-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ممثلون عن النقابات وتنظيمات الطلبة وأساتذة في‮ ‬ندوة‮ "‬الشروق‮":‬

‮”‬الأل أم دي‮” ‬كارثة‮.. ‬والجامعة في‮ ‬قبضة‮ “‬الشكارة‮”‬

الشروق أونلاين
  • 13709
  • 0
‮”‬الأل أم دي‮” ‬كارثة‮.. ‬والجامعة في‮ ‬قبضة‮ “‬الشكارة‮”‬
مراد غرمول
جانب من الندوة

تعيش الجامعة الجزائرية هذه الأيام حالة من اللا استقرار، ساهمت فيها عدة عوامل بداية من وصول كوكبتين من الإصلاحات إلى الجامعة ليصل عدد الطلبة زهاء مليون و500 ألف طالب، ما خلق مشكل الاكتظاظ وأزمة تحويلات، وصولا إلى التناقضات التي حملها نظام “أل أم دي” منذ تطبيقه سنة 2004 إلى يومنا هذا، وتداعياته على الجامعة والطلبة، ما دفع وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الطاهر حجار، إلى الإعلان عن عقد ندوة تقييمية للنظام بمشاركة جميع الأطراف الفاعلة في الجامعة نهاية شهر ديسمبر، خاصة بعد المشاكل التي خلقها النظام، وكذا حرمان طلبة النظام الكلاسيكي من مسابقات الماجستير لتعميم نظام أثبت، حسب تصريحات الأساتذة وممثلي المنظمات الطلابية، الحاضرين في ندوة “الشروق” حول “تقييم نظام “أل أم دي” والدخول الجامعي” فشله بامتياز، حيث أجمع ضيوف “الشروق” على أن الجامعة في السنوات الأخيرة تمر بمرحلة الانحطاط والانحدار، خاصة بعد تعميم “نظام أل أم دي”. ففي وقت حمل فيه الطلبة المسؤولية للأساتذة غير المكوننين لتأهيل الطلبة في نظام مستورد من الخارج رافضين تحمل المسؤولية التي تتحملها حسبهم الوزارة الوصية والأساتذة، فقد قصف الأساتذة بالثقيل واتهموا بعض التنظيمات الطلابية بالبزنسة وخدمة مصالحهم الشخصية، فيما اعتبر ممثل الكناس أن الجامعة حادت عن مسارها وأصبحت “الشكارة” تتحكم فيها، ملقيا المسؤولية على الوزارة الوصية.

 وزير التعليم العالي والبحث العلمي الطاهر حجار يأمر رؤساء الجامعات:

كفى جهوية في توظيف أساتذة الجامعة

  

أكّد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الطاهر حجار، أن الدخول الجامعي جرى في ظروف حسنة مع احترام الجدول الزمني للتسجيل، خاصة أن هذه السنة تختلف عن سابقاتها من حيث عدد الناجحين الكبير، الذي وصل إلى 358  .  141 طالب جديد، أي بارتفاع بلغت نسبته 61 بالمائة، توزعوا على مليون و300 ألف مقعد بيداغوجي مادي. وكشف حجار، خلال إشرافه على الندوة الوطنية للجامعات أمس، وبحضور رؤساء المؤسّسات الجامعية وممثلي النقابات والجمعيات الطلابية، لغرض تقييم الدخول الجامعي، أن القطاع ولغرض تأطير العدد الكبير من الطلبة، استفاد من 2700 منصب مالي لتوظيف الأساتذة المساعدين. وحسبهشدّدنا على رؤساء الجامعات بمراعاة مبدإ المساواة والشفافية في التوظيف، حيث لا يخصص التوظيف لأبناء ولاية بعينها، لأن الجامعة مؤسسة ذات طابع وطنيإنّني أولي عناية خاصة للاحترام الصارم للأحكام القانونية عند توظيف الأساتذة والموظفين“.


أعوان أمن الأقامات الجامعية سيتكوّنون في مؤسسات خاصة لخصوصية مهنتهم 

خصّص حجّار حيّزا كبيرا من وقته للحديث عن موضوع ظروف إقامة الطلاب، مؤكدا أنها ستتحسّن أكثر باتخاذ عدة إجراءات، ومنها تسريع وتيرة إنجاز مشاريع الإقامات مع تأهيل الموجود منها، وتحسين شروط الصحة والنظافة والأمن، تنظيم دورات تكوينية لإطارات وموظفي الخدمات الاجتماعية، تكوين أعوان أمن الإقامات في مؤسسات خاصّة لمُراعاة خصوصية الإقامات، إعلام الطلبة بضرروة الانخراط في الضمان الاجتماعي مع تسهيل الإجراءات الإدارية لذلك. ولرفع مردود الطالب، دعا وزير التعليم العالي إلى إدراج فضاءات للنشاطات الثقافية والعلمية والترفيهية في مشاريع إنجاز المؤسسات البيداغوجية، وإحداث فضاءات مماثلة في المؤسسات القديمة، مع إبرام اتفاقيات مع وزارة الشباب والرياضة لبعث الممارسة الرياضية في الوسط الجامعي، تعميم استعمال شبكة الإنترنتالويفيعلى الجامعات والإقامات، مع تعميم استعمال النظام الوطني للتوثيق على الخط SNDL   بالمكتبات الجامعية. وتحدّث حجّار، في كلمته، عن ترشيد نفقات القطاع، من خلال عدة إجراءات على غرار توحيد نمط تسيير المؤسسات الجامعية والمخابر والخدمات الجامعية، مع إدخال التقنيات الحديثة وبالأخص البيومترية في تسيير الموارد البشرية والمالية.


تسهيل إجراءات معادلة الشهادات الأجنبية مع إلغاء التصديق عليها 

وبخصوص موضوع معادلة الشهادات الأجنبية، كشف المسؤول الأول عن قطاع التعليم العالي، عن اتخاذ جملة إجراءات إدارية لتسهيل العملية إلى حين استصدار نص قانوني خاص، ومنها إلغاء التصديق على الشهادة الأجنبية من طرف الهيئات الأجنبية المخولة، وينوب عنها المصالح المختصة بالإدارة المركزية، التسليم الفوري لمعادلة شهادة البكالوريا المتحصل عليها بالخارج، مع إعداد  قائمة بأسماء الجامعات الأجنبية العمومية والخاصة المعترف بها في الجزائر. 

