”أوراسكوم للإنشاءات” تطرد إطاراتها جماعيا بحجة التقشف
في إجراء تعسفي، قامت شركة أوراسكوم للإنشاءات المصرية بالجزائر، بطرد جماعي لأكثر من 15 إطارا جزائريا يعملون بالمديرية العامة الكائن مقرها بحيدرة، متجاوزة بذلك قانون العمل، وحتى العقود المبرمة مع عمالها غير محدودة الأجل، وتحججت شركة أوراسكوم للإنشاءات في ذلك، بالوضعية الاقتصادية التي تمر بها وعدم حيازتها مشاريع جديدة.
وتفاجأ إطارات الشركة الجزائريون الذين يعملون بها منذ سنوات بوثيقة إشعار لفسخ عقود العمل بتاريخ 6 سبتمبر الجاري تمهلهم مدة 15 يوما فقط، موقعة باسم المدير العام، جمال فريد، تحوز “الشروق” نسخة منها.
وجاء فيها: “يؤسفنا أن نعلم سيادتكم بقرار فسخ عقد العمل وذلك بسبب الانخفاض في كثافة نشاط الشركة وعدم الحصول على مشاريع جديدة تمكننا من الاحتفاظ بمنصب العمل الذي كنتم شغلتموه، على مستوى مصالح المديرية العامة، وهذا الإجراء يدخل حيز التنفيذ ابتداء من 21 سبتمبر الجاري”.
الأمر الذي أثار حفيظة العمال الذين يشغلون مناصب مهندسين ومسيرين ورؤساء ومديري مصالح، واصفين قرار طردهم بالتعسفي والمهين، فكيف لإطارات شغلوا مناصبهم لسنوات يتم طردهم بين عشية وضحاها، بالنظر إلى أن شركة أوراسكوم للإنشاء والصناعة الجزائر، لم تتفاوض ولم تناقش هذا القرار لا مع العمال، ولا مع الشريك الاجتماعي.