”لولا شفاعتي لدى المؤتمرين لأسقطوا هيئة المؤسسين”
أكد رئيس حركة مجتمع السلم أبوجرة سلطاني أنه لا وجود لمعجزة قلبت موازين المؤتمر غير معجزة أصوات المؤتمرين، متراجعا عما أسماه تنازل عبد المجيد مناصرة، موضحا أن انسحاب هذا الأخير أملته إرادة المؤتمرين والجولات التي أسقطت وصاية من أسماهم بـ “جماعة المخزن” الساعين – حسبه – وراء الديوان والمصالح، في إشارة الى جماعة مناصرة، مهددا في الوقت ذاته كل من تسول له نفسه بانتقاد الحركة أو تقييمها، في تصريحات إعلامية، مؤكدا أنه لا وجود لأطر غير أطر مؤسسات الحركة التي رفض رفضا قاطعا أن تكون جهازا.وأضاف أبوجرة سلطاني خلال الندوة الصحفية التي نشطها أمس، بالمركز الدولي للصحافة لتقييم جولات “الصراع والتنافس” التي سجلها المؤتمر الرابع لحمس، أن المؤتمرين قالوا كلمتهم وأسقطوا كل وصاية عندما أطاحوا بكل ما دبر خلال آخر مجلس للشورى المنتهية عهدته، مشيرا إلى أن “مسح الطاولة” من قبل المؤتمرين، على حد تعبيره، هو ما أسقط “مرشح المخزن”.وانتقد سلطاني انتقادا لاذعا القراءات القائلة بأن خطبة الجمعة أو انسحاب مناصرة هو ما أدى الى إنجاح المؤتمر، مشيرا الى أن عديدا من العوامل عندما اجتمعت أنجحت المؤتمر، تتقدمها إرادة المؤتمرين، وخياراتهم المربوطة، حسبه، بثلاثية السيادة، والاستقلالية والمساواة بين القاعدة والقيادة، والتي أدت، على حد تعبيره، للإطاحة بالأبوية والوصاية، مشيرا الى أن المرحلة اللاحقة في عمر الحركة ستفرض منطق الانضباط، قائلا “لن أقبل أن تسود عقلية الجهاز، وإنما سأسعى لترسيخ منطق الاستقلالية في الخيارات والقرارات، داخل أطر الحركة وهياكلها لا غير”. وأوضح سلطاني أنه لولا شفاعته وشفاعة البعض لدى المؤتمرين، لكان هؤلاء قد أسقطوا بهيئة المؤسسين، مؤكدا أن لا وصاية لهؤلاء على الحركة، وإنما بقاؤهم هو احترام لذكرى الراحل محفوظ نحناح الذي أبقاهم كهيئة استشارية، وهو على قيد الحياة.