وعرّج الوزير على نظامأل أم دي، مطالبا الجامعات بتعميم هذا النظام، مؤكدا عقد ندوة وطنية أواخر شهر ديسمبر تضم الفاعلين في القطاع، إضافة إلى ممثلي القطاع الاقتصادي والاجتماعي لتقييمه وتشخيصه وتقديم الاقتراحات. وثمّن حجّار إصدار القانون التوجيهي للبحث العلمي والتطوير التكنولوجي، الذي يهدف، حسبه، إلىمأسسةالبحث العلمي في القطاع الاقتصادي والاجتماعي وتكريس مفهوم الباحث والبحث في الوسط الصناعي ومفهومالأطروحة في الصناعة“. ويكرس القانون إنجاز أطروحات دكتوراه في الوسط المهني ودعم المؤسسة المبتكرة.


 معهد دولي للرياضيات في طور الإنشاء والتفكير في معهد للفلك 

وكشف أن الأكاديمية الجزائرية للعلوم والتكنولوجيات التي ستُنصّب نهاية شهر أكتوبر الجاري، ستمنح نفسا جديدا لقطاع البحث العلمي والتطوير التكنولوجي وهي ذات بعد دولي، وأعضاؤها سيتم اختيارهم بطريقة شفافة ومعايير دولية، “… بدأنا التفكير في إنشاء معهد للفلك، وأكاديمية للعلوم الطبية وأخرى للفنون والآداب، ومعهد دولي للرياضيات في طور الأنشاء“. وختم الوزير مداخلته بأن المجلس الوطني لآداب وأخلاقيات المهنة سيُنصِّب قريبا مكاتب له عبر الجامعات، مشيرا إلى عزم الوزارة على عقد اجتماعات كل 3 أشهر مع الشركاء الاجتماعيين عن طريق لجنتين، الأولى تضم إطارات من الوزارة وممثلي نقابات الأساتذة، وثانية تخصص للجمعيات الطلابية المعتمدة، مع تأسيس هيئات مماثلة على مستوى كل مؤسسة جامعية للتكفل بانشغالات الطلبة. 

وكشف الوزير، على هامش الندوة، أن مشروع السكنات الوظيفية يعرقله في بعض الولايات مشكل نقص العقار، معطيا مثالا بالعاصمة التي لن تكون فيها سكنات لهذا السبب، في حين تسلمت عدة ولايات أخرى الكثير من المشاريع وأخرى طور الإنجاز، كما نفى لجوء رؤساء الجامعات إلى رفع شكاو قضائية ضد بعض الأساتذةلدينا طرق لمعالجة القضايا مثل مجالس التأديب وأخلاقيات المهنة“. 

 

 

الأستاذ حمزة زواويالجزائر استوردت الـآل أم ديدون تكييفه مع سوق الشغل

وصف الدكتور بجامعة البليدة2، حمزة زواويفي ندوة الشروق حول تقييم نظامال أم ديوالدخول الجامعي الحاليالوضع في الجامعات الجزائرية بالكارثة التي قال بأنهيجب تداركها قبل فوات الأوان، ويرى الأستاذ بأن الجزائر استوردت نظامأل أم ديمن الخارج بقرار سياسي، ليضيفالخطأ الكبير الذي وقعت فيه الجامعة الجزائرية منذ 10 سنوات وإلى اليوم، هو استيراد نظام دون تكييفه مع المجتمع الجزائري وخصوصيته، وواصل الأستاذ كلامهجلبنا نظاما دخيلا على المجمتع وفرضناه على الأساتذة دون تحضيرهم وتكوينهم للانتقال من النظام الكلاسيكي نحو النظام الجديد“.

 وأكد الدكتور زواوي على أن نظامأل آم ديأثبت فشله على مر السنوات، ورفض المتحدث إلقاء اللوم على الطالب أو على الأستاذ، معتبرا بأن المسؤولية مشتركة بينهما، وعرج على أزمة التخصصات التي أحدثهانظام أل أم دي، خاصة أن عدد الطلبة ارتفع بشكل قياسي مقارنة بسنة 2004 والتي انطلق فيها تطبيق النظام الجديد عبر الجامعات، حيث كان أنذاك ـ يقول الدكتور ـ سهلا التحكم في التخصصات وحتى في تأطير الطلبة، لكن مع الكم الكبير وخاصة عدد الناجحين المرتفع هذه السنة في شهادة البكالوريا، ستشهد الجامعة أزمة تخصصات وتنسيق وتأطير في نظامال أم دي، وأضاف بأن مشكل الاكتظاظ سيخلط أوراق الجامعة، وكشف زواوي بأن هناك بيروقراطية ومحسوبية في اعتماد التخصصات والتي يشرف عليها ويقترحها الأساتذة في الجامعة، ومن المفروض أن تتناسب ومتطلبات سوق العمل، حسب ما ينص عليهنظام أل أم دي، حيث تقبل تخصصات على حساب أخرى بطريقة مزاجية لا علاقة لها بالبحث العلمي. 

وشدَد المختص في نظامأل أم ديورئيس قسم بجامعة البليدة، على أن المعادلة الأساسية في تطبيقأل أم دي، وهي الأستاذ، والذي لم يهيأ ولم يتم تكييفه مع النظام الجديد، حيث من المفروضيقولأن يكون ملما بالنظام ولديه تكوين في تأطير الطلبة والتعامل معهم، وأوضح في السياق بأن القانون الأساسي لهذا النظام يفترض أن يكون الطالب عصاميا في التكوين، لأنه يعتمد بنسبة 70 بالمائة على الطالب و20 بالمائة على الأستاذ. 

ولم يخف الأستاذ التدهور الذي تعيشه الجامعة، وكذا تغير نظرة الطالب للجامعة والتي أصبح يراها مجرد مكان لجمع النقاط لا للتحصيل العلمي، وهو ما جعل الطلبة يحتجون للمطالبة بالنقاط ويغلقون الإدارات ويحتجون ضد الأساتذة بسبب النقاط. 

واعتبر زواوي بأن الدخول الجامعي الحالي سيكون مشحونا بالمشاكل بسبب الاكتظاظ، وكذا أزمة التحويلات، أما بخصوص حرمان طلبة النظام الكلاسيكي من مسابقة الماجستير، ومنحهم نسبة ضئيلة في الماستر، قال أن المشكل يرجع للعدد الهائل للطلبة فيال أم ديما يجعل نسبة طلبة النظام الكلاسيكي جد ضئيلة، واقترح الإبقاء على مسابقة الماجستير إلى حين زوال النظام الكلاسيكي نهائيا. 

