اقتصاد
‭ ‬موالاة جاهزة لرفع الأيدي‮ ‬اليوم ومعارضة تتبرّأ بالمقاطعة

‭ ‬نار الأسعار‮ “‬تحرق‮” ‬النوّاب‮!‬

الشروق أونلاين
  • 14188
  • 0
الارشيف

بعد أسابيع من الأخذ والرد بين الحكومة والنواب، بخصوص قانون المالية لـ2016، المثير للجدل، تتجه الأنظار اليوم إلى مبنى زيغوذ يوسف، أملا في أن تحمل جلسة التصويت مفاجآت سارة للمواطن، رغم أن المؤشرات تعاكس ذلك مع توجه الأغلبية نحو التصويت “بنعم”.

يستمر الوضع داخل البرلمان في “الاحتقان”، بسبب قانون المالية الذي سيطر على الواجهة لعدة أسابيع، ويرتقب أن تشهد جلسة التصويت اليوم نقاشا حادا بين نواب الأغلبية الذين سيرفعون أيديهم للموافقة على زيادات أسعار الوقود والكهرباء، بعد تلقيهم التعليمات من رؤساء أحزابهم. 

فيما يحضر المعارضون للمواجهة عبرتكتليحفظ ماء الوجه، ويبرئهم أمام منتخبيهم رغم   عجزهم في إسقاط بعض المواد، على رأسها  المادة 71 التيتعطي الحق للحكومة في إعادة النظر البعدي لقانون المالية بعد المصادقة عليها“.

وجرت سويعات قبل التصويت، محادثات بين نواب البرلمان الرافضين للقانون لتوحيد الرؤى وتشكيلتكتل برلمانيضد القانون، سواء بالتنديد أم بالاحتجاج داخل بهو المجلس، أو حتى المقاطعة بترك الكراسي شاغرة حتى ينصفهم التاريخ أمام الشعب.

وكشف منسق حركة النهضة والبرلماني، يوسف خبابة أن الرافضين سيبحثون عن موقف مشترك وموحد، من قانون المالية، على رأسهم تكتل الجزائر الخضراء الذي يضم حركة الإصلاح والنهضة، إضافة إلى جبهة العدالة والتنمية، حركة البناء، وبعض النواب الأحرار وكذاأقلية أفلانيةلم ترغب في مساندة مشروع الحكومة.

ولم يستبعد خبابة في تصريح لـالشروقالتشاور مع الأفافاس والعمال رغم اختلاف توجهاتهم، مضيفاأنه يتوجب على النواب أن يتوحدوا في صف واحد للتعبير عن رفضهم لمهزلةقانون الماليةالذي أسال الكثير من الحبر“.

بالمقابل، كشف البرلماني عن جبهة العدالة والتنمية الأخضر بن خلاف، أن جلسة التصويت لن تحمل مفاجآت، حيث ستنتهيمباراة الأموالبفوز المرافعين للزيادات بتواطؤ من الحكم ووكلاء رجال الأعمال، يقصدبعض الأعضاء داخل لجنة الماليةومدير التشريعات في المجلس.

ولفت بن خلاف في تصريح لـالشروقإلى أن أحزاب المولاة على رأسهمالراندووالآفلانسيصوتون على القانونبنعمبعد أن أظهروا في جلسات المناقشة أنهم مع جيب المواطن وضد الحكومة، لكنهم سيمررونخطتهم الجهنمية، حسبه.

مقالات ذات صلة