-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
القائمة‮ ‬القصيرة‮ ‬للجائزة‮ ‬اقتصرت‮ ‬على‮ ‬6‮ ‬روائيين‮ ‬من‮ ‬العالم‮ ‬العربي

‮”‬بوكر‮” ‬تستبعد‮ ‬واسيني‮ ‬الأعرج‮ ‬وكتّابًا‮ ‬مخضرمين‮ ‬آخرين‮ ‬لصالح‮ ‬أسماء‮ ‬جديدة

الشروق أونلاين
  • 1984
  • 5
‮”‬بوكر‮” ‬تستبعد‮ ‬واسيني‮ ‬الأعرج‮ ‬وكتّابًا‮ ‬مخضرمين‮ ‬آخرين‮ ‬لصالح‮ ‬أسماء‮ ‬جديدة
ح.م
واسيني الأعرج خارج السباق

اختير 6 روائيين- ليس من بينهم أي اسم جزائري- ضمن القائمة القصيرة لجائزة بوكر العالمية للرواية العربية لعام 2013، بعد تفوق أعمالهم على أعمال روائيين مرموقين كانوا قد أدرجوا على القائمة الطويلة للجائزة التي تكافئ النثر الروائي المكتوب بالعربية.

وتضم القائمة القصيرة رواية “يا مريم” للعراقي سنان أنطون، و”أنا، هي والأخريات” للبنانية جنى فواز الحسن، و”ساق البامبو” للكويتي سعود السنعوسي، و”القندس” للسعودي محمد حسن علوان، و”مولانا” للمصري إبراهيم عيسى، و”سعادته السيد الوزير” للتونسي حسين الواد.

وكشف‮ ‬عن‮ ‬أسماء‮ ‬الكتاب‮ ‬الستة‮ ‬في‮ ‬مؤتمر‮ ‬صحافي‮ ‬عقد‮ ‬مساء‮ ‬الأربعاء‮ ‬في‮ ‬العاصمة‮ ‬التونسية‮ ‬في‮ ‬حضور‮ ‬هيئة‮ ‬التحكيم‮ ‬التي‮ ‬ترأسها‮ ‬الكاتب‮ ‬والأكاديمي‮ ‬المصري‮ ‬جلال‮ ‬أمين‮ ‬والتي‮ ‬بقيت‮ ‬عضويتها‮ ‬طي‮ ‬الكتمان‮ ‬حتى‮ ‬الآن‮.‬

وخرجت‮ ‬من‮ ‬إطار‮ ‬المنافسة‮ ‬أسماء‮ ‬بارزة‮ ‬في‮ ‬عالم‮ ‬الرواية‮ ‬العربية‮ ‬مثل‮ ‬واسيني‮ ‬الأعرج‮ ‬وإبراهيم‮ ‬نصر‮ ‬الله‮ ‬وهدى‮ ‬بركات‮ ‬وإلياس‮ ‬خوري‮ ‬وربيع‮ ‬جابر‮.‬

والروايات‮ ‬المختارة‮ ‬رشحت‮ ‬من‮ ‬بين‮ ‬133‮ ‬رواية‮ ‬أتت‮ ‬من‮ ‬15‭ ‬بلدا،‮ ‬وجميعها‮ ‬تم‮ ‬نشرها‮ ‬في‮ ‬الاثني‮ ‬عشر‮ ‬شهرا‮ ‬الماضية‮. ‬

وجاء في بيان صادر عن الجائزة أن القائمة القصيرة لهذا العام تكشف عن الاهتمامات الروائية المتنوعة التي تعد في صلب الواقع العربي اليوم، منها التطرف الديني وغياب التسامح ورفض الآخر وانفصال الفكر عن السلوك عند الإنسان العربي المعاصر وإحباط المرأة وعجزها عن اختراق الجدار الاجتماعي الذي يحاصرها، وتعرية الواقع الفاسد والنفاق على المستويات الاجتماعية والدينية والسياسية والجنسية. يذكر أن كلا من الروائيين الذين يصلون إلى القائمة القصيرة ينال مبلغ عشرة آلاف دولار، بينما يتلقى الفائز النهائي خمسين ألف دولار إضافية.