  

الأستاذة عيسو غنيةالطالب أصبح همه الوحيد الجري وراء العلامات

شاطرت الأستاذة بجامعة الجزائر2، عيسو غنية، زملاءها الرأي فيما يخص استيراد نظامال أم ديمن الخارج دون أخذ البيئة الجزائرية بعين الاعتبار، وأكدت أن السبب الرئيس في فشله، هو عدم تكييف النظام مع متطلبات السوق الجزائرية، وعددَت الأستاذة غنية مساوئ النظام والتي جعلت الجامعة الجزائرية في مراتب متدنية مقارنة بالجامعات الأخرى، لتركز على تكوين الأساتذة المنعدم في هذا المجال، وأضافت بأن التخصصات هي أهم مشكل، حيث لا وجود لتنسيق بين الأساتذة والتخصصات، كما ذكرت انعدام التقييم طوال السداسي، باعتبار لا وجود لتقييم متواصل. 

 وكشفت الأستاذة غنية بأن الطالب الجزائري في السنوات الأخيرة، أصبح يائسا من الجامعة، يدخل وهو يحمل اعتقادا مسبقا بأن نظامال أم ديلن يوفر له منصب عمل، وهو ما جعلهتقولينفر من الدراسة، ليصبح همه الوحيد البحث وراء العلامات، وكذا السرقة العلمية التي تفشت في الجامعات بسبب قصر مدة تحضير المذكرة. 

ولم تخف الأستاذة بجامعة الجزائر2، المشاكل التي واجهت الدخول الجامعي الحالي، بسبب الاكتظاظ، وكذا أزمة التحويلات، وكذا عدم التحاق الطلبة بمقاعد الدراسة منذ انطلاقها رسميا في 6 سبتمبر، مشيرة إلى أن السبب كله يرجع إلى عدم وجود نصوص قانونية ردعية من طرف الإدارة، وكذا الأزمة التي أحدثتها التحويلات الجامعية.

  

المنسق الوطني لـالكناسعبد المالك رحماني يرد على حجار:

الوزارة مسؤولة عن انحطاط الجامعة التي أضحت تتحكم فيها الشكارة

انتقد المنسق الوطني لمجلس أساتذة التعليم العاليالكناسعبد المالك رحماني، في ندوة الشروق حول تقييم نظام أل أم دي والدخول الجامعيسياسة الدولة في التعامل مع الجامعة، وفتح النار على الوزارة الوصية التي حمّلها مسؤولية انحطاط الجامعة، ليصرح

الدولة تصرف أموالا كثيرة لتحطيم الجامعة، ليكشف بأن 74 بالمئة من ميزانية التعليم العالي تذهب للخدمات الجامعية، لكن ـ يقول ـ هذه الملايير تصرف ويتم البزنسة فيها على حساب الطالب، ليطالبيجب أن تكون الجامعة بعيدة عن الشكارة، وأردف أنه من المفترض أن تسيّر الأفكار الجامعة لا الأموالالشكارة، حيث أكد أن الجامعة اليوم قريبة منالتبزنيسأكثر وبعيدة كل البعد عن البحث العلمي، وهو ما يحصل يوميا، يقول في نظامأل أم ديالذي تم استيراده في غياب منظومة اقتصادية وطنية، حيث أشار إلى أن الكل حاليا مهتم بالتبزنيس، سواء الأساتذة، أو المنظمات الطلابية أم الإدارة، أو الوزارة، وعاد رحماني ليذكر بعدد الأساتذة الذين وظفتهم الجامعة منذ 2008 حتى 2015 والبالغ عددهم 27 ألف أستاذ، لكنهم يقول ينقصهم التكوين، لدرجة هجر الطالب المدرجات، وأضاف

طالبنا أن يكون هناك تكوين للأستاذ الجديد قبل احتكاكه بالطلبة، معتبرا بأن العملية البيداغوجية ضعيفة جدا اليوم، ولا يوجد أي إجراءات لرفع مستوى الأساتذة، كما شدد على أن الظروف التي يعيشها الأستاذ الجامعي هي الأخرى لها دور في إنجاح الدخول الجامعي، ليؤكد على أن الدخول الجامعي الناجح يجب أن تراعى فيه نفسية الأستاذ والطالب معا، حيث ذكر رحماني بأن الأستاذ يحتاج إلى أجرة كرامة وإلى سكن لائق وتكوين محترم لمجابهة الدخول الجامعي، وكذا لأداء مهامه.

انتقد رحماني تصريحات الوزير حجار بخصوص عدد المقاعد وتوفير الأسرة والتأطير، ليؤكد أن الواقع بعيد كل البعد عن هذه التصريحات السياسية، واعتبر بأن الوزارة الوصية تتحمّل جزءا من فشل نظامأل أم ديوانحطاط الجامعة، ليقولالأستاذ اليوم الذي ليس له مؤهلات والآفاق مغلقة في وجهه، كيف له أن يوجه الطالب ويفتح له الآفاق، وفتح منسق الكناس النار على سياسة الوزارة التي تعمد إلى مجابهة الاكتظاظ، بتمرير والتساهل مع الطلبة، في إطار سياسة التعامل مع الحشود، حيث تفرض الإدارة على الأستاذ الانتقال الجماعي، وأضاف بأن منظومة التعليم العالي حاليا تجتر تبعات المنظومة التربوية، والتي صدّرت طلبة بمعدلات مضخمة، ومستوى متدني، وقال رحماني إن الوضع صعب جدا في الجامعة مع انعدام استراتيجية لمنظمة التعليم العالي وتنامي المحسوبية.

 

 

الدكتور فارس مسدورنظامآل أم ديأنتج حالة انحطاط رهيبة

 قال الدكتور فارس مسدور إن نظامآل أم دييعيش أسوأ فتراته، في ظل الانحطاط الرهيب الذي بات يعيشه، جراء تردي الوضع التعليمي عبر مختلف الجامعات الجزائرية، في ظل الانفجار الطلابي الذي اكتسح الجامعات الجزائرية، وقابله ضعف في التأطير والتحكم فيه.

