إبراهيم زافور لـ الشروق:
”اللاعب المحلي أفضل من محترف غير مداوم على اللعب”
زافور ابراهيم
يرى زافور ابراهيم حظوظ منتخبنا الوطني للتأهل إلى الدور الثاني في جنوب إفريقيا قائمة إلى جانب المنتخب الانجليزي، مؤكدا على ضرورة الاعتماد على العناصر المحلية بدلا من محترفين يعانون نقص المنافسة، وحسبه فإن مكانة ربيع مفتاح وزياية في المنتخب الوطني، ويتوقع بروز مطمور من الناحية الفردية في الدورة.
- يحضر منتخبنا الوطني لعدد من التربصات واللقاءات الودية تحسبا لمونديال جنوب إفريقيا، فكيف ترى حظوظه في التأهل في مجوعته إلى الدور الثاني؟
- أتوقع أن يكشف منتخبنا عن إمكاناته الحقيقية في دورة جنوب إفريقيا ويحقق التأهل إلى الدور الثاني، فرغم قوة المجموعة، إلا أن حظوظنا قائمة، وإن شاء تعالى سنكون في الموعد.
- وما هو المنتخب الثاني الذي ترشحه للمرور إلى الدور الثاني إلى جانب الجزائر؟
- المنتخبات المتأهلة إلى الدورة كلها قوية وتتقاسم نفس الحظوظ لأنه لا يوجد منتخب ينتقل إلى جنوب إفريقيا من اجل النزهة آو المشاركة الرمزية، غير ان حظوظنا للمرور إلى الدور الثاني قائمة، كما قلت قبل قليل إلى جانب انجلترا التي تعتبر هي أيضا من المنتخبات الممتازة على الصعيد العالمي وفي المركز الثالث والرابع أمريكا وسلوفينيا دون التقليل طبعا من قيمتهما.
- الناخب الوطني رابح سعدان لا زال يبحث عن لاعبين يدعمون التشكيلة، فهل الوقت في صالحنا قبل شهرين من المنافسة؟
- جل المنتخبات المشاركة في الدورة تقريبا لم تضبط بعد أمورها، فهي لا تزال تضع آخر اللمسات على خلفية بعض المفاجآت غير السارة التي تعترضها، كإصابة لاعبيها وبالتالي فمن الضروري انتظار الوقت الضروري لضمان جاهزية كل اللاعبين، ومن ثم ضبط التعداد حتى لا ينتقل المنتخب بعناصر يظهر في آخر لحظة أنها تشكو من الإصابة أو من الناحية النفسية.
- هل تعتقد بأن لقاءين وديين سيكونان كافيين لضمان جاهزية التشكيلة، سيما أن منتخبنا يعاني من ناحية اللعب الجماعي؟
- الناخب الوطني أدرى بهذه الأمور، ولو أن برمجة ثلاث أو أربع مواجهات ودية أفضل من لقاءين لضمان التنسيق بين الخطوط الثلاثة، لأن لقاءات جنوب إفريقيا تلعب على معطيات دقيقة والأخطاء فيها غير مسموحة .
- تباينت الآراء في الآونة الأخيرة حول العناصر المشكلة للمنتخب الوطني بين مؤيد لغلق القائمة بمحترفين ومعارض لتهميش العناصر المحلية فماذا تقول؟
- الأمر يكون ايجابيا لما يستدعي الناخب الوطني محترفين مداومين على اللعب مع نواديهم، أما أن يهتم بعناصر تعاني نقص المنافسة، فأرى أنا شخصيا انه من الأفضل منح الفرصة للعناصر المحلية التي برزت هذا الموسم وعندها عدة مقابلات في الرجل، هكذا على الأقل لا نشتكي في المونديال من تباين حجم استعداد اللاعبين.
- مادمنا نتحدث عن العناصر المحلية أكيد أن لك رأيا في قرار إبعاد بعضهم مؤخرا وهم زاوي ورحو وبابوش واوسرير.
- قد يكون سعدان وجد أفضل منهم، العناصر المبعدة شاركت في تأهيل المنتخب إلى نهائيات كأسي إفريقيا والعالم، وأعتقد أنهم قادرون على منح إضافة للتشكيلة ولو أن القرار الأخير بيد المدرب. المهم لا يجب أن ننقص من قيمة العناصر المحلية، واكرر انه من الأفضل الاعتماد عليهم بدلا من استدعاء محترفين شاركوا مع نواديهم هذا الموسم لدقائق فقط.
- من هم اللاعبون المحليون الذين ترى أنهم يستحقون مكانا في التشكيلة الوطنيةّ؟
- ربيع مفتاح مثلا كان رائعا هذا الموسم ويستحق أن يعود إلى التشكيلة الوطنية.
- المهاجم زياية يواصل تألقه في الخليج مع اتحاد جدة، غير أن الناخب الوطني متردد بشأنه. فهل يستحق فرصة ثانية؟
- زياية مهاجم بارع ويستحق التفاتة سعدان، خصوصا أنه كما تقول يؤدي في الأسابيع الأخيرة مواجهات بطولية مع فريقه، ثم إن زياية لم يمنح له سعدان الوقت الكافي للبروز وإظهار إمكاناته الحقيقية في كأس إفريقيا الأخيرة بأنغولا، ومن ثم لا يمكن الحكم عليه والتحاقه ثانية سيفيد المنتخب.
- سعدان متردد أيضا بشأن الحراس الذين سيستدعيهم، فهل ترى بأن شاوشي مثلا يستحق الصفح عنه، ويعود إلى المنتخب بعد الخطأ الجسيم الذي ارتكبه أمام المنتخب المصري؟
- إمكانات ڤاواوي وشاوشي وزميلي سيدريك متقاربة، وأرى أنهم سيفيدون التشكيلة، خاصة ڤاواوي على خلفية الخبرة التي اكتسبها، أما الصفح من عدمه عن شاوشي فالأمر بيد الطاقم الفني الوطني، واعتقد أن شاوشي اخذ العبرة، ومطالب بالتخلي عن تلك التصرفات التي تضره والتشكيلة إن يريد النجاح لأن إمكاناته تسمح له بالتألق أكثر.
- بالنظر لخبرتك الطويلة فيما يفكر اللاعب حاليا وقبل شهرين من المونديال؟
- أن يتفادى الإصابة ويشارك في الدورة للمزايا الكثيرة من خلال مشاركة أي لاعب من الناحية الفردية والجماعية في هذه الكأس.
- وما هي أوجه الاختلاف بين المنتخب الوطني الحالي والذي شاركت معه في دورتي مالي وتونس عامي 2002 و2004 لكاس أمم إفريقيا؟
- الاختلاف سوى في العناصر المشكلة له، ففي عهدنا كان الناخب الوطني يعتمد على العناصر المحلية عكس ما هو حاليا، إذ أن اغلب اللاعبين محترفين.