المدارس القرآنية والروضات بديلا لأقسام التحضيري !
حالة من التوتر تسود الكثير من أولياء التلاميذ بسبب الغموض الذي يكتنف سياسة التسجيل في أقسام التحضيري عبر مختلف الإبتدائيات عبر الوطن وهو ما وقفت عليه “الشروق” أين سرد عدد من المواطنين كثيرا من التصرفات والعراقيل التي تواجههم لدى القيام بإجراءات تسجيل أبنائهم في أقسام التحضيري.
بالرغم من تأكيدات الوزارة على أن التسجيل في التحضيري حق لجميع الأطفال البالغين خمس سنوات، إلاّ أنّ تطبيق هذه التعليمة تبقى بعيدة جدا في الواقع، حسب عدد من أولياء التلاميذ الذين أكدوا على عراقيل كبيرة واجهتهم في عملية التسجيل، إلا أن العجز في عدد الأقسام وكذا التأطير البيداغوجي في الكثير من المداس ستحرم الكثير من الأطفال من الالتحاق بأقسام التحضري وهي الحجة التي برر بها الكثير من مسؤولي المؤسسات التربوية بسبب الضغط على المدارس، جعل الكثير من أولياء التلاميذ يعيشون على الأعصاب في انتظار الكشف عن قوائم التلاميذ المقبولين، هذا وانتقد الكثير من هؤلاء الأولياء سياسة المحاباة وّ”المعريفة” في تسجيل أبنائهم، منتقدين ما وصفوه بسياسة الأولويات في التدريس بالنسبة لأبناء المعلمين على حساب أبناء الغلابى، وهو ما جعل هؤلاء الآباء يوجهون جام غضبهم على مديريات التربية في الفوضى التي تعيشها عدة مؤسسات تربوية في تسيير الوضع.
وفي ظل هذا الوضع، لجأت عديد العائلات لتوجيه أولادها نحو الروضات الخاصة وهو ما يكلفهم أموالا لتسديد مستحقات تعليمهم الشهري بالرغم من أن الكثير من هاته الأخيرة تسير وتنشط بطرق عشوائية ولا تملك تراخيص للتدريس ولا برامج تعليمية محددة، في حين فضّل آخرون توجه أبنائهم نحو المدارس القرآنية لتعلم اللغة العربية وتجاوز المشكل.