اعتبر مسدور أن هذا النظام الذي اعتمدتها وزارة التعليم العالي، لقي نجاحا في بداياته، بسبب العدد القليل من الطلبة في الحجرة الواحدة، ما جعل التفاعل الطلابي يتزايد والمستوى يتحسن، قبل أن يرتفع العدد بشكل مضاعف إثر التخلي نهائيا على النظام الكلاسيكي وهنا بدأ يكبر حجم المشاكل لتنطلق معه مرحلة جديدة تميزت بالانحطاط جراء تردي الوضع التعليمي ونقص التأطير في كثير من التخصصات، ناهيك عن متابعة وتأطير مذكرات التخرج حتى أصبح الأستاذ الواحد يتابع 10 مذكرات، ما ترتب عنه ارتفاع رهيب لمؤشر السرقات العلمية في ظل إلغاء شرط التقارير المفصلة حول المذكرة قبل مناقشتها.

ذكر المتحدث أنه يستحيل بهذه المواصفات المنتهجة معادلة شهادة الماستر بالماجستير، تدني المستوى باعتماد الوصاية على سياسة الكم التي لا تتوافق مع منظومةآل أم دي، ما جعل جميع الطلبة متساوون من أجل مواصلة الدراسة في قسم الماستر، مشيرا إلى أنه ينبغي القيام بغربلة للقوائم، قبل تحديد المترشحين لاستكمال دراسات الماستر وتحسين المستوى التعليمي بضرورة التحكم في التخصصات ووضع حد للتخصصات الشاملة التي اعتبره مكمن الخلل وسبب الضعف الذي تشهده الجامعات، ناهيك عن إعادة النظر في الحجم الساعي الممنوح لمختلف المقاييس، باعتبار أن سداسي واحد فقط لا يكفي لإشباع الحاجة الفكرية للطلبة حوله، لاسيما وأن السداسي لا يتجاوز ثلاثة أشهر في حال احتساب أوقات الدراسة فقط، وبخصوص الدخول الجامعي الجديد اعتبر مسدور أنه جاء كسابقيه، رغم التصريحات الرسمية، حيث لم تنطلق الدروس رسميا بمختلف الكليات، بسبب فوضى التوجيه التي لم تحترم رغبات الطلبة، بعدما أجبرت الكثير على دراسة تخصصات لا يملكون القدرات ولا المؤهلات لمزاولتها، ما يحيلهم على الإخفاق، وانتقد المتحدث غياب قاعدة بيانات وطنية، ما جعل طلبة يدرسون تخصصين بجامعتين مختلفتين وبنفس البكالوريا، ما حرم آخرين من الدراسة في التخصص المرغوب فيه، وأضاف أن الكثير من الطلبة يعانون من نقص فادح في النقل الجامعي ما يدفعهم إلى تغيير العديد من الخطوط للوصول إلى مقاعد الدراسة، مشكلا بذلك عبءا ثقيلا عليهم، ورفض مسدور اتهاماتالبزنسةالتي تحاك ضد الأستاذة، معتبرا أن هذا المصطلح لا ينبغي أن يكون وصفا ضد الأستاذ.

 

الدكتور عبد العالي رزاقيالوزارة تمارس التضليل وما يحدث نهب منظم

 انتقد الأستاذ في فنيات التحرير بكلية العلوم السياسة والإعلام، عبد العالي رزاقي، المنظومة الجامعية ونظام أل أم دي، معتبرا أن قطاع التعليم العالي أضحى وسيلة للنهب المنظم، دون الاهتمام بإعادة الاعتبار للطالب. وعاب على الوصاية القرار الارتجالي لتطبيقه من دون أي تحضير مسبق ودون الأخذ بعين الاعتبار الوضع العام للجامعية.

رزاقي، انتقد بشدة ما وصفه بغياب برامج لإصلاح القطاع من طرف جميع الوزراء المتعاقبين على نظامآل آم دي، متهما إياهم بـقضاء مصالحهم الشخصية الضيقةبعدم القيام بأي مجهود لإصلاح هذا النظام، متهما في ذات السياق الوصاية بتطبيق هذا النظام من دون التحضير له أو الأخذ بعين الاعتبار الوضع العام للجامعة الجزائرية، خاصة أن الدول الأوربية التي تبنته كانت تهدف إلى المزج بين ما هو أكاديمي وما هو مهني.

ودعا رزاقي إلى إعادة النظر في المنظومة الجامعية ككل، ووضع حد لحالة التسيب والفوضى التي تضرب القطاع، رغم الأغلفة المالية الضخمة التي رصدت له للإطعام والنقل والإقامة، ما فتح المجال واسعا أمام النهب المنظم، على حساب التحصيل العلمي للطالب.

وقال رزاقي إن مختلف الجامعات تعيش جمودا في ظل نقص المؤطرين من جهة، وغياب الإبداع من جهة ثانية، كون الجامعات في الوقت الراهن لم تعد تنتج منشورات وحتى الأساتذة لم يعودوا يؤلفون كتبا.. بينما حوّل النظام الجديد اهتمام الطلبة من التحصيل المعرفي إلى العلامات وفقط، مشيرا أن مكمن الخلل يعود إلى المشرفين على هذا النظام.

ومن بين الحلول التي قدمها رزاقي لتقويم هذا النظام، اقترح ضرورة العودة إلى المسابقات الوطنية للالتحاق بمسابقة الماستر عوض نظام ترتيب الملفات حسب المعدلات المحصلة، بهدف رفع المستوى وإعطاء الفرص للجميع، مع إلغاء مسابقات الدكتوراه واستبدالها بإشراف الدكاترة على تأطير المترشحين.

واتهم الأكاديمي وزارة التعليم العالي بممارسة التضليل الإعلامي بخصوص نظامأل آم دي“. ففي الوقت الذي يجبر فيه الطلبة على الورق على الحضور لمتابعة الدروس إلا أن الواقع غير ذلك إذ أصبح الكثير منهم غير مهتم بها بسبب العدد الكبير الذي يصعب التحكم فيه.

 

 لطفي عوانة ممثل الاتحاد الطلابي الحر:

الأساتذة يدرسوننا بعقلية التعليم الكلاسيكي

قال لطفي عوانة، ممثل الاتحاد الطلابي الحر، إن العديد من الأساتذة لا يزالون يقومون بتقديم الدروس بعقلية النظام الكلاسيكي، فضلا عن عدم احترام مختلف الجامعات لدفاتر الشروط المحددة لبنود هذا النظام.

واقترح المتحدث تحديد نوعية ومقاييس التقويم بالنسبة إلى الطلبة في ظل الفروقات بين مختلف الجامعات من حيث التنقيط، داعيا إلى ضرورة عقد ندوة قاعدية متبوعة بأخرى وطنية للخروج بتوصيات يتم من خلالها ضبط قوانين مسيرة للنظام، ما يسمح بتكيفها مع الإمكانات المتوفرة قصد وضعها في المسار الصحيح بما يتماشى مع سوق الشغل.

