-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

10 اختصاصات جزائرية تتحدى في بوتسوانا

الشروق أونلاين
  • 2548
  • 0
10 اختصاصات جزائرية تتحدى في بوتسوانا
ح.م

افتتحت مساء الخميس الألعاب الافريقية الثانية للشباب بالعاصمة البوتسوانية غابورون بمشاركة 2500 رياضي من 54 بلدا إفريقيا في موعد يستمر إلى غاية 31 ماي الجاري، ويشهد حضورا جزائريا نوعيا بـ75 رياضيا في 13 اختصاصا، وسط تطلع لتألق النخبة الوطنية في عشرة اختصاصات.

بحضور الرئيس البوتسواني “خاما ايان خاما سيريتس” وكبار المسؤولين الرياضيين الأفارقة بينهم “مصطفى بيراف” رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية، أتى حفل الافتتاح بسيطا ورمزيا وتضمن عديد الايقاعات التي مزجت بين الفلكلور والطرب الإفريقي وكذا الفوفوزيلا الشهيرة، وشهد الحفل أيضا تكريم المتوجين في الدورة الأولى التي احتضنها المغرب.

إلى ذلك، وقبيل ساعات عن بدء المنافسات، حرص “عمار براهمية” العضو الفاعل في اللجنة الأولمبية الجزائرية، إلى جانب المدربين الوطنيين “أحمد دين” (الملاكمة)، “عز الدين بسباس” (رفع الأثقال) و”إيمان غويلي” (الكاراتي) عن إبداء تفاؤلهم بصعود رياضيينا على منصات التتويج، واقتطاع تأشيرات التأهل إلى الألعاب الأولمبية للشباب المقررة بين 16 و28 أوت المقبل بنانجينغ الصينية. 

وتحضر الجزائر حاضرة بقوة في منافستي السباحة وألعاب القوى بثلاثين رياضيا، وكذا الكاراتي بـ12 رياضيا، ثمّ السباحة والسلة بثماني رياضيين لكليهما وكذا الملاكمة بستة شبان، مع حضور 23 مؤطرا في كل الاختصاصات، إضافة إلى بعثة طبية تضم طبيبين و4 مدلكّين، فضلا عن فريق إعلامي يضمّ 12 صحفيا.

أصداء 

التراث الجزائري يغيب مجددا

لم يشذ ظهور الوفد الجزائري في حفل الافتتاح عن القاعدة المكرّسة منذ عقود، حيث حرى الاكتفاء بالبذلات الرياضية فحسب، في وقت برزت غينيا، غانا، الموزمبيق، سيراليون، مالي وغيرهم بظهور رياضييهم وهم يرتدون ألبسة تقليدية أبهرت الناظرين، في وقت غُيّب الموروث الجزائري العريق بكل ما ينطوي عليه من زخم وتنّوع، وهو ما نبّهنا إليه في مناسبات سابقة ولم يتم تحريك السواكن، فإلى متى تبقى نقطة بهذه الحساسية خارج الاهتمام؟           

طقس بارد وأمطار في غابورون

فوجئ المشاركون في الألعاب الافريقية الثانية للشباب ببرودة الطقس في العاصمة البوتسوانية غابورون، حيث انخفضت درجة الحرارة إلى مستوى 16 درجة مع إنخفاضها أحيانا إلى مستوى 7 درجات، مع تسجيل هطول أمطار غزيرة بالتزامن مع وصول البعثة الجزائرية، وكما يُقال إذا عُرف السبب بطل العجب، فبوتسوانا تشهد حاليا افتتاح فصل الشتاء الذي سيستمر إلى غاية أواخر شهر جويلية المقبل.

حي جامعي بوزن فندق راقي

تحتضن إقامة طلبة جامعة غابورون القرية الأولمبية، ويتعلق الأمر بتحفة معمارية خدماتية رفيعة على الطريقة الانجليزية، ويتمتع هذا الحي الوقع في قلب جامعة غابورون بهياكل متكاملة، من المكتبة وفضاءات الأنترنيت، وصولا إلى سوق كبرى ومركز بريدي، فضلا عن بنك وسلسلة ملاعب وقاعات ومساحات خضراء.

هذه “المزايا” تجعل المرء في غنى عن التنقل إلى خارج الحي الذي تصل قدرة استيعابه إلى حدود 90 ألف سرير، وينفرد بنظافته وجودته سواء في الغرف، الحمامات وسائر المرافق، ما يؤشر على مستوى طلبته ومستخدميه الذين يقابلون الضيوف بكثير من البشاشة والأدب الجمّ.

تعطش بوتساواني للإسلام

برز عديد البوتساوانيين بأسئلتهم الكثيرة عن الدين الاسلامي الحنيف في بلد يعتنق 80 بالمائة من مواطنيه المسيحية، وأعرب كوادجو، سادي، تومي وغيرهم عن شغفهم الشديد بالإسلام وسيما القرآن الكريم، واستفسروا عن معاني الحرية، الالتزام والعدالة في الإسلام، ما دفع بعض الجزائريين للاجتهاد ومنح مصنفات قرآنية للبوتساوانيين الذين وعدونا بالدخول في الدين الإسلامي أفواجا.   

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!