-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تحت شعار " المالوف قلعة قسنطينة ومدرستها الخالدة":

ّالمهرجان الثّقافي الدّولي للمالوف يعود ببرنامج ثري

صالح عزوز
  • 659
  • 0
ّالمهرجان الثّقافي الدّولي للمالوف يعود ببرنامج ثري
ح.م

نشّط مدير المهرجان الدّولي الثّقافي للمالوف، السّيد الياس بن بكير اليوم، ندوة صحفية بمكتبة قصر الثّقافة مفدي زكرياء، استعرض من خلالها بالتّفصيل، برنامج وجديد هذه الدّورة الحادية عشرة، والمزمع انطلاقها من تاريخ 11 جويلية إلى 15 من نفس الشّهر، والتي تأتي بعد انقطاع لمدّة ستّ سنوات.

وجاء في حديثه عن هذا البرنامج الثّري الّذي سطّرته محافظ المهرجان أنّ المحافظة قرّرت أن تكون هناك خمس سهرات بدل سبع سهرات كما كان مبرمجا، على أن تتزامن السّهرة الختامية مع اختتام الألعاب العربية بقاعة الزينيت ” قاعة أحمد باي”، وهي الفرصة التي تمكّن الرّياضيين، من التّجوال والسّياحة وحضور بعض المعارض والورشات و بعدها حضور السّهرة الختامية، وهو تغيير استراتيجي على حدّ قوله، بعد اجتماع مع السيد الوالي وكذا الوزارة.

 مشاركة خمس دول و تركيا ضيف شرف

أمّا عن برنامج السّهرات المخصّصة لهذا المهرجان الثّقافي الدّولي، والّذي سوف يكون دخول الجمهور لها بمبلغ رمزي على حدّ تعبير مدير المهرجان، فستكون بدايتها يوم 11جويلية، بسهرة “كبار المدينة” بمشاركة كوكبة من الفنّانين، على غرار سليم فرقاني وشهرزاد هلال من تونس، أحمد عوابدية، توفيق تواتي، محمد الشريف زعرور. تليها سهرة “سول المدينة”، من تنشيط، عبد الرشيد سقني إلى جانب أنيسة غويزي من إيطاليا و أسماء أخرى، أمّا السّهرة الثّالثة من المهرجان فخصّصت ” لسفراء وأبناء المدينة” نظير نقل هذا النّوع من الفن خارج الحدود، ينشّطها كل من: مراد فرقاني، مبارك دخلة، فاتح روانة وكمال بناني، ومشاركة دولية من ليبيا بفرقة شهداء كعام.

أما السّهرة الرّابعة من هذا المهرجان فقد خصّصت للأصوات النّسوية في “سهرة القندورة وحراير المدينة” بمشاركة ألمع الأصوات على غرار: نعيمة الجزائرية، مريم بن علال، دنيا الجزائرية، ندى الريحان، جاهدة وهبي من لبنان كضيفة شرف هذه السّهرة. على أن تكون السّهرة الختامية ” سهرة مستقبل المالوف” و التي خصّصت للأصوات الشبابية الواعدة في هذا الفن، بمشاركة عدنان فرقاني، مالك شلوق، عادل مغواش، نزيم لمنور، محمد أمين بوناح، حمدي ديميرسي أوغلو من تركيا.

ورشات ومعارض طيلة أيام المهرجان..

 إلى جانب هذا البرنامج الثّري من الأصوات الوازنة في المالوف، فقد ارتأت محافظة المهرجان، تسطير برنامجا آخر خاص بالورشات، والتي سمّيت على شرف كبار الأسماء في هذا الفن، على غرار ورشة محمد الطاهر الفرقاني للكمان، ورشة قدور درسوني للفحل، ورشة عبد المؤمن بن طبال للعود، ورشة محمد براشي للدربوكة وورشة حسونة للناغرات وبالإضافة لهذه الورشات، كما خصّصت المحافظة كذلك معارض طيلة أيام المهرجان، وهي: معرض اللّباس التّقليدي القسنطيني النّسوي والرجالي، معرض الطّبخ ، الحلويات، معرض بن باديس، معرض فن التّقطار، صور المالوف، معرض لآلات المالوف، معرض قصر أحمد باي.

تكريمات نوعيّة خلال سهرات المهرجان

كما لم تفوّت محافظة المهرجان على رأسها المدير الياس بن بكير، جانب التّكريمات، طيلة سهرات المهرجان، بمعدل تكريمين في كل سهرة، وتتضّمن القائمة أسماء وازنة في هذا الفن، على غرار محمد الطاهر فرقاني، الزواوي فرقاني، الزواوي مخلوف، دوادي خلوفي، كمال فلاح، حمدي بناني، مراد العايب، الهادي رحماني، قدور درسوني، عبد القادر التومي، رابح بوعزيز، أحمد حمة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!