وانتقد ممثل الطلبة الدخول الجامعي الذي اتسم بالعدد الهائل للطلبة الجدد، ما أسفر عنه اكتظاظ بالأقسام حيث وصل عدد الطلبة في الحجرة الواحدة إلى 50 طالبا، معتبرا ذلك أمرا خياليا، متسائلا عن الاستراتيجية التي تتبعها الوزارة مع هذا الأمر، ودعا المتحدث الوزارة إلى إشراك جميع الأطراف قبل اتخاذ أي قرار، فضلا عن النظر في الظروف الواقعية على خلفية تصريحات الوزير بتمديد ساعات الدراسة إلى غاية الفترة الليلية. وطالب ضيفالشروقبضرورة وضع حد للنظرة الاستعلائية من طرف المسؤولين عن القطاع تجاه المنظمات الطلابية بغرض الخروج من جميع المشاكل التي تتخبط فيها الجامعة.

 

 بن حامد أبوجهادممثل منظمة التضامن الطلابي“:

وزير التعليم العالي يغرد خارج السرب

أرجع عضو المكتب الوطني للتضامن الطلابي بن حامد أبو جهاد، فشل نظامأل أم ديفي الجزائر إلى عدم تطبيق دفتر الشروط الخاص بالنظام، مضيفا أن الواقع بين أن الجامعة غير مرتبطة تماما بالاقتصاد الوطني، الأمر الذي أحدث فجوة كبيرة، حيث يجد الطلاب أنفسهم يملكون شهادات لا تتوافق مع متطلبات السوق.

وأضاف أبو جهادأن التأطير أيضا ساهم في فشل نجاح نظامآل آم ديباعتبار أن جميع الأساتذة المشرفين على الطلاب في مختلف الجامعات، غير ملمين بنظام أل أم دي، متسائلا كيف بأستاذ لا يفقه في النظام الجديد أن يلقنه للطلاب“.

من جهة أخرى، ذكر بن حامد أن الدخول الجامعي لهذا السنة متأخر جدا وهي عادةحسبهأصبحت جزائرية بامتياز، لأن الأمر راجع حسب المتحدث إلى تأخر في الامتحانات الاستدراكية، وحتى في إعلان النتائج مما يجعل الطالب يدخل في متاهة ليعرف أين هو هذا العام، هل هو ناجح، أم راسب.

وأضاف أن الوزير الحالي يغرد خارج السرب، فتصريحاته عكس ما هو موجود في الواقع، مع انه ابن القطاع، متمنيا من الوزير الحالي أن يجعل من المنظمات الطلابية شريكا بدلا من اعتبارها عائقا.

 


حميدة سيد عليعضو المكتب الوطني للتضامن الطلابي“:

الجامعة الجزائرية في الهاوية

أكد عضو المكتب الوطني للتضامن الطلابي حميدة سيد علي، أن الجامعة الجزائرية مافتئت تشهد تأخرا كل سنة، مرجعا السبب إلى الأساتذة الذين أصبحواحسبهمجرد موظفين، لا يهمهم التحصيل العلمي الذي يتحصل عليه الطالب، وقالإن الأستاذ أصبح ينتظر ساعات الدوام ليدخل أو ليخرج كأنه موظف عادي وليس بأستاذ جامعي يشرف على باحثين، وأضاف سيد علي بأن الجامعات الجزائرية على الورق من أحسن الجامعات، لكن في الواقع أمر مغاير تماما، وقالإن الميزانية والنصوص تجعلك تعتقد أن الطالب في الجزائر يعيش في فنادق فخمة وليس في إقامات جامعية مهترئة تشبه المحتشدات“.

وفي السياق، رسم سيدي علي صورة قاتمة عن الدخول الجامعي لهاته السنة، حيث أكد أن هناك عشرات الإقامات الجامعية في مختلف ولايات الوطن مازالت الأشغال بها مستمرة، وحتى وإن انتهت الأشغال منهاحسبهفلاتزال بدون تأثيث وبدون لوازم، وحتى المطاعم لاتزال غير مهيأة، مؤكدا أن عشرات الطلبة عادوا أدراجهم إلى بيوتهم بعدما رأوا أن الإقامة المخصصة لهم غير جاهزة تماما.

من جهة أخرى، طالب عضو المكتب الوطني بالتنسيق بين الجامعات مصالح الخدمات الجامعية حتى يكون هناك تكفل تام بالطلبة، حيث قالإن هناك هوة بين الجامعة والخدمات الجامعية، الأمر الذي جعل الطالب يعيش كابوسا عند كل دخول جامعي يستمر طوال العام“.

 

عبد اللطيف بوضيافالأمين العام للاتحاد الوطني للطلبة الجزائريين“:

الخدمات الجامعية النقطة السوداء في الجامعة

دعا الأمين العام للاتحاد الوطني للطلبة الجزائريين عبد اللطيف بوضياف إلى وقفة بين جميع الشركاء في الجامعة من اجل إعادة تقييم نظامآل آم دي، والقضاء على السلبيات وتثمين الإيجابيات، معتبرا أن نظامآل آم ديكان لابد من إدخاله للجامعة من اجل مسايرة التطور الحاصل في العالم.

وفي السياق، ذكر عبد اللطيف بضرورة استدراك النقائص التي حالت دون نجاح نظامآل آم ديبصفة كاملة، حيث أن هناك سلبياتحسبهوجب تصحيحها مثل الماستر الذي قال عنه المتحدث بأنه دليل جودة ووجب تفعيل الماستر المهني للقضاء على الماستر التطبيقي.

وذكر بوضياف أن الاتحاد طلب من الوزير الحالي خلال الاجتماع الذي نظمه الأخير إلى إعادة تكييف النظام مع سوق العمل حتى لا يجد الطالب نفسه بشهادة دون ما يقابلها في سوق العمل.

 من جهة أخرى، اعتبر عبد اللطيف الدخول الجامعي ناجح إلى حد بعيد، إلا انه لم يخف قلقه لوجود نقائص في قضية التحويلات الجامعية التي طالب بإعادة النظر فيها، ضاربا مثالا بطلبة يقيمون أمام الجامعة إلى أنهم وجدوا أنفسهم في جامعات بعيدة.