وتهدف‮ ‬الجائزة‮ ‬إلى‮ “‬مكافأة‮ ‬الامتياز‮ ‬في‮ ‬الكتابة‮ ‬العربية‮ ‬الإبداعية‮ ‬المعاصرة،‮ ‬إلى‮ ‬جانب‮ ‬توفير‮ ‬أكبر‮ ‬عدد‮ ‬ممكن‮ ‬من‮ ‬القراء‮ ‬العالميين‮ ‬للأدب‮ ‬العربي‮ ‬الجيد‮” ‬على‮ ‬ما‮ ‬يؤكد‮ ‬المنظمون‮.‬

أما اسم الفائز بالجائزة، فيعلن في احتفال يقام في أبوظبي في 23 أبريل من العام الحالي 2013، عشية افتتاح معرض أبوظبي الدولي للكتاب. وتتعهد “الجائزة العالمية للرواية العربية” بنشر الرواية الفائزة في ترجمة إنكليزية. وكان الكاتب اللبناني ربيع جابر فاز بالجائزة العام‮ ‬الماضي‮ ‬عن‮ ‬روايته‮ “‬دروز‮ ‬بلغراد‮”.‬

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • بن خوجة علي

    ارى ان رواية البروفسور عميش عبدالقادر_الزمن الصعب_ احسنهم جميعا
    فلو جسدت فيلما لكان افضل فيلم درامي يحكي عن الثورة 1954
    وهذا فديو عن حديثه عن روايته بها ملخص الرواية
    http://www.youtube.com/watch?v=cKyj3U3PEvI

  • كوكو

    م اختيار الكاتب والروائي الكويتي سعود السنعوسى وروايته "ساق البامبو" ضمن القائمة القصيرة للكتاب والمرشحين العرب الستة للجائزة العالمية للرواية العربية "البوكر" لعام 2013.

    وضمت هذه القائمة إلى جانب السنعوسي كلا من الكاتب السعودى محمد حسن علوان عن روايته "القندس"، والعراقى سنان أنطون عن روايته "يا مريم"، واللبنانية جنى فواز عن روايتها "أنا وهى والآخريات"، والمصرى إبراهيم عيسى عن روايته "مولانا"، والكاتب التونسي حسين الواد عن روايته "سعادته السيد الوزير".

    وينال هؤلاء الروائيون الذين وصلوا إلى الق

  • كوكو

    وهكذا ضاعت ال50ألف$(400مليون سنتيم)من صاحب"أصابع لوليتا" التي ملأتنا ضجيجا بغير طحين،بل ضاعت أيضا ال10آلاف$(80مليون)،
    كما ضاع الكنز من يد صاحب"حادي التيوس"،وأقحلت سماء الرواية الجزائرية لهذه السنة وغيرها من السنوات،وجفت بفشل هاذين الروائيَين(الزاوي والأعرج)في بلوغ القمة في سماء البوكر العربية،عدا
    أديبا جزائريا واحدا استطاع بلوغها سنة2011،إنه صاحب"دمية النار"(الصُحُفي بشير مُفتي،عضو رابطة إبداع سابقالصاحبها الطاهر يحياوي).
    ومع أنني قارئ فقط،فقد تكهنت بهذا المصير وهذه اللعنة التي لحقت هذين الجبلين

  • سمير

    المهم مايديهاش المخزن برك ههههه

  • ب.فتحي

    صدقوني العرب يحتتقرون المغرب العربي و خاصة الجزائر لاتها تقول لا لرغباثهم السياسية اضافةالىادعاء تاريخي مفاده اننا لا نحسن العربية ولا ابداع فكل اثر ادبي او فكري جزائري فهو فشل فبل ان يقرا الا ادا سمعوا به في اوربا او ا لاتحاد السفياتي سابقا