ڤرين: جاهزون لعاصمة الثقافة ولا رقابة على الصحافيين
كشف وزير الاتصال، حميد ڤرين، فيما يخص تظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية 2015 عن توفير كل الوسائل والإمكانات اللازمة لضمان تغطية إعلامية شاملة للحدث الثقافي الكبير، حيث ستتكفل بالتغطية سبع إذاعات وطنية إلى جانب 48 جوارية أكثر من ساعتين يوميا، معتبرا الإذاعة والتلفزيون شريكين رئيسيين في التظاهرة.
أما فيما يخص التغطية الإعلامية العربية والأجنبية للتظاهرة، فأوضح في رده أن الرقابة لن تفرض على الصحافيين العرب والأجانب، بحكم أنهم مهنيون سيأتون لتغطية حدث ثقافي لا غير، والجزائر – يردف– هي بلد مفتوح، فيه حرية تعبير مطلقة، وهذا بهدف تبيين ذلك للعالم، لكن ترخيص البث سيكون تحت إشراف مؤسسة التلفزيون الجزائرية، ولن يكون هذا من باب التضييق على هؤلاء.
وأما بخصوص المركز الدولي للصحافيين، فأكد الوزير أن هذا الأخير سيكون في متناول كل الإعلاميين طيلة التظاهرة دون استثناء، فالصحافيون، يقول، سواسية ولا فرق بين صحفي وآخر إلا بشرط وهو التحلي بأخلاقيات المهنة والاحترافية في العمل، وأما عن ديمومة المركز بعد التظاهرة، فالأمر قال سيدرس مع الوالي، مع إمكانية إنشاء دار للصحافة.
وزير الاتصال، وخلال إشرافه أمس على تدشين المركز الدولي للصحافة بوسط مدينة قسنطينة، أكد في الندوة الصحفية التي نشطها بالمناسبة في إجابته عن سؤال لـ “الشروق” عن تاريخ تنصيب مجلس أخلاقيات المهنة، أن تنصيب هذا الأخير مرتبط بالانتهاء من عملية منح بطاقة الصحفي التي شارفت على النهاية وحسب الشروط المنصوص عليها، حيث بلغ عدد البطاقات الممنوحة، يضيف، حاليا 2400 بطاقة مهنية.