وطالب ضيف الشروق تطهير مديريات الخدمات الجامعية التي فشلت حسبه فشلا ذريعا في تقديم خدمات في المستوى رغم الملايير التي تخصصها الدولة، داعية إلى تمويل الطالب مباشرة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • daddad

    واش هدا خطاب ولا صراع !!!!!!! هبلتونا بهدرتكم بلعاقلكم

  • بشير

    أكثر المهتمين بالتبزنيس في جامعة أم البواقي هم مسؤولو النقابة لأنهم أصبحوا كلهم مسؤولون في الإدارة و مأجورون من ال ل "أل أم دي" بأخذهم مناصب مسؤولية.

  • omar

    لقد زرعتم فيا جيالنا الاوهام و فاشل

  • بدون اسم

    العكس إذا كان للطالب القدرة على ذلك فعلى الجامعة فتح الباب لأنه سيكتسب اللغة و العلوم في آن واحد هذا من جهة و من جهة أخرى لا يخيب ظنه عند التخرج فيسهل توظيفه اعتمادا على إحدى الشهادتين و نكون قد كسبنا طالبا متخرجا واسع الثقافة و التفكير و المهارات

  • سامر

    افهم يا أخي لماذا تم اعتماد ل م د في اوروبا كان بسبب الطلب المتزايد على اليد العاملة ومسايرة للشركات العاملة هناك تم اعتماد 3 سنوات بدلا من 4 أو 5 حتى لا تتنتظر الشركات هناك كثيرا لتوظيف المتخرجين..... لكن في الجزائر يقرأ 3 سنوات و يخرج وين يروح لا خدمة ولا هم يحزنون.... أصلا الشركات تفضل أصحاب الكلاسيك على ل م د... أصلا الشركات غير مقتنعة تماما ب 4 سنوات دراسة غير مقتنعة بالماجستير راك حب انت تقتنعلك ب ل م د..... نهار اللي يولي اقتصادكم مثل الاقتصاد الأوروبي هناك فكر في التغيير واستيراد ل م د

  • الصادق

    تابع .. فحين نصل الى معرفة من هو الطالب الناجح و نلغي السوسياليزم في الدراسة وحين نصل الى سناد العملية التعلمية الى استاذ ناجح لم تفتح له مسابقة الماجستير على المقاس او الدكتوراه و لم يفتح منصب عمل رغم انف المستحقين وحين نصل الى اسناد التخصات و الشعب و الميادين الى اهلها حين نتوقف عن بردعة الاحمرة بالشهادات وحين ندمقرط (دمقرطة) االتعليم العالي ددارته الى اهله و حين لا نسمح بعمليات الغش في البحوث و حين نجزي ونعاقب هناك فقط نقول اننا فهمنا LMD

  • الصادق

    طالب معوق ذهنيا و عقليا و فكريا وحتى جسديا بالنظر الى نوعية الاطعام المقدم له ، ناهيك عن استاذ فرض عليه التدريس بنظام لا يعلم منه الا الاسم و اجزم ان 80بالمئة منهم لا يعلمون طريقة التدريس في هذا النظام و من هو محور العملية التعلمية؟ يكفي ان نعلم ان جل الاساتذة يمارسون عملية الاملاء للمحاضرات و الجلوس و الاستماع لقراءات البحوث فاين دور الطالب هنا ؟اما المذكرات المقدمة والمكملة للدراسة فحدث ولا حرج اذن كيف ندرس و من ندرس و من يدرس ماذا ندرس؟ حين نصل الى الاجابة نعرف من هو الطالب الذي سيتابع ..تابع

  • الصادق

    اعتقد و اتمنى ان اكون مخطئا ان المسألة ليست في نظام الالمدي LMD او في غيره و انما في طريقة تطبيقه و تقيمه و تقويمه لانه بكل صراحة لا يوجد احد -استاذ و طالب ووزير و حتى الحاجب- قد فهم هذا النظام على غرار نظام المقاربة بالكفاءات في قطاع التربية نظريا نعم لكن عمليا لا .
    لانه بكل بساطة يجب ان نوفر المورد البشري الذي يتأقلم معه و يتعاطى معه بشكل ايجابي سواء تعلق الامر بالطالب او الاستاذ لاننا حين نفرض على الطالب التمدرس بنظام لايأخذ بعين الاعتبار مؤهلاته و امكاناته و قدراته فنحن بصدد تخريج.. يتبع

  • عواد/الجلفة

    يقولون جا يكحلها عورها . كنا نود إصلاح للجامعة وللمنظومة التربوية معقول ومرحلي
    لكن المفاجئة هو إدخال السياسة في التعليم بعدما كنا نعاني من صعوبة إجتياز عتبة
    البكالوريا اصبح الأن كل من هب ودب بنجح في البكالوريا وأصبح الغش و خيانة الأمانة
    العنوان الأبرز في بكالوريات من 1999 الى يومنا هذا.
    وأصبحنا نرى أشخاصا مقاولين . تجار . مافيا . في الجامعات. المعدلات تباع وتشترى
    هناك من توقف مساره الدراسي في الرابعة متوسط او التاسعة اساسي نجد عنده
    الليسانس او الماستر .

  • abdellah alfakih

    من يقيم من..
    ..........................

  • ابن الصحراء

    هناك طلبة يدرسون في جامعتين مختلفتين
    مثلا يدرس فزياء في باب الزوار وانجليزية في بوزريعةفي نفس الوقت
    يجب حذف هذا القانون وعدم السماح لهم بالدراسة في جامعتين في نفس الوقت
    كما تفعل المدارس العليا

    ضعوا النقطة على الحرف

  • الجزائري 1

    يجب اعداد الطالب منذ المتوسط على الاستعدااد للجامعة وعليه ان يتدرب ويثقف نفسه
    ويقوم بدروس في الكتابة والكلام
    وليس على الجامعة كل شيء بل يجب تعليم اولادنا انماء قدراتهم
    وعلى المتوسطة والثانوية ان تلعبا دور في هذا

    او يتم تخصيصها الى شعب فالمصريون يدرسون علم النفس وعلم الاجتماع في الثانوية في اقسام متخصصة

  • الجزائري 1

    أولا اذا كانت الجزائر راغبة في تطوير الجامعة عليها ان لا تاخذ الباكالوريا مقياس للدخول الى الجامعة
    في اول السنة الطالب عليه ان يقوم بامتحان القبول لفحص المستوى
    ومنه ان يتكلم اللغة بطلاقة وان يمتحن في الكتابة النقدية//ان تكون له دراية بالمواد الحسابية والرياضيات/ان يممر على امتحان الذكاء//ان تكون له ثقافة عامة واسعة اي انسان مثقف
    لا يوجد هذا النوع من الامتحانات الا في المدارس العليا
    لذلك يجب وضع مثل هذه الاختبارات في جميع الجامعات وان تكون عدد المقاعد محدود
    حتى يتم فرزهم جيدا وابعاد الدخلاء

  • روقية.

