-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

‮ ‬براعة الانتحار‮!‬

جمال لعلامي
  • 2060
  • 14
‮ ‬براعة الانتحار‮!‬

السقوط في المحظور، يكاد يتحوّل والعياذ بالله، إلى ظاهرة مرضية، تستدعي تطوّع جموع الأطباء لإجراء عملية جراحية عاجلة وبالقوّة، لوقف هذا النزيف الذي لا يستهدف فردا بعينه وإنّما يمسّ كل المجتمع الذي أصبح قاب قوسين أو أدنى من انحرافات تجاوزت كلّ الخطوط الحمراء والصفراء!

هل من العقل أن يتورط سينمائي مهما كانت براعة اختراعه وقوة إبداعه، في الإساءة إلى الثورة التحريرية الخالدة؟.. وهل من براعة الاختراع أن تتورط ناشطة في الإدعاء بأن صلاة الجمعةتـُزعجالأطفال والمرضى! 

إن مثل هذهالفتاوىالغريبة لا تختلف كثيرا في ماكياجها عن فتوىإرضاع الكبير، فكلها انحرافات أثارت الثائرة والسخط وفجّرت الجدال والسجال بين رجال دين وسياسيين وسينمائيين ومثقفين، فلا داعي لقلب المواجع بهذه الطريقة التي تحرّض أيّ عاقل على القفز من قمة الهيملايا!

هل انتهت الملفات والقضايا والطابوهات، حتى يغوص هذا في أسرار وخفايا وخبايا بالتلفيق والتزوير، وفي كثير من الحالات بالتضخيم والتهويل والتأويل والعويل وصبّ البنزين على النار!

سواء تعلق الأمر بفيلمالوهرانيأو نكتةإلغاءصلاة الجمعة، فإن الجزائريين في مشارق البلاد ومغاربها، ليسوا بحاجة إلى مثل هذه الخزعبلات والتردّدات التي لا تلتقطها ذبذبات الأقمار الصناعية!

الجزائريون بحاجة إلى نقاش حيوي يُعيد للقطاعات حيويتها ويحلّ المشاكل والانشغالات بالبدائل والحلول، إنهم بحاجة إلى منيعلمهم الصلاةوليس من يدعو إلى إلغاء هذا الركن من الإسلام.. إنهم ليسوا بحاجة إلى من يكرّس منطقالقط يعلم بوه النط، ولا إلى عقليةعلمتو يصلـّي فاتني للحصيرة“!

لا فائدة منفتاوىمعلّبة تثير الفتنة والقلاقل وتـُحيي العصب والتعصّب والعصبية، ولا داعي للبحث عن ما ليس موجود في التاريخ، أو إثارته بهدف قلب الطاولة وتصفية الحسابات ونشر الأحقاد!

مشكلتنا أعمق وأصعب، من هذه الفوبيا والنرجسية والغوغائية التيتمرمدالسينما والسياسة والنشاط الجمعوي، ولا داعي لمحاولة إغراق الناس في فنجان شاي بارد وبلا سكّر!

 

عندما يغرق جزء من النخبة في الوحل، فمن الطبيعي إمّا أن يفرّ عامة الناس بجلدهم لإنقاذ حياتهم، وإمّا أنهم يتبعونهم بأرجلهم وعن حسن خاطر وبنوايا حسنة إلى الوحل فيصبحون على ما فعلوا نادمين

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
14
  • Ayman

    سبحان الله اتسال من درسك الصحافة ,.تحليل رديئ و اسلوب اردء

  • نورالدين

    الظاهر أن المعقب ـ ة ـ رجل ظريف و حريص على الخير فليكن متفهما لعذري،ربما سنحت لي الفرصة في لقائه لأهمس في سمعه ما لم أستطيع كتابته... لم يبقى لي من الحياة إلا قلمي يرافقني كالظل،سئمت من ظلم القضاة و بخل الأغنياء و جهل العلماء و قسوة قلب الأم الحنون (التي قتلت رضيعها) تعقيبك قد يجرني لكسر قلمي الذي تمنيته أن يكون رسالة ضد الطامة و سطور تزيل المصيبة و مقال قد يوقف الجرائم المرتكبة.ليس من طبيعتي السوء و الذم لأحد على الإطلاق أحاول أن أكون دقيقا في كلماتي و لكن الكتابة تفقد تعابير الوجه و نبرة الصوت

