ڤوجيل: بلخادم أقصى المجاهدين للظفر بالترشح لرئاسيات 2014
اتهمت حركة التقويم والتأصيل لحزب جبهة التحرير الوطني الأمين العام للحزب عبد العزيز بلخادم، باستغلال الحزب والمناضلين المزيفين لخدمة إستراتيجيته المستقبلية والترشح لانتخابات الرئاسية المقبلة.
-
وحمل بيان لحركة التقويم والتأصيل، موقع باسم منسقها العام صالح ڤوجيل اتهامات لعبد العزيز بلخادم بالإقصاء المتعمد للمجاهدين والمناضلين والقياديين الحقيقيين في الحركة خلال المؤتمر التاسع، وإحاطة نفسه بأناس يحتاجهم لتنفيذ مخططاته المستقبلية التي صارت واضحة للعيان وهي الترشح لرئاسيات 2014 باسم الحزب، وحتى يقوم هؤلاء الدخلاء بتنظيم وتمويل وتسيير الحملة الانتخابية.
-
وأضاف البيان بأن بلخادم يدرك في قرارة نفسه بأن التصفيق الذي يلقاه في قاعة موالية له ليس سوى تمثيلية أعدها بعض المشاغبين من محيطه، والذين يعيشون على أحلام اليقظة التي تستبدل الحزب الحقيقي بآخر افتراضي، مشيرا إلى أن بلخادم يعلم علم اليقين بأن معظم المصفقين داخل القاعة جيء بهم من خارج هياكل الحزب لتأدية المهمة المحددة لهم، وأكد على أن مناضلي الحركة أولى بالحزب من غيرهم، وقال “إننا أولى من غيرنا بحزب جبهة التحرير الوطني”.
-
واعتبر بأن عدم استجابة بلخادم لعروض الحركة التي تضمنت مقترحات وبوادر لحل الأزمة، خطأ يضاف إلى الأخطاء الكثيرة التي جعلت من الحزب موضع سخرية واستهزاء، حيث لم يوصد ڤوجيل أبواب الحوار مع بلخادم وجدد الدعوة لسماع ما وصفها الأصوات المدوية للمناضلين لتطهير صفوف الحزب العتيد، وتعهدت بمواصلة النضال لتحقيق المطالب المشروعة.