    عندما ترى ضيوف المنتدى تعرف فائدته، لو كنتم ترغبون بتقييمه كان عليكم أن تستقبلوا الطلبة خريجي نظام ل.م.د وطلبة خريجي نظام الكلاسيك وتقيموا حوارا معهم، وليس استضافة ضيوف يقولون ما تريدونهم أن يقولونه، اذا كنت تريد ان تعرف مستوى الجامعة الجزائرية فاستقبلني اتحاداك سأحضر زملائي ونأتي لنحاورك انت وصحافييك وسنرى حينها المستوى ل.م.د. لا نريد انيتكلم عن مستوانا من يسيطر على الجامعة لا نريد ان يتكلم عن مستوانا من لا يمثل الجامعة ولا نريد ان يتكلم عنا وباسمنا التنظيمات الطلابية التي بتبزنس حقوق الطلبة.

  • بدون اسم

    باينة قارية نظام قديم و متعصبة لنظامك
    هناك من هم احسن منك في النظام الجديد

  • omar

    حملة لمطالبة الحكومة الجزائرية بحجب المواقع الاباحية، يا اناث كونو نساء و يا ذكور كونو رجال و لا تتركوها تقف عندكم، و لن تتخيلوا كم ستأجرون عليها، لنحمي أبنائكم و أبناء المسلمين من الفساد، هذه فرصة لن تعوض
    فلنكن سببا في زرع الأخلاق الحسنة لشباب و أطفال الجزائر، و لنبدئ الان (((((((((((((((((((((((((((((((start)))))))))))))))))))))))))))))
    أنشرو عبر صفحاتكم في تويتر و الفايسبوك

  • toni

    لقد طغت الشكارة والمعريفة حتى على الجامعة ففي معظم الجامعات يتم تسجيل الطلبة في الماستر بالمحسوبية والشكارة..في جامعة تبسة مثلا تم تسجيل 80 بالمئة من طلبة الماستر هن طريق نواب برلمان وشخصيات نافذة دون وجه حق..وهناك من سجل في شهر فيفري ليدخل مباشرة في الامتحانات؟؟؟؟؟؟

  • سوفية

    نظام الالمدي نظام فاشل في بلادنا بكل المقاييس بإعتراف الطلبة الذين يدرسون فيه فلو قمنا بصبر أراء شفاف دون تضخيم أو تسييس لوجدنا أن أغلبيةالطلبة يفضلون النظام الكلاسيكي لما يوفره للطالب من وقت و جهد للبحث العلمي الحقيقي على خلاف النظام الجديد الذي يحد من امكانيات الطلبة و يعمل على اساس الحشو ,و الجامعة في بلادنا أصلا جامعة اسميا ثانوية أو متوسطة فعليا مع هذا النظام الذي يتسابق فيه الطلبة على النقاط بشتى الطرق المشروعة و غير المشروعة حيث يظطر البعض إلى شراء النقاط والبعض إلى ممارسة الرذلية

  • محمود التلمساني

    ليس العيب في نظام ل م د في حد ذاته بل العيب في الاسرة الجامعية بمختلف مكوناتها فهي تتحمل ما وصلنا اليه اليوم من تدني الجامعة الجزائرية ، فالكل يرمي بالتهم الى الطرف الاخر وكلنا شركاء في ذلك فالاستاذ ليس مكون في هذا النظام ولا يعرف حتى ابجديات تطبيقة ولا الطالب ملم به ويسعى لانجاحه ولا الوزارة ارست معالمه واوضحت قواعده ولا الشركاء الاخرين ابدو ارتياحهم وتشجيعهم له خاصة وسائل الاعلام فالكل يتهجم والكل يتبادل التهم فلو اهتممنا بالمصلحة العامة لابنائنا وابتعدنا على مصالحنا الشخصية لنجح هذا النظام...

  • م/ منصور

    الكل يتهم الكل ويبقى مستبقل الطالب والجزائر فى خطر الله يلطف بهذا البلبد الذي يشهد الله اننا نحبه.

  • محمود سلطاني

    سبب وجود الجامعة هو البحث العلمي التطبيقي.الجامعة لن تكون جامعة إن كانت لذاتها لأنها تكون بمثابة السمكة خارج الماء ومصيرها الاختناق والعدم.الجامعة في هذه الحالة هي وسيلة تمويه لتوزيع أجرة الحاضرين فيها.الجامعة لا يتم احترامها بإجراءات مكتوبة وإنما بأوامر صارمة محققة للمطلوب في إطار الحزم المقبول.أن تقول الدخول الجامعي يوم 6/9 ليس مرادفا لما بعد عيد الأضحى.اللون السائد على واجهة الجامعة هو: الاستهتار الاستخفاف الاحتقار.والدواء معروف لمن يريده ولا حجة لمن إنيطت به تلك المسؤولية.سلام عليكم

  • الصديق

    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على النبي الامين محمد بن عبد الله اما بعد اقول نعم والف نعم المشكل في نظام ال م دي هذا النظام الغريب والغامض والدخيل بربكم عندنا 11سنة منذ ان تم تطبيقه السؤال المطروح اين هي ثماره في جميع الاصعدة جنينا منه تدني المستوى وهروب التلميذ من الدراسة ووووو وردا على تعليق الاخ مسبقا بقوله المشكل ليس في نظام ال م دي واتهامه لاساتذة الكلاسيك القدامى انبهه ان هؤلاء الاساتذة الذين انتقدهم قد تخرج على ايديهم اطباء وجراحين ومهندسين ..............الخ وال م دي ماذا انتج

  • بدون اسم

    مستواك كارثة أف لكم

  • نسيم

    طبعا ، هذا كلام معقول
    نظام ل م د نظام أوربي منتشر في كثير من الجامعات المهمة علميا و تقنيا
    هل نظامنا القديم أفضل منه؟
    أساتذتنا في الجامعة حاولوا تطبيق النظام القديم على الجديد، لا يفهمون معنى المقياس السنوي و الفصلي، ولا يفهمون معنى المقياس الأساسي ولا الثانوي ، فقط يقدمون المقياس نفسه للطالب سواء كان ذلك في فصل أو سنة وللتخصص أ أو ب ،مثلما جربته بنفسي.
    كذلك هو عيب الوزارة التي لم تضع تفاصيل النظام الجديد وتركت للكليات التصرف السيء.
    أيضا تمرير أغلب الدفعة للماستر خطأ هادم للمستوى والتنافس.