  • بدون اسم

    والله العظيم هذا التعقيب فاجئني واحترت في الرد!! هل عندما تقول لأحدهم كن سعيدا ودع عنك أكدار الحياة ، وتبصّره بأشياء بسيطة تحيط به لكنها تجلب له السعادة هل بهذا أنت تذمه أو تريد به سوء؟؟! سبحان الله! أنا قلت هذا لأني أنا أجد السعادة بهذه الأمور لما تثقل كاهلي متاعب الحياة.
    أما عن سؤال كرهنا للموت فهو لأنه يغيّب عنا أحبتنا أما إن انقضت أيامي من هذه الدنيا فلا أبالي لأني لا أطمع بعمر غيري..
    على كل أتمنى لك ولنا جميعا سعادة الدارين وعذرا على تطفلي

  • zaid

    الحرية بلا ضوابط تجعل الانسان يتيه لايعرف معروفا ولاينكر منكرا فلا يحترم شيئا مقدسا عند الناس ولاينأي بنفسه عن الرذائل همه اتباع هواه قال تعالي:[أفرأيت من اتخذ الهه هواه وأضله الله علم وختم علي سمعه وقلبه وجعل علي بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله افلا تذكرون ...] قكل امة لها مقدساتها وطبوهاتها فلماذا التجرؤ علي مقدسات المسلمين دون غيرهم ؟وتخيل أن من قال بحذف صلاة الجمعة قال بحذف المحرقة ماذا يكون مصيره؟ أين الخلل؟

  • نورالدين الجزائري

    حبيبي ! السماء الشمس و الطفل البريء دعه في فطرته الله تعالى يحفظ ، ليس لهم دخل ما نعيشه من عدد الفقراء و زيادة المجانين و تزايد دار العجزة لنرمي آخر رصاصة في والدينا ! نحن مجتمع أن أردنا العاجلة قلنا البر عاجله و أن أردنا المماطلة قلنا كل تأخرة فيها خيرة.
    سأل الحب الموت لماذا الناس تكرهك و تحبني ؟ قال الموت لأنك كذبة و أنا حقيقة ! هذا هو العصر الأغبر ! أنا دائما سعيد و ليس كما تظن فلا تتكلم عني بسوء لأنك لم تتعامل معي ولا تحكم عليّ إذا لم تسمعت مني .. الشيء الذي يستحق حزني هو تقصيري تجاه ربي

  • :zineb

    السلام عليكم
    جزاك الله يا صاحب المقال فعلا هاته التي أصبحت تفتي بإقاف صلاة الجمعة يجب الدعاء لها بالشفاء والعودة إلى جادة الصواب وإلا....حذاري
    فالأجل أمامك وداعش ورائك أين المفر؟ وأخيرا الله يجيب الخير للبلاد والعباد

  • بدون اسم

    أيها المشتكي (وبك داء)*** كن جميلا ترى الوجود جميلا
    إنزع عنك النظارات السوداء ترى الشمس الساطعة والسماء الزرقاء والإخضرار من حولك ... صحيح الدنيا دار نصب وتعب للمؤمن حتى لا يطمئن إليها ويظنها دار قرار ويتعلق بها لكن هناك أشياء جميلة تجعلنا نعيش لأجلها. فقط ابتسامة وسعادة ترسمها على وجه طفل تحنو عليه تساوي الدنيا وما فيها .. إحساسك بالتعب العضوي والراحة النفسية عندما تؤوي لفراشك من جهدك وكدك في الحلال يجعلك عظيما في نفسك ويعطيك سعادة لا تساوى....
    ومهما انتشر الشر فالخير أكثر وأكبر.

