يوم.. غزة العزة
بقدر ما هو مؤلم رقم ضحايا العدوان الصهيوني على غزة ، وقرابة الملياري مسلم تتفرج وتتفرج فقط كأن الامر واقع في سينما هندية او افلام الاكشن الامريكية، نقول احزننا لاننا لم نقدم شيئا لاهل غزة حتى يشفع لنا اننا وقفنا معها والى جانبها، ونستثني من هذه اعتبارا ان لكل قاعدة شواذ .
اهل اليمن خرجوا عن بكرة ابيهم ناصرين غزة ومناصرين لأهلها، ووجهوا ما يملكون من صواريخ باليستية ومن الطائراات المسيرة آخرها المسماة يافا والتي اجتازت اكثر من الفي كلمتر لتضرب تل ابيب دون ان تتمكن القبة الحديدية من رصدها ولا اعتراضها، ويقابل هذا الانجاز اليمني ما تقوم به المقاومة في لبنان على يد حزب الله كقوة مساندة للمقاومة في غزة وبحق وقفتهم سيسجلها التاريخ وسيدونها الزمان والمكان من كان داعما لفلسطين وبين من كان مطبعا مع الصهاينة للقضاء على اهل غزة بدليل لم تتحرك البحرين والامارات في اي اتجاه للضغط على اسرائيل لوقف الحرب.
اما الذي بعث فينا العزة ان المقاومة بغزة بكل فصولها وفصائلها ابانت على قوة عجيبة ادهشت ودوخت الصهاينة الذين لم يتركوا شيئا الا وجربوه من قتل الاطفال والنساء وهدم البيوت وقنبلة البنية التحتية لغزة ولم يستطيعوا ان يجدوا لا الاسرى ولا رجال المقاومة.
امر واضح للعيان ام من يدافع عن ارضه وعرضه ليس كمن هو محتل لارض ومغتصب لها ، فالارض تدافع مع اهلها والتاريخ شاهد ان المقاومة لن تستكين وستنتصر بحول الله.