  • عبووووووووووود

    كذلك، إذا كانت نسبة البكالوريا تفوق ال50 % ووصلت لل60، فماذا تنتظر من هذا الفشل لقطاع التربية الذي صار يسير بالاضراب و الغش و عدم انضباط الاساتذة والمديريات أثناء امتحان الباك. هذا يرفع نسبة طلبة الجامعة بدخول الآلاف من الطلبة غير المستعدين.

    زد على ذلك تهاون الأستاذ في تقييم الطالب، فالمفروض أن يتم التشديد على المستوى وعلى الامتحانات، وهذا ما تعيشه كليات كثيرة منذ النظام القديم للجديد بالتسامح في المرور من سنة لأخرى.

    دون أن ننسى ضعف تطبيق نظام ل م د، انظر لانجلترا وفرنسا تجد فائدته.

  • عبووووووووووود

    السؤال الذي يطرح نفسه بقوة هو:

    إذا كانت جامعاتنا اليوم في كارثة بسبب نظام ل م د، فكيف كان الحال سنوات النظام القديم؟

    الأساتذة يتحدثون عن عدم تكييف نظام ل م د مع المنظومة الاقتصادية، و يجهلون أنهم في دولة من دول العالم الثالث، فلماذا يصورون لنا أن الجامعة في كارثة و ينتقدونها وكأنها جامعة بنظام ل م د في دولة كبريطانيا أو فرنسا؟؟؟

    البعض صار ينادي: الرجوع للنظام القديم!!!
    الجامعة بالأمس هي نفسها اليوم، ضعف المستوى بسبب تسيير الوزارة و ضعف اهتمام الأساتذة عدا قلة، والضحية؟

  • Irnyane

    Tant que l'enseignant universitaire ne sera pas logé convenablement et qu'il continuera à toucher ce salaire de misère vous aurez une université qui claudiquera. Et là je suis sûr que ça ne va pas plaire aux lecteurs qui vont se dire que ces enseignants sont trop gourmands, et bien moi je vous dis tant pis pour vous et on récolte que ce que l'on sème. Des ignares ignorants se prélassent dans des palais et l'un enseignant universitaire patauge dans un F2 ou F3 "de fonction " à vie, aucun avenir.

  • Irnyane

    Les Algériens en général ne sont pas prêts pour un enseignement universitaire performant, et ce constat fait mal à la plupart des gens. Ils ne veulent pas donner une grande importance aux enseignants, tout ce qui leur importe c'est que leur progéniture décroche un diplôme mais ils ne sont pas prêts à en payer le prix. Pour eux les enseignants ne sont que de gros fainéants et leur marmaille est trop intelligente pour ces enseignants.

  • عبد القادر الجزائري

    طبعا هناك طلبة موهوبون ينجحون في اي نظام يوضعون فيه. هؤلاء قلة وليسوا حجة ان الال م د ناجح . الاغلبية يعانون , لذلك لابد من الاصلاح لهذا النظام فهو ليس قرآنا منزلا.

  • عبد القادر الجزائري

    بعض الحلول الممكنة 1. اعطاء الدعم المالي مباشرة الى الطالب بدل ان تتبخر الاغلفة يمينا وشمالا. او اعطاءه الاختيار نوع الخدمات الجامعية : دعم مباشر او نظام قديم . 2. ادخال المقاييس الاتية اجباريا على السنوات الاولى : كيف تدرس (البحث في الكتب ,انترنت, اخذ المعلومات اثناء المحاضرة, كيف تنظم وقتك , كيف تتغلب على المشاكل النفسية اثناء الدراسة كالاكتئاب, القلق, الغضب ), كيف تكتب بحثا.... لان ل م د يعتمد على لعصاميةوليس هناك اي تحضير للطالب ليكون عصاميا , فيستمر بعقلية التلميذ ينتظر كل شي من المعلم.

  • ahmed

    ان الوان للرجوع الى النضام الكلاسيكي

  • رقية

    حاشا الأساتذة الشرفاء، لا يزال هناك مجموعات نزيهة ولكن مهمشة. لقد فرضت علينا سياسات التحويلات القصرية، حيث يتم نقل معاهد باكملها لتصفية حسابات، والطالب والأستاذ هم من يدفعون الثمن في المواصلات. انظر كارثة معهد الترجمة، الم يأتي الوقت كأي تحظى البلاد بتراجمة ومترجمين من الطراز الاول، انظر مدرسة الادارة الآي تم تحويلها قصرا الى القليعة، والرياضيات في باب الزوار الى الجامعة المركزية. هناك من الطلبة من يصل بالمعرفة و اخر حسبه الله. ضعوا الرجل المناسب في المكان المناسب وكفى تلاعبا بدماء الشهداء!

  • citoyen

    Le système LMD n'a pas marche même aux pays développes comme L’Allemagne pourquoi les gents de chez nous insistent pour le copier et le coller dans le système éducatif national ?BIZARRE

  • الصواب

    المشكل ليس في نظام الألمد وإنما في الأساتذة الكلاسيك (القدامى) المحرضين ومادخل الالمد في الاكتظاظ والتحويلات ؟؟ الالمد لم يفشل وانما اساتذتنا هم الفاشلون ويحاولون افشاله ...الدولة محقة وصائبة في ادراج نظام المد وهي مشكورة على ذلك ...أما مشكل الخدمات الجامعية فيعود إلى عدم كفاءة وقدرة المدراء الخدمات في التسيير بسبب تهميشهم للإطارات الجامعية وتعيناتهم العشوائية .التي تسببت في العديد من الانحطاط ....اضف إلى انه يتم تعيين مدير خدمات في نفس الولاية التي ولد فيها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • بدون اسم

    الشكارة راهي اتحكمت على كل شي في البلاد... انا مثلا ذهبت الى البلدية كي استخرج شهادة ميلاد12 قالولي انت راك مبيوع ياسي محمدااا !!!!!!.

  • جزائري

    حيث أشار إلى أن الكل حاليا مهتم بالتبزنيس خاصة انت يا سي رحماني