  • احمد رضوان

    لا يا اخي لا نغطي الشمس بالغربال الوهراني ناقش قضية و هو حر و الاخت بوراوي لم تسب احدا و هو رايها و يجب عليك ان تحترمه و لان هاته القضايا من الواقع و لا نستطيع تجاهلها

  • احمد رضوان

    لا يا اخي لا نغطي الشمس بالغربال الوهراني ناقش قضية و هو حر و الاخت بوراوي لم تسب احدا و هو رايها و يجب عليك ان تحترمه و لان هاته القضايا من الواقع و لا نستطيع تجاهلها

  • rida214

    واقع الحال لا ينبئ بخير، لكن هل يحق لنا أن نستقيل من مهامنا في هذه الدنيا؟
    نعم نحن في عصر الرويبضة، والحل فيما قال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم "أمسك عليك لسانك وألزم بيتك ولتبك على خطيئتك".
    هل الحل في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والنصيحة للمسلمين أسيادهم وعامتهم، أم أن واقع الحال يسقط فرضية النصيحة مادام المنصوح مخشن راسوا ويفعل ما يريد ليس عن جهل بل عن علم، بل ربما هو أعلم منا بواقع الحال ولكنه مصر على رأيه ومصر على فعله الذي يعلم بأنه أعوج وأنه منافي للأخلاق والشرع وربما من الكبائر

  • سكينة بونار

    يا أستاذ جمال لماذا تتعاملون دائما مع من يخالفكم في الرأي و التصور بمنطق التخوين و التكفير ؟ لما لا تحاولون فهم وجهة نظر المخالف و الاستماع بتأني و هذوء لمبرراته و اسباب تصرفه الذي نفترض جدلا أنه خاطيء. ألا ترون أن هذا الهجوم الشرس على كل من يتجرأ على انتقاد التطرف الإسلامي أو يعبر عن رأي مخالف للعروبة البعثية قد كون في الغد القريب مساهمة منكم في قتل النفس بغير حق عندما يقدم الشباب المتعصب على إغتيال هؤلاء الأشخاص الذين تظهرونهم للعامة أنهم مرتدون عن الإسلام و خونة يجب أن يقام عليهم حد القتل ؟

  • نورالدين الجزائري

    عقلاء ساسة لهم باع في الحكم و النزاهة... هي بحق حرز مكنون نحافظ عليه و نحمله كحملنا للحليّ و الجواهر ، حتى تبقى أقدامنا على الأرض و نفكر في لجة الوجود حتى لا نرى طيش الغير منظور .
    أن يكون المرء قائدا و مصلحا مرتقى صعب لا يقوى عليه جميع الناس و ثلة قليلة جدا لا نسمع عنهم لأنهم يرتقون بأفكارهم و لن نجدهم في مسيرات صاخبة ترفع فيها الأصوات فتطيش الأفكار. إن الأمطار هي التي تنبت الزهور و ليس الرعد
    أشعر و كأن حبر قلمي توقف عن السيلان لأنه لم يجد في الأرض ما يستحق الكتابة عليه و لا عن عناء الإلتفات

  • نورالدين الجزائري

    بمنطق أرسطو الذي ـ علمنا ـ الكليات الجامعة لكل العلوم ، سواء كانت المعارف كونية أو شرعية ، و المصيبة العجيبة حتى بعض أهل الشرع سقطوا في أغوار الزيف المبين ! و كأن حال لساننا يقول : دع الأيام تفعل ما تشاء و احزن نفسا إذا حكم الهراء. مَن الذي منا يتذكر : وزارة التخطيط و العمران ؟ هذه الوزارة الفتية التي يعطي لها الأخرون ربع الميزانية نحن لا نعطيها فلسا 1 بل حذفناها من قاموس التسيير ؟ مجال الحديث عنها يطول.. و لكن وظيفتها فيها الإعجاب قبل العجب المفيد ، هي قلب ثاني ينبض في داخلنا لما فيها من علماء

  • نورالدين الجزائري

    جاءت السكرة و غابت الفكرة !
    لابد من سوابق تركتنا نعيش مهازل القدر التي جعلت الإنسان يفر من النصيحة و ينصت إلى الفضيحة ! إن ما تلقيناه و تعلمناه من المنظومة التربوية و من محيطنا بأطيافه ، لا يؤهلنا إلى المستوى العطائي لممارسة النقد الإصلاحي فغابت الأفكار النيّرة و فقدنا النقد الأدبي فغابت الأقلام الواعدة. كثرت الفتاوي الرخيصة و غابت الأحكام الغالية فأصبح مصلح السيارات يفتي في إصلاح الأبدان و الطب ، و خبير الكوميوتر يتحدث في علم الحديث ، و هذا للأسف لا نراه إلا عند أهل الإسلام ، لأننا مازلنا نفكر