اكتشاف الألغام بعد انفجار إحداها في جمل
”قاعدة المغرب الإسلامي” تلغّم حدود دول الساحل
لجأ تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي إلى أسلوب جديد في مواجهته لجيوش دول منطقة الساحل، حيث عمد إلى تلغيم مناطق حدودية، في محاولة لفك الخناق عن التنظيم والحد من الضغط المسلط على الجماعة الإرهابية من قبل جيوش دول المنطقة.
-
وجاء اكتشاف هذه المتفجرات بعد تعرض أحد الجمال للغم بالقرب من الحدود الموريتانية المالية، ما أدى إلى مقتله، وهو ما دفع مسؤولون عسكريون في كل من مالي وموريتانيا لاتهام التنظيم الإرهابي بالمسؤولية عن ذلك، بحسب ما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية، فرانس براس، التي نقلت بدورها تأكيدا لهذا الخبر عن مصدر عسكري موريتاني.
-
ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري مالي قوله إن أحد هذه الألغام انفجر الأربعاء الماضي في منطقة غابة “واغادو”؛ غرب مالي قرب الحدود مع موريتانيا، مشيرا إلى أنه “لم يسبق أن كان هناك أي لغم في هذه المنطقة. نحن نتهم الإرهابيين (عناصر تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي) بزرع هذه الألغام قصد إلحاق أكبر قدر من الأضرار”.
-
ويبحث تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي عن معاقل جديدة له بعيدا عن أعين مطارديه، ويرجح أنه سعى إلى إقامة قاعدة جديدة له في غابة واغادو.
-
تلغيم الحدود الرابطة بين دول منطقة الساحل، جاء بعد يوم من شروع كل من مالي وموريتانيا في تنفيذ عمليات عسكرية مشتركة ستستمر “بضعة أسابيع” على طول حدودهما لمحاربة تنظيم القاعدة والآفات المرتبطة بها، مثل الجريمة المنظمة وتهريب السلاح والمخدرات.
-
ومن بين الأهداف المسطرة لهذه العملية العسكرية، بحسب مصادر في الجيشين الموريتاني والمالي، “محاصرة مقاتلي تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وعصابات المجرمين التي تقوم بأعمال قرصنة في منطقة الساحل”، وأوردت الوكالات مشاركة مروحيات في العمليات العسكرية، وذلك انطلاقا من مطارين، الأول في الجانب المالي والثاني في الجانب الموريتاني، استعملا في نقل المعدات العسكرية والقوت.