”مصالح فرنسا ستكون مستهدفة في كل دول الساحل”
قال الناطق باسم حركة أنصار الدين، سنده ولد بوعمامة، إن المصالح الفرنسية ستكون مستهدفة في كل دول المنطقة من قبل “الجماعات الجهادية” الناشطة بها، بالنيجر، ونيجيريا، وموريتانيا، ومالي، والصومال وغيرها من دول المنطقة والدول الإسلامية. واعتبر أن عملية اختطاف الرعايا الأجانب العاملين بشركة “بريتيش بتروليوم” في الجزائر، كانت متوقعة، حيث جاءت كردة فعل على العمليات العسكرية التي تقودها الطائرات الفرنسية ضد المسلمين بمالي، مؤكدا أن الحركة مع معاقبة فرنسا واستهدافها كيفما كانت الطريقة.
وأوضح ولد بوعمامة أمس، في اتصال مع “الشروق”، أن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أراد من خلال العمليتين العسكريتين في كل من الصومال ومالي، محاولة “إيهام” الشعب الفرنسي بأنه كفيل بتحرير الرهائن المحتجزين لدى الجماعات المسلحة بمنطقة الساحل، “حيث قام، ومن خلال عمل استخباراتي كبير في الصومال، بتنفيذ عملية لتحرير الرعية، وقام من جانب آخر بعملية في مالي وكانت العمليتان فاشلتين”- يضيف سنده-، الذي أكد قتل جندي فرنسي وجرح آخرين دون تسجيل أي ضحية في جانب عناصر “حركة أنصار الدين”، فيما كشف عن مقتل عائلة كاملة مسلمة في سقوط صاروخ فرنسي عليها بالمنطقة دون أن تكون لها علاقة بأي طرف في النزاع، بالإضافة إلى استهداف الطائرات الفرنسية لكل ما له علاقة بالإسلام والمسلمين، خصوصا المساجد والكتاتيب، لافتا إلى أن العملية العسكرية الفرنسية، ولحد الساعة، لم تسجل أية نتيجة إيجابية، إذ ما زالت “أنصار الدين” تسيطر على مدينة “كونا”، في وقت تعتبر باريس الجنود مجرد أرقام لا تهم في معادلة الحصول على امتيازات اقتصادية في المنطقة تحت غطاء متابعة الإرهابيين، لمواجهة الأزمة الاقتصادية- على حد تعبيره-.