبعاد السياسية التي تحملها هذه المبادرة، حيث أكد حسان منور نائب رئيس الفدرالية في تصريحات إعلامية دعوته للمستهلكين بعدم الانصياع وراء هذه الحملة متهما المبادرين إليها بالتشويش على المواطنين وإثارة الفوضى والجدل الذي لا طائل منه، ووصف هذه الحملة بالسياسية التي لا تحمل أي إضافة ايجابية للمستهلكين. 

وأضاف المتحدث خلال نزوله في حصة تلفزيونية أن الحملة تهدف إلى خلق عداوة بين التجار والمستهلكين، وهو ما فنده ممثل اتحاد التجار الحاج طاهر بلنوار الذي أكد أن الحملة لا تحمل أي عداوة وهي ايجابية من حيث المبدأ لأن التجار هم أول المتضررين من ارتفاع الأسعار. 

ومن جهته أكد مصطفى زبدي أن هذه المبادرة هدفها التنديد بالارتفاع العشوائي للأسعار، التي يقف وراءها بارونات المضاربة واصفا إياهم بـ “مصاصي الدماء”، وأضاف أن “يوما بلا تسوق” هو بمثابة رد فعل لعجز الحكومة في محاربة فوضى الأسعار غير المنطقية ولا عقلانية والتي تعتبر بمثابة سرقة لجيوب المواطنين.

وأضاف أن الأطراف التي انتقدت هذه الحملة تنكرت لمبادئ حماية المستهلك وهدفها التشويش على نشاط جمعيته التي أثبتت حضورها ومصداقيتها في الميدان، وكشف أن الكثير من جمعيات المستهلكين أعلنت براءتها من بيان الفدرالية الداعي لمقاطعة الحملة.

وأضاف زبدي أنه كان مؤسسا لفدرالية المستهلكين وأعلن براءته منها بعد مواقفها “المخيبة” التي لا تخدم المستهلك، مستغربا للأموال التي تنفقها الفدرالية في “بيانات مخيبة” قال إنها ستبقى عارا في جبين القائمين عليها، وأردف قائلا “من يتهمنا بممارسة السياسة عليه أن يثبت ذلك والحمد لله قدمنا طلبا لاعتماد جمعيتنا كجمعية وطنية ونملك الوصل وجميع أعضاء الجمعية هم من المواطنين والمثقفين الذين لا ينتمون لأي حزب سياسي”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • محمد

    انا مع المقاطعة وضد المنافقين...

  • ابو عماد

    اتفق العرب الا يتفقوا اما انا فمقاطع دوما لاي مادة يرتفع سعرها و لكل تاجر يزيد في السعر و لا يهمني لا جمعية و لا حزب و لا عالم يفتي بحرية التسعير حتى يتحول البيع الي سرقة لاموال الناس و اعتبر المسئولية كلها على عاتق المستهلك الذي يفتخر بشرائه بسعر مرتفع لسفاهته و اقول اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا

  • <<

    0---I
    ان الشعب الجزائري0>>> لابد ان يكون متحدا كلمة واحدة سيد القرار في اتخاد قراراته و من عارض هدا القرار اكيد ان لديه محلات مماثلة وما دخل سياسة الدولة في ضمير البشر 414.. IOI القرار الدي ابسم كثييييير الوجوه التي تنفر من غلاء الاسعار و طالبو باي حل موحد لاعلان رفضه لهدا الهمج الدي يمتص الاموال كانها قاروررة عطر مليئة بالكحول فمن يثمل و من يكون الضحية
    0---=

  • S.M

    هي قبل كل شئ ثقافة وتحضر وتضامن.البعض يبيع والبعض موظف ولكن الكل مستهلك.

  • بدون اسم

    نصيحة للجمعيات....هذا شعب لا يتقبل القانون و لا يعرف ثقافة إستهلاك......شعب فيه غيرة الحيلة.

  • cheroug

    Mes salutations: j'ai lu votre sujet qui touche l'équilibre et les drois des consommateurs et je me suis mis à l'index, on disant pourquoi il y a ses associations qui sont aveugles et dont leurs rôles est omis à l'avance. Voilà je crois que une culture est indispensable pour le moment. Merci.

  • بدون اسم

    انا مع المبادرة
    و الله صار كل من احس من التجار بالم في راسه يرفع السعر دون رقيب او حسيب ثم ياتي المدعو حسان منور ليتفلسف و كانه يعيش في المريخ
    انا اعمل براتب 8000 دج كيف يمكن ان اعيش و انا ارى الاسعار ترتفع كل يوم

  • بدون اسم

    لازم اسبوع بدون تسوق ....ريمان

  • سليم

    on met toujours l aspect politique au devant de toute les scenes pour justifier et cacher une vraie lachete khsara khsara qui veut noyer son chien il l accuse de rage

  • abdelhamid52

    Si vous croyez que demain les gens ne vont pas aux marchers c'est que vous êtes en Algérie que physiquement avec ce ghachi que nous sommes.